كان إسحاق بن عباد البصري نائمًا فرأى في منامه قائلًا يقول له: أغِثِ الملهوف...
- فاستيقظ فسأل: هل في جيرانه محتاج ؟
- قالوا : ما ندري!!
- ثم نام فأتاه ثانيًا وثالثًا ، فقال له : أتنام ولم تُغِثِ الملهوف ؟
فقام وأخذ معه ثلاثمائة درهم ، ورَكِبَ بغله ، فخرج إلى المسجد ؛ فإذا رجلٌ يُصَلَّي ، فلما أحسَّ به انصرف فدنا منه ، فقال له : يا عبد الله ، في هذا الوقت ؟ ، في هذا الموضع ؟ ، ما أخرجك ؟
- قال : أنا رجلٌ كان رأس مالي مائة درهم ، فذهبت من يدي ، ولزمني دينٌ مائتا درهم .
- فأخرج له الدراهم ، وقال : هذه ثلاثمائة درهم خُذها ،
- فأخذها ثُمَّ قال له : أتعرفني ؟
- قال : لا
- قال له : أنا إسحاق بن عباد ، فإن نابتك نائبة فأتني فإنَّ منزلي في موضع كذا .
- فقال : رحمك الله إِن نَابَتنَا نَائِبَةٌ ، فَزِعنَا إلى مَن أخرجك في هذا الوقت حتى جاء بك إلينا...
📬 (مجموع رسائل ابن رجب : 128/3)
#رقائق
قصص إجابة الدعاء
تقوي يقين المؤمن
ولكل قصة ظروفها
وأحوالها
وسر الإجابة فيها عند علام الغيوب
وأعظم ما يحصل العبد منها:
يقينه أن الله تعالى قريب يجيب الدعاء
وإذا رأى سببا شرعيا عمل به
وقد تتخلف أو تتأخر عنه الإجابة
لأن سبب الإجابة غير ما ظنه
فبعضهم يقول صلى ركعتين ودعا فاستجيب له
فيصلى ويدعو فلا يجد إجابة عاجلة.
أو استغفر فأجيب....الخ
وتخلف الاجابه والله أعلم لأسباب كثيرة
منها ربما أن صاحب القصة جاء بأسباب عديدة
فنقل الراوي سببا منها
أو صلاها باضطرار
أو كررها فأجيب عند الأخيرة
أو كان الخير للأول تعجيلها بخلاف الثاني
والوصية المثابرة على الدعاء وجمع القصص لزيادة اليقين بكرم الرب سبحانه
لا لكي ييأس عندما يأتي بالسبب المظنون فلا يجاب.
فالقصص تعظم إيمان المؤمن بجود ربه
وسعة عطاياه.
وهذه ثمرتها وقصد السلف من إيرادها.
من الأمور المطمئنة في الحياة أن فرج الله يأتي بغتة دون ترتيب أو تحضير أو إعداد قد يأتيك وأنت نائم وأنت غافل أو غارق في همومك وأحزانك يأتي كلمح البصر فيبدّل حزنك فرحاً ويأسك أملاً وضيقك سعةً وطمأنينة هكذا هو عطاء الرحمن الرحيم إذا أراد شيئاً قال له كن فيكون ❤️
"وما الناس إلا مرايا لأنفسهم"
هذه قاعدة عظيمة تعال نفكها أعمق:
الرحيم يلمح الأعذار
لأن قلبه واسع. يشوف الموقف ويقول "يمكن تعبان، يمكن ما قصد".
هو ما يبرر الخطأ، بس يلتمس للإنسان سبعين عذر.
لأنه لو كان مكانه... كان ودّه أحد يعذره.
والساخط يلتقط الزلات
قلبه مليان ضيق، فعينه عدسة مكبرة للغلط.
يدور على الدليل اللي يثبت أن الدنيا كلها ضدّه.
يتغذى على النقد، لأنه فاضي من الداخل.
من كان في نفسه نور أبصر مواضع النور في غيره
هذا سر.
الشخص النظيف يطلع الطيب من الناس حتى لو هو مدفون.
يشوف بذرة الخير ويسقيها.
لأن النور اللي فيه يكشف النور اللي فيهم.
ومن امتلأ ظلامًا ظنّ الدنيا كلها ليل
المسود قلبه يشوف كل نية سوداء.
كل كلمة طيبة يحولها لخديعة.
كل ابتسامة يشك فيها.
مو لأن الدنيا ظلام... لأنه هو اللي طفّى نوره.
والمتزن هو اللي فهم القاعدة هذه بدري.
فعرف أن "الفوضى" اللي برا انعكاس للي جوا الناس.
فاختار ما يتلوث
صبر حتى صار مرآته صافية.
فصار يشوف العالم صح... لا بعين الغضب ولا بعين السذاجة.
يشوف بعين "الرقيب الخبير"
لا تحاول تغير المرآة إذا ما عجبك الانعكاس.
غيّر اللي واقف قدامها. غيّر قلبك.
••"هذا الكتاب( صَالِحَات عَرفتهُنّ) يناسب جميع الفئات.
وقد سطرته ليُعلم أن القدوات الصالحات لايخلو منهن زمن، فالخير باقٍ في أمة محمد ﷺ إلى قيام الساعة"
••اقرأوه، وإن رأيتم أنه يستحق النشر فانشروه..
أسأل الله الإخلاص والقبول.
https://t.co/v8rt3697NZ
يقول الدكتور: عبدالعزيز الشايع
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.أقول: أختار تغريدتين:
(1)- والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.قال ﷺ في شأن الدنيا: "لو كانت الدنيا تعدل عند اللّه جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء"
(2)- ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
1- ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات
قال ﷺ: "كتب اللّٰه مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
2- وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.قال ﷺ: "موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها".فلم الحزن والأسف، وما عند اللّٰه خير وأبقى، وأعظم وأجل.🥺❤️
من أكثر المقاطع اللي أحبها وما أملّ من تكرارها🥺
ضروري تسمعون تفسير الدكتور صالح الدقلة لكلمة "الهدى" !! يقول : لما لا تسأل الله الهدى !! لما لاتكثر من قول يامدبر الأمر دبر أمري أحسن تدبير !! لن يرى الله عبدًا يلوذُ به يسأله الهدى ثم يخذله أبدًا❤️