@f68529697@SAUDALmUQHIm والعسكري لو جته اصابة مين يستطيع معالجته ؟ومن يخليه للمستشفى ومين علم الجميع حتى اختار كلا منهم مايناسبه!
ارى ان جميعهم منظومه متكامله يعملون لخدمة وطنهم لا احدافضل من احد ولانستطيع الاستغناء عنهم جميع فكلهم يستحقون التقدير والاحترام 🫡🫡🫡
@Khaled8888k اسأل الله باسمه الأعظم اللذي إذا دعي به اجاب وإذا سئل به اعطى ان يشفيها ويعافيها عاجلا غير اجل ويقر عيونكم بخروجها من المستشفى سالمة معافاه
مشكلتنا في الفترة الأخيرة أن الطالب لم يعد يحتمل أي كلمة داخل المدرسة. يذهب فينقل صورة مخالفة للواقع عن الموقف ويقدمها مع دموع خفيفة وادعاء مظلومية لأسرته "رواية الدراما المنزلية"، ثم في اليوم التالي نحتاج لساعة (وقت مهدر +جهد مستنزف + وتشويش على العملية التعليمية. ) لإقناع ولي أمره بأن الموقف عادي وأن تضخيم الطالب له خطأ حيث لا يوجد عقاب بدني ولا نفسي، موقف يحدث من معلم لطالب نفس ما يحدث من أب لابنه.
برأيي هذه من أبرز مشاكل" المدرسة الحديثة "، حيث أصبحت مشاعر الطالب كالزجاج القابل للكسر في أبسط المواقف، وهو يعلم جيدًا بأن خلفه أسرة تحميه حماية سلبية "التربية المفرطة في الحماية".
الدلال الزائد يصادم مقاصد تنشئة الطالب على الصلابة النفسية والمرونة النفسية. أصبحت الأسرة - مع الأسف - تنظر لشكوى الطالب، وكأنه مستهدف بالإيذاء داخل المدرسة، بينما ذات الأسرة قد تتجاهل الاستدعاءات المدرسية لبحث سلوك نفس الطالب عن انخفاض مستواه التحصيلي، هذه الازدواجية في التعامل مع الطالب لا تحميه، بل تؤذيه.
نعم كلنا مع حماية الطالب وحفظ حقوقه، ولكن ليس بجهل أو تسرّع أو حتى العمل ضد مصلحته التعليمية، وعلينا أن نحمي العلاقة التعليمية التربوية مع جميع طلابنا، وأن تكون الأسر شريك أساس في ذلك.
لاب�� أن تكون رسالة المدرسة واضحة :
المدرسة لا تمارس أي شكل من أشكال العقاب البدني أو النفسي، لكنها تمارس التوجيه والتقويم السلوكي ضمن مسؤوليتها وأهدافها.
وللمقال بقية بإذن الله تعالى .
كتبه بدر البلوي