بعد مغرب اليوم الأحد يبدأ التكبير المُطلَق لعشر ذي الحجة
وهذه بشارة نبوية لكل من كبّر وهلّل :
قال ﷺ : "ما أَهَلَّ مُهٍلٌّ قطُّ إلَّا بُشَّرَ ، ولا كَبَّر مُكَبَّرٌ قطُّ إلّا بُشَّرَ ، قيل يَا رسُولً اللهِ : بالجنةِ ؟ قال : نَعَمْ"
قال ﷺ : "ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ".
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ..
استعينوا بالله …
وتوكلوا على الله…
فكل ما في هذا الكون يسير بأمر الله،
ومن لجأ إليه لا يضيع ولا ينكسر.
ووراء كل قدرٍ، لطفًا خفيًا،
وما يدبّره الله لنا أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا.
*﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾*
بعد كل تلك التضحيات والدماء والأشلاء، تسقطون هذا السقوط المخزي، و��نحازون لمحور الشر الإرهابي!
تعتبرون المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء السوريين مجاهدين؟ من ذبح السوريين بالسكاكين ودفنهم وهم أحياء أصبحوا في نظركم مجاهدين؟!
العدو الإيراني الباطني المجرم الذي اعتدى وما زال على دول الخليج والأردن بآلاف الصواريخ والمسيرات صار عندكم من المجاهدين؟! ما لكم كيف تحكمون؟ وبأي مقياس تقيسون؟! وبأي عقل تفكرون؟!
والأدهى من ذلك والأمر والأنكى والأضر هو أنكم تعتبرون ما يقومون به امتدادا لطوفان الأقصى! سبحان الله! أين كانت صواريخهم حين كانت غزة تباد؟ وأين كانت مسيراتهم حين كان أهل غزة ينكل بهم ويقتلون على رؤوس الأشهاد؟
لماذا لم الإيرانيون إسرائيل إلا عندما قصفت بلادهم؟ ولماذا لم يتحرك ذنبهم في لبنان إلا بعد أن صدرت الأوامر له منهم، ضاربين كلام رئيس الدولة عرض الحائط؟!
تتضامنون معهم، ولم تستنكروا عدوانهم علينا واستهدافهم لأمننا ومنشآتنا ومحطاتنا ومبانينا؟! وهل هذا إلا خذلان لإخوانكم الصادقين، ومظاهرة لخصومهم المعتدين؟!
لقد ضللتم سبيل المجاهدين، ووقعتم في شَرَكِ المجرمين، واخترتم فسطاط المفسدين، وخسرتم المخلصين لكم والصادقين!
يؤسفنا أن نراكم في هذا الحال المهين، والمنقلب المشين!
وإنا لله وإنا إليه راجعون!
أكثروا من الدعاء
فلعلّ الله يجعل لنا فرجًا قريبًا،
ويهيّئ من عباده الصالحين من يكون سببًا في رفع البلاء ودفع العدوان.
📖 أدعية مختارة:
https://t.co/Jgqaat6gCf?
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾
#مما_راق_لي