الحمدلله، لأن اللحظات اللي نعيشها اليوم، هي أمنيات الأمس، والرغبات اللي تحققت من قوائم أحلامنا، هي كانت كل دعواتنا؛ تفاصيل كثيرة لو أطلنا النظر فيها سنجد أنها بالماضي هي كل اللي نطمح له
من أرقِّ اللحظات
أن يُحدّثك أحدهم
عن محاسنك الخفيّة
فيُريك من نفسك
ما غاب عنك
ويُخبرك
أنّ في شخصك لطفًا
لم تكن تراه
وفي نظرتك حنانًا
وفي حضورك
طمأنينةً
من أرقِّ اللحظات
أن يأتي شخصٌ
فيُعيدك إلى نفسك
ويُعرّفك
على جمالٍ كان يسكنك
طوال الوقت
ولكنك كنت لا تراه.
وليس من كرمِ النفس أن تجعلَ من عيوبِ الناس حديثَ المجالس؛ فإنّ الزلّاتِ خُلقت لتُستَر، لا لتُذاع، ولتُنسى، لا لتُروى. وما أجملَ المرءَ إذا رأى نقصَ أخيه فطواه في صدره طيَّ الرسائلِ العزيزة، لا يُخرجه إلا عذرًا، ولا يذكره إلا دعاءً. فكم من عيبٍ ستره صاحبُ مروءةٍ فصار فضيلةً له، وكم من سرٍّ أفشاه لسانٌ فكان أوّلَ ما فضحَ صاحبَه.
"أصعب ما في العلاقات ليس الفراق أو الموت، بل اللحظة التي تكتشف فيها أن الشخص الذي شاركته سريرك وأسرارك لسنوات، كان يملك غُرفة مظلمة في روحه لم يسمح لك بلمس جدرانها قط."
- ماجدا سابو