استمراريتك في السعي والمحاولة لما فيه الصالح لك في أمر دينك ودُنياك في حد ذاته انتصار، حتى لو ماتزال لم تبلغ مَآربكَ ولم تصل لما طمحت إليه، فأنت مُنتصر على نفسك وذاتك التي قد تؤخر عزمك أو تُثبِّطكَ عن المسير، الإنسان المتوكل هو المستمر في محاولته لما يُصلحه حتى يبلغ غايته.
ما أعذب وصف الرافعي لحافظ إبراهيم والذي يشبه حالة الكثيرين:
" وكان حزينًا، ولكنه أنيس الطلعة؛ وكان بائسًا، ولكنه سليم الصدر، وكان في ضيق، ولكنه واسع الخلق."
هوّن عليك إذا ما نلت مطلوبك بالدعاء، فلقد صرف الله عنك من الشرور بمثلها، ولقد حماك دعاءك من نزول النوائب عليك، وأنت الذي تظن أن الإلحاح الطويل. والدعوات التي خرجت من قلبك بصدق؛ لم تغير شيئا، لقد غيّرت دعواتك الكثير وأنت لا تعلم فلا تغفل عن الدعاء مهما ��دت الأقدار في وجهك شاحبة.
ساعات بتصعب عليا نفسي من صعوبة تجاربي وطريقي والله العظيم وبحس إن حرفيًا طب اعمل إيه؟
في إيدي إيه أعمله عشان أخلي الأمور أخف ومش مستحيلة؟
يا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيتُ، أَصْل��حْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.