أحياناً ... يسلبك الله البصيرة، لا عقاباً، بل تدبيراً.
يرفع عنك الفطنة لحظة، حتى يمضي أمره فيك دون أن توقفه بحذرِك أو تعرّقله بحسابك.
وحين يقع القضاء،
تعود إليك الحكمة متأخرة، تجلس على أنقاض الحدث.
فتنظر لنفسك بدهشة الملوم وتقول:
"أين كانت بصيرتي؟ أين غاب إدراكي؟"
فتدرك حينها أن الله إذا أراد ��مراً، عطّل أسبابك،
ليعلمك أن التدبير تدبيره، وأن العقل وحده لا يدفع مقدوراً.
ليس غباءً منك، بل حكمة من الله.
فما ذهبت فطنتك إلا لتمضي إرادته... ولتتعلم بعدها أنكِ عَبْدٌ مُدَبَّرٌ بأمر الله...
وأعوذ بك يا اللّٰه من كثرة التفكير
وقلة الحيلة أعوذ بك من غصة القلب
وضيق النفس وبكاء الروح
اللهم أجبر خاطري جبراَ أنت وليّه
واسألك يارب أن تستقيم حياتي
وأن لا أضيع في زحام الطريق
اللهم إني أسألك بأنك الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي جميعاً وأسألك ايماناً لا يرتد ونعيماً لا ينفد ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنان الخلد
اللهم امين لعلها #ساعة_استجابة
التسليم المطلق (دعاء المعجزات):
اللهم ارني عجائب صنعك في دعائي ، وارني لطفك ورحمتك في قضاء حوائجي ، وارني كرمك و قدرتك في ما تعلق به قلبي ، افتح لي باباً يا الله ظننت من يأسي انه لن يفتح ، اللهم افتح لي ابواب رزقك وتوفيقك ، واستجب لي دعائي ووسع لي في رزقي ولا حول ولا قوه الا بالله .