« يامرحبا يا عام ستة وعشرين
دام الجروح ان جيّت بتصير ماضي
كنت أجهل شلون اتغاضى وهالحين
صرت اعرف وشلون فن التغاضي
وان راح عامٍ فيه ما حنا براضيّن
يالله بـ علمٍ منه الكل راضي »
أسمع صوتك من حروف أقلامك
وأشوفك فالسماء في كل ليلة
لو ما ابيك مايصيب قلبي سهامك
ويحتمي القلب من دون وسيلة
فهمك إن الحب محروم قدامك
وحكمك ضيّع الحب وسنينه
- حمد العجمي
يا فرحة العيد ما لك فـ الحنايا شريك
دوّر و تلقى ورى الأضلاع عيديّتك
انسف جديلك قبل تنسف مذارع يديك
الغيم تاجك و سطح الأرض زوليّتك
المشكلة لا هروبٍ منّك إلاّ إليك
أودّعك صبح و الليل أنتظر جيّتك