اللهم صلِّ على سيدنا محمد صلاةً
تُستجاب بها دعواتُنا،
وتُفرَّج بها كروبُنا،
وتُقضى بها حوائجُنا،
وتُشرح بها صدورُنا،
وعلى آله وصحبه وسلم تسلي��ًا كثيرًا..
مَنْ زرع الحب بلا تصنع، حصد الوفاء بلا تمنع، فالقلوب بيوت لا تشترى بالنقود، بل بصدق المشاعر ورسوخ الأمان
تلك هي ح��اية الإمارات، الأمة التي نثرت بذور الخير فحصدت حب وولاء المقيمين الذين شعروا أنها وطن يسكن فيهم قبل أن يسكنوا فيه..
رسائل تفيض بمشاعر لا تُشترى ولا تُصنَّع، استلمتها، رسخت إيماني بأن نهج الإخوة الإنسانية والتعايش الذي كرسته الإمارات يتجاوز كونه سياسة دولة، ليصبح غرساً عميقاً أثمر في وقت الشدة قبل الرخاء:
يقول لي أحدهم بصدق: "أنا منكم وفيكم وفي خدمة دولة الإمارات".
ويكتب آخر بلسان العائلة: "كل ما أملك تحت تصرفكم، وأنا وأبنائي جنود لكم".
بل إن المحبة بلغت مداها حين قال آخر: "وإن زادت الأمور لن أغادر، أريد الموت في هذه الأرض الطيبة".
وآخر اعتبر الوفاء ديناً مستحقاً: "أكرمتمونا بحسن ضيا��تكم وتعاملكم على مدى سنوات.. أنا اليوم مدين لكم وفي خدمة الإمارات".
هذا الحب العفوي حقيقة تتجلى اليوم كذلك في سيمفونية الحب العفوية التي يعزفها إخوتنا المقيمون، بعد أن حولوا أرض الواقع ومنصات التواصل لميدان للولاء والانتماء..
إلى كل هؤلاء الأوفياء: شكراً لكم من سويداء القلب، فمشاعركم الطيبة برهان على نجاح نموذجنا الإنساني الذي أرسى دعائمه الشيخ زايد "طيب الله ثراه" ويواصل سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" ترسيخ بنيانه.
أيها الأوفياء، لا تجعلوا للقلق سبيلاً إلى قلوبكم: تلك الأصوات في السماء هي زئير أسودنا التي تحمي عرينكم، وتتصدى لأي تهديد باقتدار وحزم.
قيادتنا تسهر لتناموا قريري الأعين، ومنظومتنا الدفاعية هي الأقوى.
واصلوا يومكم بطمأنينة، واستقوا الأخبار من مصادرها.
فمن كان "زايد" والده، و"محمد" قائده، وشعوب العالم أهله.. لا يعرف الخوف إليه طريقاً.
اللهم اغفر ليسرى خطيئتها وجهلها، وإسرافها في أمرها وما أنت أعلم به منها، اللهم اغفر لها جدها وهزلها وخطأها وعمدها وكل ذلك عندها، اللهم اغفر لها ما قدمت وما أخرت، وما أسرّت وما أعلنت وما أنت أعلم به منها، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير.
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم. اللهم رد كيدهم إلى نحورهم واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين.
٧ رمـضان —
اللھُمَ اهدنا فيمن هديتَ، وتولنا فيمَن توليتَ، واهدِ قلوبنا إلى طاعتكَ، ووفقنا لِما تُحَبُ وترضاه وابعدنا عن الفتن، ماظهرَ منها وما بطن،
و اجعلنا من عبادكَ المُهتدين الذينَ
لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.