طارقً باب السلامه .. ولا حولي سلام
كيف اعيّن لي سلامه، وليلي سرمدي
فيني مْن الضيق .. مايكبت صدور الانام
وفيني مْن الشوق مايجعل العقل يغدي
الوحيد .. اللي مابين المعارك والغرام
هو يرد الشوق … ولاّ يرد المعتدي ؟
واحدً فارق مرابيك .. ياغضّ القوام
فارق الضحكه وسافر مع الحزن المدي
من فقد لذّة وصالك تعشّاه الظلام
مغترب، لو ماتعدّيت ربعي وابلدي
في عيوني حرّ دمعه وفي صدري كلام
تايهً من وين اوقّف، ومن وين ابتدي
يابعيدة … يرحم الله لياليك القدام
يوم كان البعد مسفوه، والوصل اجودي
ان ضمينا ؟ نارد العشق ميراد الحيام
وان وردنا ؟ سالفتنا على نجم الجدي
كان عمري قبل يوم اللقاء عشرين عام
ومن لقيتك صار لقياك ساعة مولدي!
استبيحك عذر، والعذر ساس الاهتمام
من وداعً لا بكيفي .. ولا هو في يدي ):
ان قدرت اجيك، غنّي مادام الحظ قام
وان تباطيتيني" إبكي على الحظ الردي
تمادى يالسهر و اجحد عيوني و استلذ اللّيل
ما دام الجرح يسّلب فرحتي ، و اعيشه لحالي
كثر ما اراجع اخطائي و اعرف الحل والتحليل
كثر ماشفت تقصيري مع الله ينهش فـ حالي
جزع قلبي ، وانا والوقت والغربه فـ حط وشيل
لو احنه من جروح الزمان ، اقفيت في فالي
انا ماني نبيّ ، ولا معي قدرة على التأويل
شْلون ارجع مثل ماكنت الاول .. داله و سالي
ياسرع الوقت ، و ايامٍ مضت تبقى قصص للجيل
لا زلت اعيش في فترة قديمه مالها تالي
نزل وحي الشعور ، ولا نزل به من سما جبريل
ولكنّي كتبت اللي بتقرا بعضه عيالي
تظاهرت الصلابه ، والجبل يقسم صفاه السيل
لو انّ حتى حفيف الريح يربك وقفة ظلالي
وحيد اكافح يْدين المصايب مابرد لي حيل
وانا لا مرت الذكرى عليّ تنكّس عقالي
لك الله يا قديمات الليالي ماني إسرافيل
ابث الروح فيك و ترجعين ، و يرجع الغالي
يجر الدمع من عيني سّكوت ، ويستره منديل
ياليت الدمع ما مر العيون ، و مر في بالي
„اعرف اطاول الحزن العتيق ، ولا عرفت أطيل
بـ تبريري عن جْروح الفؤاد و خيبة آمالي
عيون الحب يكحلها غياب ، ولا كحلها ميِل
رعى فيها السهد لين ارمدت محاجر وصالي
تغيب الشمس وغصون انتظاري للغروب تميل
و اقول ان العوض في شمس بكره تعلن إكمالي„
تصدّ القلوب من الغلا والنفوس تملّ
ياهون الجفا لا شافت العين ما تكره
على رمح صوتك ماتو المشكله والحلّ
سراب الدروب أصدق من الحروف والنظره
أحبك طواري بس ما عاد أحبك خِلّ
ولا زلت أحبّ العذر بشفاك وانتظره
على رمشك تسيل المحابر وينبت ظلّ
انا تحته المحتار واللي غريب آمره
تزلّ ايدي برقمك مثل ما اللسان يزلّ
مع اللي تحدّه كلمتين على صدره
تورّيني أبواب المفارق وانا ما ادلّ
مثل من يورُونه قبل موتته قبره
تغلّى بكيفك لو تصير المحبّه غلّ
لكن لا تساوم من يحبّك على قدره
تراي الفقير اللي غناته بكلمة ذل
تساما وهو لو جاد فيها دفن فقره
ماني بـ مصخي به ولاني بـ ناسيه ،
صدري مداهليه … وقلبي محله
خاويت .. ذكراه وملذّة طواريه ،
وخليت كل اللي يقولون .. خله
احبه من اعماقي وخاطري فيه ،
وانا و ما تملك يدي .. فدوة ٍ له
بعيش لـ آخر يوم في عمري ارجيه ،
رجوى المريض اللي تحت رحمة الله !
إستفزي قلوب الحاضرين وتعدي
بالهضيم الهفيف و بالثقيل المعبّى
و إلعبي في مشاعرنا وحلّي وشدي
لك هلا ماتبيد و لك غلًا مايخبى
و أثبتي للعيون إنك بشوط التحدي
شادن ما تصاد و مهرةٍ ما تشبّا
أنتي ألين من الغصن الرهيف المندي
و أنتي أحلى و ألذ من العسل و المربى
عَفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته للزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعَفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيّه
وعَفى الله هواجيسٍ توقف بي على الإطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيه *
حبيبي عسى ما شر تمادى غيابك ليه ؟
جروحي لحال وجرحي من ايدك لحاله
اشوفك عمر وتشوفني مرحلة ترفيه
حسب راي عقلي فال قلبي ولا فاله
مثل كل مره تتركه يحتريك تجيه
ولا الومه ان كمّل على نفس مواله
لوان الشعر صاير جديده مثل ماضيه
معك مستعد اقول شي ما احد قاله
اعلن مراسيم الوداع ان كنت للفرقى شغوف
شد الرّحال ومالك الا الي يلقيك القفى
الي يجي حسب الظروف اودّعه حسب ظروف
قلبي مع الي بايع العشره مثل صم الصفى
حتى «احبك » بعتبرها كلمة من اربع حروف
وانت اعتبرها مثل ماودّك وصل ولا جفى
"ترفةٍ تلبس الماء مثل لبس الثياب
جادك الغيث .. ياغيثٍ عليها هماء
يوم جات إتثنّى فوق الأرض اليباب
كل قاعٍ درج سيله وعشبه زماء
أرهف من الحديد اللي ثعى فالرقاب
و أجفل من الغزال اللي رعى فالحماء
قالت أنت الرضى بين الخطأ والصواب
قلت وأنتي حياويّة وعذبة لللمى"
جناح الغلا يكفخ من الشوق مابه ريش
سحاب الوصل يغريه .. برقه و رعّاده
حديث النديم احيان يجتاحه التشويش
حروفه تقوم .. و تنكسر داخل امهاده
برغم التعب جيتك و انا سيّد التطنيش
كأني < غريبٍ > خطوته .. ترثي ابلاده
يا ريم الفلا مدري علامي ولا ادري ليش
اصادم ( هوى نفسي ) قبل يبلغ مراده
انا ادفع ثمن هذي العلاقات لجل أعيش
تماديت في صمتي و صار الألم عاده
على كثر ما دست الخفوق ف ليال الطيش
تعلّقت فيك .. و شفتك لْـ جرحي ضماده
عطيتك حكم قلبً مهو يعشقك بشويش
يحبّك .. محبّة شايبٍ لاوّل احفاده
انا اول عشانك كنت اصارع كتايب جيش
و هالحين .. اقاوم ظلمة الليل و سهاده
عقب جرحك التالي لو افارقك حتيش
انا قبلك مْفارِق طموح اغلب السّاده
مثل منت فارِق في خفوقي ولّا لك قيش
بتبقى بـ عيني فارِق و ( فارَق اشداده )
مضى ما مضى و الحر ما يقبل التهميش
مهو مثل ابن زيدون .. بـ فراق ولّاده
إذا ( ودّع الصَبرَ مُحِبٍ ) معاك يْعيش
يموت الكلام .. اللي بدى يوم ميلاده
"هبايب الوقت لو مرت مرور الكرام
كفيله انها تمر الصفو . . . وتعكره
فتحت للعذر باب كبر باب السلام
لكن رياح الجفا ، ، لا هبت تسكره
مدري حلال الجفا بالشرع والا حرام
يا طيّب الذكر . . . ذكر صاحبي ذكره
ظروفنا من سنه ماهي على مايرام
ووجيه الايام . . جحاده ومتنكره".
لي شهور من ليلة افراقك وانا منحاس
عليك الله اكبر لادريتي ولا شفتي
من الضيق اسامر ليلي ان جاني الهوجاس
ولابيت قلته يوم قفيتي ورحتي
محبتك صارت مثل حبرً على قرطاس
وكل العوامل ما اثرت يومك اثرتي
ياحبً هزمك الوقت لكن قوي الباس
مايقدر يهزمه مخلوق غيرك ، الا انتي
يالبيه ياذيك القوايم وذاك الراس
مااضنك بشر لكن لباك وش كنتي
امانه معك لايدخلك شك ولاياس
حبيبك مافكر في فراقك لافكرتي
ولكن صدري ناشته ضربتين الفاس
حسيبك يوم انك ما اتصلتي ولاارسلتي
ترا كل من حب ادميً يجي حساس
وانا شفت منك الهجر فوق انك قصرتي
وانا ياحبيبي غير ماني شبيه الناس
فمان الكريم ويحفظك وين ماصرتي
مل قلب من هوى البيض يامناحي شكا
يشتكي والعين من ما جراله تشتكي
يشتكي من صاحب يوم وادعني بكا
صاحبن للروح والقلب مني يملكي
صاحبي يا اهل الموده اليا منه حكا
ودك ان مافيه غيره من الناس ايحكي
جادل في البيض يملك معا زينه ذكا
لو يشوفه مفتي الدين خطر يشتكي
عليه اللوم ودموع الهقاوي والسلام الحار
كثر ما كان في صدري حكي قاسي ولا قلته
بيفقدني وياكله الندم وبتوجعه الأفكار
وأنا جعل اللّٰه يقطعني إذا في يوم واصلته
عزاي إني عطيته فوق حَقّه والزمان أطوار
تركته للغياب اللي يصحيه إن تجاهلته
يامجمول حبلي من عدود الموده جذب
ولاتحسب ان غزوي عقب نكفي هويّن
مشوارٍ خذيته حط وسط الضماير شذب
من الجسم يبرن الكوايا وهو بيّن
يبوط الهوا لاعمروا به خداع وكذب
لو حفّوه بالترحيب والجانب الليّن
لا اخطيت السدود المبهمه والكلام العذب
احسن للهوا يرتاح واحسن لي ادين
- سعد بن جدلان
صاير لي وقت فيني من العالم نفور
واجتماع الناس معاد احبه وهتويه
سر صدري له حمايه وله كلمة مرور
برمجت نقالت الهرج ماتقدر عليه
ماقدر يفتح لـ صمتي من ادراجه عبور
الا مستثنى مكانه ،، ونّصٌ ،، ومايليه
حرر سكوتي سؤال وسطر بين السطور
فيه ليه وكلمتين وعلامه بعد ( ليه ؟ )
ان قدرت احذف همومي ورى سبع البحور
ماقدرت اخفي الملامح عن عيون النبيه
يارفيقي وانت تعرف ماني راعي غرور
ليه تزعلني وانا صدري الي فيه فيه
كان منت بـ داري اني بـ معرفتك فخور
سود الله وجه ضنك على مايحتويه
لا تعاتبني على الصده وقل الظهور
ولا تناقشني على شي مابيه وتبيه
يستلذون الغياب ويعافون الحضور
كل ذو عقل مفكر وذو راي وجيه
ادري انك منصح وكل زور فيه شور
وتدري اني لا ابسط كفوف ولا اعبد وجيه
مغنيتني عزة النفس عن كل معثور
وعن مكان مايليق بـ مقامي يوم اجيه
لا اعتلى صوت النفاق وصدح صوت الفجور
وبتدا ضحك المنافق وتطبيل السفيه
صد قلبي صدة الطيب الي مايبور
لين بار الوقت في سعيه وبارو ذويه
مكتفي عن مجلس مهرج ونقال زور
برفقت اهل العرف والراي والعرض النزيه )؛