سُبحانك أنت وليّ نِعمتي
وملجئي عند شِدّتي
ومُؤنِسي عند وحشتي
ودَليلي عند حيرتي
هذا القلب بين يديك
حكمه منك وإليك
لا ينقطع يقينُه وأنت أمله
أسالك ألّا تُعلّقهُ بأملٍ واهٍ
وأن تضمهُ تحتَ جناح رحمتك
وترعَاه بلُطفِك وتملَأه برضاك.
الحمد لله على ألطافه ومعيّته التي نستشعرها، وخيره الذي نراه في كل ما كتب لنا، يارب هذه النفس التي خلقت، اجعل لنا هذا العمر في رِضاك، وطوّقنا بحفظك، وأرِنا في أيامنا البركة، وفي ذرياتنا الصلاح، واجعلنا من خيرٍ إلى خير.
يا من هو أنيس وحشتي، وملاذي عند كربتي، برحابة مناجاتك السعة، لأنك القادر الذي يجعل العسير يسير، و��لصعب هيّن، والأماني ممكنة، والبعيد قريب، اللهمَّ يسّر وبشّر.