@CST_KSA المكرمون هيئة الاتصالات
السلام عليكم
نعاني نحن أهل مركز الدار الحمراء ببني سعد جنوب الطائف
من ضعف في أبراج الشبكات المشغلة حيث أنها لاتدعم سوى الجيل الثالث وأحيانا برج واحد يدعم الرابع بفترات متقطعة
ناهيك عن الضغط الذي يحرمنا من التواصل في الاجازات
نرجو الاهتمام بوضعنا
هذا ليس مقالًا… هذا ارتطام روحٍ بالحقيقة.
نصّ يمر على القلب بهدوء، ثم يترك داخله ضجيجًا لا ينتهي.
وصف الموت هنا لم يكن عن الرحيل فقط، بل عن تلك النسخ منا التي تُدفن مع من نحب، عن الفراغ الذي لا يراه أحد، وعن الصمت الذي يصبح أثقل من الكلام.
كلمات مؤلمة… لكنها صادقة حدّ الوجع، وكأنك لم تكتب بالحبر، بل كتبتِ بذاكرةٍ فقدت شيئًا لن يعود. ابدعتي 👍🏻
@zahrtalgerah مقال يلامس الح��يقة بعمق كبير فليست كل المعارك تستحق أن نخوضها مع الآخرين، أعظم الانتصارات حين ينتصر الإنسان على نفسه ويهذبها. إصلاح الداخل دائمًا هو البداية التي تصنع سلامًا لا يمنحه العالم كله.
شهدت جمعية الثقافة والفنون بالطائف مساء اليوم إقامة أمسية ثقافية بعنوان «الأدب وبناء الوعي.. كيف يصنع النص إنسانًا مختلفًا»، قدمتها الم��ربة نادية الجودي، وأدارت حوارها الإعلامية رحمة الطويرقي، @zahrtalgerah وسط حضور ثقافي وإعلامي لافت.
وتناولت الأمسية أثر الأدب في تشكيل الوعي الإنساني، ودور النصوص الأدبية في بناء الفكر وتعزيز القيم وصناعة الإنسان القادر على فهم ذاته ومجتمعه، كما شهد اللقاء تفاعلًا كبيرًا من الحضور عبر المداخلات والنقاشات الثرية التي أضفت على الأمسية طابعًا فكريًا مميزًا.
وقد تميزت الأمسية بحوار هادئ وعميق جمع بين الطرح الثقافي والأسلوب الإعلامي الراقي، مما أسهم في إيصال الأفكار بصورة سلسة ومؤثرة، في مشهد يعكس الحراك الثقافي المتنامي الذي تشهده محافظة الطائف.
@zahrtalgerah نصّ يحمل روحًا عالية وعمقًا صادقًا… كأنكِ ما كتبتي كلمات، بل لمستي أماكن خفية في القلوب بلُطف نادر.
طرحتِ معنى “جبر الخواطر” بأسلوب راقٍ يختصر الإنسانية كلها في شعور واحد هادئ وعظيم.
جميل جدًا هذا النقاء في الطرح… يلامس، ويُبقي أثره طويلًا. مبدعه أينما حط قلمك بحبره،،
حين عادوا من الذاكرة … وغابوا أكثر
لم تكن صــورًا عابرة …
كانت أبوابًـا فُتحت دفعـةً واحدة ،
وأنا التي أغلقتُ قلبي بإحـكامٍ ظننتُه نجـاة.
عادوا ..
لا بأصواتهــم ،
ولا بضحكاتهـم التي كانت تمــلأ الفراغ ،
بل عاد��ا كوجـعٍ صافٍ ،
كحنين�� لا يُحتمل ،
كشيءٍ يشبه البكـاء حين يتأخـر ، ثم يهطل دفعةً واحدة.
يا الله ..
كيف لصـورةٍ صـامتة
أن تُعيد كل هذا الضجيج في داخـلي ؟!
كيف لملامحٍ جـامدة
أن تُوقظ قلبًا حـاول أن يتعلم النسـيان ؟!
أنا لا أبكيهم لأنهم رحلوا فقط ،
بل لأنني بقيت …
بكل هذا الفـراغ الذي تركوه
بكل هذا الثقـل الذي لا يُرى
بكل هذه التفاصيل التي لا تُحكى لأحد .
بأي قلبٍ أواجه هذا الحنين ؟
وقلـبي نفسه
هو أكثر ما يؤلمـني.
أمشي بين الذكريات كمن يمشي فوق شظايا ،
كل خطوةٍ تُعيد اسمًا ،
كل لحظةٍ تُسقـط دمعًا ،
وكل صورةٍ تقـول لي:
هنـا … كان لكِ عالم ، وانتهى .
لم يرحلوا وحدهم ..
أخذوا معهم نسخةً مـني
كانت أكثر خفّـة
أكثر طمـأنينة
وأكثر قدرةً على الضحـك.
واليوم ..
أقف أمـامي
ولا أعرفنــي
إلا من وجــعٍ يتكرر ، ومن حنينٍ
لا يجد طريقه إلا إلى الدمــوع
#الذكريات
#رحيل_موجع
#الفقد
#فضفضة_مشاعر
ما كتبتيه ليس مجرد حنين… هذا وجع م��توب بإحساس صادق يلامس القلب من أول سطر.
وصفتِ كيف ترجعُ الذكريات ،، ليست كصورة، بل كعاصفة داخل الروح، وكيف الغياب لا ياخذ أشخاص فقط ،، بل ياخذ أجزاءً منّا معهم.
جميل ومؤلم بنفس الوقت… كأنك اختصرتِ شعور الفقد كله بكلمات قليلة، وتركتي القارئ يعيشه ويقرأه.
الكتابة للتشافي” في #الطائف .. حين تصبح الكلمات وطناً لا يؤلم
الطائف – رحمة الطويرقي
@zahrtalgerah
في مساءٍ بدا كأنه مصالحة هادئة بين الإنسان ونفسه ، لم يكن الحبر مجرد أداة كتابة ،إنما كان صوتًـا خافتًا للروح وهي تُفصح عمّا أثقلها طويلًا . هناك احتضن مركز رشد للتأهيل والإيواء ورشة “الكتابة للتشافي”، التي قدّمها الأديب خلف سرحان القرشي ، باستضافةٍ من “ديوانية غزيل الثقافية” في تجـربة تجاوزت حدود التعلم إلى عمق التمـاس الإنساني.
لم تكن الورشة درسًا في الكتابة ، بقدر ما كانت درسًا في النجاة. أكثر من 30 مشاركًا جلسوا أمام أوراقهم ، لا ليكتبوا نصوصًا إنما ليعيدوا ترتيب ذواتهم ، ويمنحوا الألم لغةً أقل قسوة . هنا لم تُقاس جودة النص بجمال عباراته ، لكن بصدق ما يحمله من وجـعٍ تحوّل إلى وعي.
حين يُفهم الألم يتغيّر شكله
بطرحٍ يلامس الداخل ، قدّم القرشي فلسفة الكتابة بوصفها أداة كشفٍ لا تجميل ، مؤكداً أن الكتابة ليست رفاهًا إبداعيًا ، لكنها ضرورة نفسية ��ُعيد للإنسان توازنه. وبين سطور المشاركين ، كان الألم يتخفف شيئًا فشيئًا ، لا لأنه اختف بل لأنه وُضع أخيرًا في مكانه الصحيح.
في تلك المساحة الآمنة ، حيث تُحترم الحكايات وتُصان الخصوصيات ، بدت الكلمات وكأنها تُعيد تشكيل أصحابها. فكل نص كُتب لم يكن نهاية لحكاية، بل بداية لفهمٍ جديد ، وإدراكٍ أعمق أن ما نعيشه لا يعرّفنا بقدر ما يعرّفنا “كيف نرويه”.
أثرٌ يُكتب … ليُشفى
اللافت في هذه التجربة لم يكن التفاعل فقط ، بل التحوّل الصامت الذي انعكس على الوجوه قبل الكلمات. فقد أجمع الحضور على أن الكتابة ، حين تُمارس بصدق ، لا تمحو الألم لكنها تعيد صياغته بشكلٍ يمكن احتم��له ، والتصالح معه.
واختُتمت الورشة بنداءاتٍ واعية لتوسيع مثل هذه المبادرات التي تمزج بين الأدب والعلاج ، إيمانًا بأن بعض الشفاء لا يأتي من الأدوية إنما من جملةٍ صـادقة ، كُتبت في الوقت الصحيح.
لأن بعض الكلمات… لا تُقال ، إنماتُنقذ
كأن جبال السروات اليوم لا تكتفي بأن تُرى… بل تُحَسّ، تلبس الأرجوان فخرًا، وتنثر عبيرها كرسالة هدوءٍ لكل من يمر.
وفي الشفا والهدا، لا تقف الحكاية عند جمالٍ عابر،
بل تتحول الأرض إلى تجربة تُعاش،
حيث اللافندر لا يزهر فقط… بل يروي قصة انسجامٍ بين الطبيعة والإنسان.
هنا، تصبح الزراعة وعيًا، والجمال قيمة،
ويغدو المكان ذكرى تتكرر في القلب قبل الزيارة.
فالطائف لم تعد مجرد وجهة،
بل شعور… كلما غادرتها، اشتقت أن تعود.
انتِ لم تكتبِ عن حدث، بل أعدتِ تشكيلهُ بلغةٍ تعرف كيف تُصغي لما خلف الكلمات، وتمنح التفاصيل روحًا تُرى ولا تُقال. نصّك لم يكن سردًا، بل كان امتدادًا للفكرة التي تناولتيها “أثرٌ يمتد” لم يكن عنوانًا في مقالك ، بل أصبح إحساسًا يسري بين السطور .
الجميل في نصك أستاذة رحمة أنه لم يُكتب لتُبهرِ القارئ ببلاغةٍ عابرة، بل لتوقظِ فينا شيئًا كنّا في غفلةٍ عنه. أسلوبك هادئ، لكنه نافذ… رصين، لكنه حيّ… يجعل القارئ لا يكتفي بالفهم، بل يُعيد التفكير.
أنتِ من الكاتبات القلائل اللواتي يُتقنّ تحويل “الحدث” إلى “معنى”، و“المناسبة” إلى “أثر”.
نصّكِ ليس وصفًا لمؤتمر… بل دعوة صادق�� لأن نُعيد النظر في ما نتركه خلفنا.
@bbbnbbb1 كلماتُك لم تكن شيء عابرًا…
بل كانت موقف رجل يعرف أن الأسماء الكبيرة لا تُختصر،
وأن الإرث إذا لم نحمه… سيتلاشى .
باختصار:
انت لم تكتب… بل أنصفت الورد.
#حديقة_الردف_الطائف#الورد_الطايفي#الطايف
ليس مجرد خلاف في المسميات… بل طمس لهوية راسخة.
نعم هو #مهرجان_الورد_الطائفي… تاريخ واسم وهوية، وليس فعالية هامشية تُدرج ضمن ملتقى عابر.
الطائف ليست مدينة “نباتات عطرية” كما يُراد تسويقها، بل عاصمة ال��رد الطائفي، وهذا إرث لا يُختزل ولا يُعاد تعريفه وفق اجتهادات تسويقية.
المسمى الجديد “الملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية” لا يمثل الطائف، ولا يليق به بل ينقص من قيمته ويُقصي اسمه الحقيقي. ما يحدث هو تراجع عن هوية استمرت لعقود.
الشكر للقناة السعودية على إعادة الأمور إلى نصابها، والاعتراف بالاسم الحقيقي للمهرجان، كما نُثمن دور شركة رمال @remal_ksa في إنقاذ حدث كان على وشك أن يُطمس.
#الأهلي#الأهلي_الدحيل#دوري_أبطال_آسيا_للنخبة
مشهد مدرج “خط النار” في النسخة الماضية، حين توّج الأهلي باللقب وفرض حضوره في البطولة.
وفي دور الـ16، تتجه الأنظار إلى ملعب الجوهرة، وسط ترقب لحضور جماهيري يواكب أهمية المواجهة ويعكس امتداد الدور الذي لعبه جمهور الأهلي في مشواره القاري.
الاهلي يناديكم تكرار هذا المشهد مطلب مهم في هذه المرحلة.
أمتنانــي لمرورك الباذخ أ. مشهور
و لهذا التلقّي الذي لم يمـرّ على النص ، بل عبره حتى لامس جوهره.
ما كتبته لم يكن محاولـة للقول ، بقـدر ما كان محاولة للإصغـاء لشيءٍ خافتٍ في ��لداخل شيءٍ يشعر أن بعض المواسـم لا تُؤجَّل في الواقع ، بل في وعينا بهـا.
سعِدتُ لأنك التقطت هذا الخيط الدقيق بين الحدث ومعناه ، فالكلمات حين تُصيب لا تُقنع بقدر ما تُوقظ ، ولا تُفسّر بقدر مـا تُعيد ترتيب ما كان صـامتًا فينـا.
وربما الجمال الحقيقي لأي طرح أن لا ينتهي عند سطره الأخير ، بل يبدأ من القارئ الذي يمنحه امتدادًا أعمق .
ليس النص ما قرأناه… بل ما شعرنا به بين سطوره.
وضعتي يدك على جوهر الحكاية، حين جعلت التأجيل ليس تأخير موعد، بل غياب معنى.
هذا الطرح لا يلوم حدثًا بقدر ما يُوقظ وعياً، ولا ينتق�� موسماً بقدر ما يُعيد تعريف قيمته.
لقد جعلتنا نرى الورد كما ينبغي أن يُرى: فكرة تُصان قبل أن تكون فعالية، وإحساس يُبنى قبل أن يُعرض.
جميلٌ هذا العمق الذي لا يكتفي بوصف الجمال، بل يسأل: هل أنصفناه؟
ومدهشٌ هذا الأسلوب الذي يُحوّل العطر إلى رسالة، والموسم إلى مسؤولية.
نصّك لا يُقرأ… بل يُراجع فينا أشياء كثيرة، ويترك خلفه سؤالًا أكبر من الإجابة:
هل نحن نحتفي بما نحب… أم نؤجّله حتى يفقد معناه؟