خلونا نرجع لعام ٢٠٢٠ ونفهم قصة حسام وشخصيته الهستيريه
وقتها طلع في فيديو ( الفيديو الاول ) وقال ان شركة البيك فصلته بشكل مهين وحراس الامن طردوه لأن فيه موظفين اجانب حاقدين عليه لانه خطير وفلته وحاقه ماحصلتش وافضل مهندس في مجرة درب التبانه مع انه كان مشرف داخلي أمني براتب ٣ الاف ريال ..
وطالب بتعويض مالي كبير تعويضاً لنفسيته الي تاثرت بالطرد واشتغل على نشر روايته في اكس وكسب تعاطف الناس وطبيعي الناس تتعاطف معه لانهم سمعوا القصة من طرف واحد ..
وفعلاً قدر يحول الموضوع لراي عام ووصل فيه الامر انه يسوي حمله شعبيه لمقاطعة البيك وسوى فيلم انه انسجن وخلا زوجته تصور فيديو انه انسجن وانه انه .. ( الفيديو الثاني )
لكن بعد كل هذا طلعت الرواية الحقيقيه للقصة وبحسب تصريح المتحدث بأسم وزارة الموارد البشرية سعد ال حامد : شركة البيك نبهت حسام مرتين واخطرته عبر الايميل والرسائل النصية وطلبت منه الحضور للتحقيق في مخالفات جسيمه ارتكبها وما استجاب وفصلوه بشكل نظامي ..
هنا تفهم شخصية حسام ..
حول اخفاقه لقضية راي عام
يقدر يلعب دور الضحية الي يتآمر عليها الجميع
قضية البيك ( الكذب ) كانت سبب شهرته .. الناس ماعرفته لانه شخص ناجح او عنده موهبه استثنائية
هل عنده منصب ؟ لا
هو هو شخصيه مؤثره ؟ لا
هل عنده انجاز ؟ لا
اما سالفه فيلمه الجديد ..
واضحه شف مسوي منشن لمن ؟ قاعد يبني ملف لجوء ويقدم نفسه كشخص يملك معلومات حساسة
لا يمكن أن يكون الهجوم الإعلامي على السعودية وباكستان بالتزامن مصادفة. السعودية تدعم التهدئة وخفض التصعيد، وباكستان تستضيف المفاوضات ووسيط استطاع تقريب وجهات النظر حتى هذه اللحظة ونجح في استمرار الهدنة.الحكمة في تجنيب المنطقة نيران حرب تحرق الجميع.
الرياض واضحة : هذه ليست حربنا
@AMB_Alhamed حين يتكلم #رئة_ايران عن الحرب ولهم 50 سنة من التعامل التجاري والصناعي مع ايران ومحاولة جر دول الخليج وخصوصا و السعودية للحرب إرضى #للكيان_الازرق تعرف بأنهم مطايا وحذاء لغيرهم.
لسنى بالخب ولا الخب يخدعنا ، إن شاء وصلت
😂😂😂😂😂
زعيم الذباب الأحمر يكتب تغريدة بنفس لغة ذبابه فيها من الهمز واللمز والمفردات المتداولة.
ضجيج الذباب تافه ولا قيمة له، لكن أن يكتب الوزير بنفسه تغريدة مشابهة لهم فهذا تصعيد وحقد مثير للشفقة.
مقال تركي الفيصل أخرج الجرذان من جحورها.
البشائر تتوالى من السودان 🇸🇩 الحبيبة
انشقاق جديد في صفوف "الدعم السريع"
انشقاق القيادي البارز في "الدعم السريع" أبكر مايري، قائد “المجموعة 15”، وانضمامه إلى الجيش السوداني بكامل قواته وعتاده العسكري.
وبحسب وسائل إعلام سودانية وصل مايري ومجموعته القتالية إلى مناطق سيطرة الجيش.