بيان عُماني يدين الاعتداء على السعودية:
سلطنة عُمان تُدين استهداف مطاري أبها والملك خالد الدّوليين في المملكة العربية السّعودية الشّقيقة، وما أسفر عنه من سقوط قتلى ومصابين وأضرار مادية، مؤكّدةً على رفضها التام لاستهداف المنشآت المدنية وتعريض أمن المملكة وسلامة المدنيين للخطر.
سلطنةُ عُمان تؤكّد على ضرورة تغليب صوت الحكمة وضبط النفس، وتجنّب ما من شأنه توسيع دائرة التّصعيد، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها، مُعربةً عن تضامنها مع المملكة، وخالص تعازيها لأسر الضحايا، وتمنّياتها للمُصابين بالشّفاء العاجل.
-
🚨🎙️ الأمير نواف بن سعد:
"سعداء بتحقيق المنتخب السعودي كأس الخليج، لأن هذه العودة للبطولات تكسر حاجز كبير لمن كان لديه قلق على المنتخب، ونحن كجماهير للمنتخب نطمح بالمزيد، وأعتقد أن المواهب واللاعبين السعوديين قادرين على إسعادنا بالإنتصارات."
مقال الأمير تركي الفيصل بشأن عملية فجر اليمن :
العنوان : قولٌ موعودٌ وفعلٌ منشودٌ
-المقال :
«وفي اليمن الشقيق، تؤكّد المملكةُ دعمَها الشاملَ، من خلال تحالف دعم الشرعية، للحكومة اليمنية، لبسط سلطتها على كامل البلاد، واستعادة الاستقرار والتَّصدي لاعتداءات الميليشيات الحوثية الإرهابية».
هكذا قالَ الأمير محمد بن سلمان، في الخطاب الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين، أمام مجلس الشورى، قبل أسبوع.
وكما عوَّدتنا قيادةُ هذه البلاد المباركة؛ أنَّ القولَ والفعلَ ديدنُها، والاستقرار منشودُها، لم يأتِ ذلك من فراغٍ؛ ففي تاريخ مؤسِّس هذه البلاد (رحمه الله) موقفٌ مماثلٌ، حين اعتدى الإمام يحيى حميد الدين (رحمه الله)، قبل أكثر من تسعين عاماً، على نجران وأبها وجازان؛ فصدرت من المؤسِّس كلمته المشهورة: «أنا أقبلُ أن أُوْصَفَ بالجبان في سبيل تفادي إراقة الدماء والدمار، ولكنْ، إذا بلغ الحدُّ تهديدَ سيادة بلادي، فلن أرض�� بالهوان»، أو كما قال. وقد نتجت عن ذلك «اتفاقية الطائف» للحدود بين البلدين، في عام 1354هـ (1934م)، وجلاء القوات اليمنية عن الأراضي السعودية.
لقد صبرت قيادتنا، وطال صبرها، على استفزازات جماعة الحوثي المتكررة لسنوات عدة، في سبيل تفادي الاقتتال، ولكنْ، عندما بلغ السيل الزُّبى، ما كان إلا أن انطلقت بشائرُ تحرير اليمن من طغيان هذه الشرذمة المارقة، وسرعان ما انكسرت قواتهم على الجبهات، وأعلن الرئيس العليمي أن تحرير صنعاء هو المطلب.
لم تكن المملكة يوماً طامعة في أرض باليمن، ولم تنشد قتالاً فيه. بل إنها، طوال السنوات الماضية، لم تتوقف عن الدعوة إلى حل سلمي يعيد إلى اليمن وشعبه الاستقرار والأمان، وحاولت مع الوسطاءِ الوصول ��لى نهاية للمأساة التي تعصف بمواطني اليمن المغلوبين على أمرهم من قِبَلِ عصابةٍ لم ترعَ فيهم إلّاً ولا ذمةً ولا رحمة، بل قوَّضتِ السلمَ والاستقرار، واضطهدت��م، وفرضت عليهم ظلماً داهماً وقهراً عاصفاً.
أما الآن، وقد انطلقت جحافلُ النصر لتعيدَ الحقَّ الذي طال غيابُه، فهنيئاً لأبناء اليمن أن يعودَ سعيداً، وباركَ الله في قيادتنا التي بادرت بقدراتها وحدَها إلى ردع الظالمِ وإعلاءِ المسالم.
والمملكة ما زالت كما كانت سنداً لليمن وأهله؛ فقد وجَّه خادمُ الحرمين الشريفين (حفظه الله)، قبل أيام، بالبدء في تصحيحِ أوضاع جميع اليمنيين الموجودين في المملكة بصورة غيرِ نظامية، استجابةً لطلب الرئيس رشاد العليمي، فكانَ ذلك شاهداً على أنَّ رعايةَ المملكة لمصالح اليمن لا تقف عند ميادين القتال، بل تمتدُّ إلى المواطن اليمني في معاشه ومقامه؛ فهي سيفٌ على من بغَى، وكنفٌ لمن احتمى.
لماذا الهجوم على السعودية ؟
الهجوم الإعلامي أو السياسي المستهدف على المملكة العربية السعودية لا يمكن إرجاعه إلى عامل واحد فقط، بل هو مزيج متكامل من سياستها وقوتها الاقتصادية و الاجتماعية والدينية، حيث تتداخل هذه العناصر لتشكل وزنًا إستراتيجيًا يثير التنافسية أو الاستهداف الدولي والإقليمي.
ويمكن تفصيل هذه الدوافع بناءً على عدة ركائز أساسية:
1. القوة الدينية والمكانة الروحية
* مركز ثقل العالم الإسلامي: احتضان السعودية للحرمين الشريفين (مكة المكرمة والمدينة المنورة) يمنحها قيادة روحية وتأثيرًا أدبيًا على أكثر من ملياري مسلم حول العالم.
* محور التوجي��: هذا العمق الديني يجعلها دائمًا في مرمى الجماعات المؤدلجة والتيارات التي تسعى لسحب هذه الشرعية أو توظيف الخطاب الديني لخدمة أجندات سياسية خاصة بها.
2. القوة الاقتصادية والمالية
* شريان الطاقة العالمي: السعودية هي أكبر مصدّر للنفط في العالم وقائدة منظمة "أوبك+"، مما يجعل لقراراتها الاقتصادية تأثيرًا مباشرًا على التضخم، والأسواق العالمية، والنمو الاقتصادي الدولي.
* رؤية 2030 والاستثمارات: التحول الاقتصادي الضخم وجذب الاستثمارات العالمية، إلى جانب الصعود القوي لـ صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، نقل المملكة من مجرد دو��ة نفطية إلى لاعب مالي واستثماري يفرض شروطه في الأسواق الدولية، وهو ما يثير حفيظة القوى المنافسة.
3. السياسة الخارجية المستقلة
* التوازن الإستراتيجي: تنتهج السعودية سياستها القائمة على "تصفير المشاكل" وبناء الشراكات المتوازنة مع القوى الكبرى (مثل الولايات المتحدة، والصي��، وروسيا) بناءً على مصالحها الوطنية أولاً، وهو ما يزعج بعض القوى الغربية التي اعتادت على نمط معين من التحالفات التقليدية.
* القيادة الإقليمية: دور المملكة القيادي في ملفات الشرق الأوسط، والعمل الإنساني، والوساطات الدولية (مثل الأزمة الروسية الأوكرانية) يضعها في مواجهة مباشرة مع مشاريع التوسع الإقليمية لدول وجماعات أخرى.
4. التحول الاجتماعي والثقافي
* القوة الناعمة المتصاعدة: تشهد المملكة نهضة اجتماعية وثقافية ورياضية كبرى غيرت الصورة النمطية القديمة في الذهنية الغربية.
* مواجهة التشويه: هذا التطور السريع واجه محاولات تشويه ممنهجة من قِبل بعض وسائل الإعلام الغربية التي تجد صعوبة في تقبل فكرة حدوث تحديث مجتمعي واقتصادي ضخم بأيادٍ وإدارة وطنية مستقلة دون التبعية الكاملة للنموذج الغربي.
خلاصة القول:
الهجوم على السعودية هو استهداف لـ "مكامن قوتها الشاملة"؛ فالسياحة، والاقتصاد، والدين، والسياسة كلها أدوات متداخلة تمنح المملكة ثقلاً يمنع تهميشها، ويجعل ��ن استقرارها أو مواقفها عامل حسم في الاستقرار العالمي، وهو ما يفسر استمرار الحملات الموجهة ضدها لمحاولة الضغط عليها أو التقليل من تأثيرها المتنامي.
قلتها سابقاً واعيدها من ايجابيات هذه الحرب ، كشفت لنا دول كانت تظهر لنا الحب والأخوة وهم يتمنون لنا كل شر ، من يصطف مع عدوك في الحرب فهو اشد عداوه لك من خصمك في الحرب
🚨🚨🚨⚠️ عــاجــل ورســمــيًــا ⚠️🚨🚨🚨
كبير آسـيـا المُنتخب السعودي يحقق كاس الخـليـج
بـعد الفوز على مُنتخب الامـارات في جـدة!!!🏆
😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
يؤكد الاجتماع الطارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي تضامن ووقوف دولنا صفًا واحدًا لمواجهة الاعتداءات الآثمة التي استهدفت المملكة والمشاعر المقدسة، وتفعيل الردع الجماعي ضد هذه الاعتداءات، وضد كل من يقف وراءها ضمن إطار حلف مكة الدفاعي.