في مشهد يعكس غطرسة بلا حدود، يخرج رئيس وزراء #إسرائيل بنيامين #نتنياهو ليأمر سكان #غزة بإخلاء مدينتهم، وكأنها ملك له يوزّع أهلها كما يشاء! هذه الوقاحة تأتي متزامنة مع انعقاد قمة #قطر، وكأنه يتحدّى المواقف العربية المنددة ويستخف بها، في رسالة واضحة مفادها أن بيانات الإدانة لا تساوي عنده شيئاً.
وفي الجهة الأخرى، نسمع وزير الخارجية الأميركي #ماركو_روبيو يتحدث من إسرائيل بتضامن صريح مع عدوانها، متجاهلاً كل ما يربطه بـ #الدول_العربية ودول #مجلس_التعاون_الخليجي من مصالح وتحالفات، وكأن تلك العلاقات ليست إلا تحصيل حاصل أمام انحيازه الأعمى لإسرائيل
هذا الواقع المهين يثبت أن إسرائيل لا تف��م إلا لغة القوة، وأن بعض الساسة في الغرب مستعدون للتضحية بالعرب وكرامتهم في سبيل حماية نتنياهو وعدوانه.
نحن قادرون أن نُظهر جزءاً من قوتنا لنؤكد أن #العرب ليسوا لقمة سائغة، وأن صبرهم لا يعني ضعفاً بل قوة وحكمة، وأن ساعة الحزم إذا دقّت ستقلب الموازين. وأبسط خطواتنا أن نسحب استثماراتنا من #أمريكا و #الدول_الأوروبية الداعمة للعدوان، وأن نغلق أجواءنا العربية بالكامل أمام كل ما يتصل بإسرائيل. عندها فقط سيدرك العالم أن للأمة كلمة ووزناً، وأننا إذا توحدنا لا يقف أمامنا أحد.
#قمة_قطر