نصيحة لا تتجاوزها :
أي أمر، وأي عمل، وأي شيء تحمل همّه سوا كان دنيوي أو أخروي ..
تبرّأ فيه من حولك وقوتك والتجئ فيه إلى حول الله وقوته،
والله إن العبد كلما افتقر لله وأظهر حاجته لله في صغير أمره وكبيره يغيثه الله وينجيه ويعطيه،
✅ سر الفتوح هو إظهار الحاجة لله والافتقار له!
تذكر بأن تقديرك لذاتك لا يجب أن يكون مقرون بـ "النتيجة" بل بـ "السعي". والسعي لا يشترط بأن يكون مثالي منظم منقح ومُدوي. مساعينا في الحياة تشبهنا كبشر .. متغيرة .. متقلبة .. متفاوتة .. ومتجددة.
توقف عن تأطير وتحجيم سعيك.
نواجه في حياتنا اليومية – سواء في العمل أو خارجه – أشخاصًا يبدون مغرورين، لكن في الح��يقة كثيرًا منهم يظن أن ما يتحلى به هو ثقة بالنفس وقيادية لا غرور، فلا أحد منا يتعمّد الحصول على صفات سلبية.
يقول علي الوردي في مهزلة العقل البشري:
«كلّما ازداد الإنسان غباوة، ازداد يقينًا بأنه أفضل من غيره في كل شيء.»
ومن هنا أذكّر نفسي والجميع بضرورة ترسيخ قناعة أننا لسنا أفضل من أحد في شيء، وأن «من تواضع لله رفعه»، وأن ما نعتقد أنه ثقة بالنفس قد يراه غيرنا غرورًا بالخطأ.