في هذا اليوم الفضيل #يوم_عرفة لا تنسوا قيادتنا وبلادنا من دعواتكم وجميع السعوديين والسعوديات العاملين في بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة الذين يخدمون الحجاج وجنودنا المرابطين في كل مكان 🙏🏻❤️
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك، ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
*تحية إجلال لأبناء العم آل خليل على مشروعهم الرائد: صندوق الخليل الخيري*
بقلم: *سعود بن سند بن حمود آل علي*
في زمنٍ باتت فيه الحاجة إلى التكاتف والعمل المنظم ضرورة مُلحة، يُسطّر أبناء العم آل خليل نموذجًا مُشرقًا من خلال مشروعهم المبارك صندوق الخليل الخيري. هذه المبادرة التي تعكس روح المسؤولية الاجتماعية، وتُجسد قيم التراحم وأواصر القربى، هي بحق مثالٌ يحتذى في العمل الإنساني الممنهج.
إن نجاح مشروع كهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بإرادة رجال عظماء يغلبون المصلحة العامة على مصالحهم الشخصية، ويستثمرون الفرص التي توفرها حكومتنا الرشيدة لإيجاد عمل اجتماعي منظم. هؤلاء الرجال استطاعوا بحكمتهم وبعد نظرهم أن يضعوا نظامًا مؤسسيًا بعيدًا عن الاجتهادات العشوائية أو النداءات العابرة، التي قد تمنح المساعدة لمن لا يستحق، بينما يمنع الحياء أصحاب الحاجة الحقيقية من طلب العون.
إن أهداف صندوق الخليل الخيري لا تقتصر على تقديم الدعم المادي فقط، بل تمتد إلى تحقيق استدامة اجتماعية، من خلال تنظيم العطاء وضمان وصوله إلى مستحقيه بطريقة كريمة تحفظ لهم إنسانيتهم وكرامتهم. هذا النهج ��ُبرز أهمية العمل الاجتماعي المدروس، الذي يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وعدلًا.
وفي هذا السياق، أتوجه بالدعوة إلى جميع أفراد آل جعفر للحذو حذو أبناء العم آل خليل في تبني مبادرات مماثلة تُرسخ العمل الاجتماعي المنظم، وتسهم في نشر الخير وتحقيق التراحم داخل الأسرة والمجتمع ككل.
نسأل الله أن يُبارك في جهود القائمين على هذا الصندوق، وأن يجعله نموذجًا يُحتذى به في العطاء والعمل الإنساني المؤسسي. كما نأمل أن تستمر هذه المبادرات في تحقيق أثرها الإيجابي على الأسرة والمجتمع، بما يعزز من تماسكنا وقيمنا النبيلة.