"يارب الفلق افتح لي ما انغلق وتولّني فيمن تولّيت،
ولاية أغتني بها وأكتفي لا يضرني ضارٌ ولا يمسّني صب ولا وصب، أنت وليّي في الدنيا والآخرة بك قوتي وكفايتي وغناي يارب."
أحيانًا يقولون: “تأخرتِ كثيرًا”، وكأن العمر يقاس بالسنوات لا باليقين.
لكن لا شيء مستحيل على ربٍّ إذا أراد قال للشيء: كن فيكون.
فالله الذي يُحيي العظام وهي رميم،
قادر أن يُغيّر الأقدار في لحظة،
في لحظةٍ يجبر فيها خاطرك بعد طول انتظار،ولو طالت عشر سنوات، سيكون ذلك الجبر من الله جميلًا ينسى معه قلبك كل وجع
لحظةٍ يُبدّل فيها الحزن فرحًا، والضيق سَعة، والدمعة ابتسامة.
قد يطول الانتظار، وقد تمرّ سنين،
لكن حين يأتي الجبر من الله،
يأتي عظيمًا ينسف كل وجعٍ مضى،
ويُنسيكِ كل ليلٍ بكيتِ فيه سرًّا.
فثقي أن ما تأخر عنك، لم يفته موعده،
بل يؤجّله الله ليأتي أجمل مما تمنّيتِ،
وأكمل مما حلمتِ،
لأن جبر الله حين يأتي، يأتي كاملًا، نقيًّا، يليق بقلبٍ صبر.
اطمئن يستجيب
بشارة اليوم
أتدري ما معنى أن تتجلّى إرادة الله في حياتك؟
'هي عسرٌ ثم يسرٌ ثم سرورٌ فاطمَئِن اكتب يا رب
أن تُغلق الأبواب كلّها في وجهك، ويخيّل لقلبك أن لا مخرج، أن تُطفأ في داخلك آخر شمعة أمل… وفجأة، دون أن تتوقع، يفتح الله لك نافذة من حيث لم تدرِ، يمدّ يده بلطفه، ويُبدّل يأسك رجاءً، ويُكرمك بفرح يليق بصبرك وثقتك.
ذلك هو المعنى الحقيقي لإرادته: أن يُدهشك بكرمه حين تظن أنّ النهاية كتبت، فيكتب لك بداية أجمل لم تخطر في بالك أبدًا."
رسالتي اليوم لك..
"يدبّر أمرك بعلم لا يُدرك
يدبر أمرك حين يغزوك القلق،
ويُرتّب خطواتك وأفكارك حين تغرق فيها،
ويحفظك من مخاوفك قبل أن تراها،
ويقف بجانب ضعفك حين تظن نفسك عاجزًا،ويرشدك في مسعاك وراء رغباتك،
لأنه أعلم بحالك منك،فلتتوكل على الله، فهو كافٍ ووكيلٌ رحيم،لا تحزن فالله يراك وانت تمضى مُثقل بهمومك وتُخبئهم فى قلبك ، ويُخبرك انه اقرب إليك من حبل الوريد ، فأطمئن والله ثم والله ان ما دُمت تَثق فيه سيُفاجئك بحوله وقوته بتحقيق امنياتك واحدة تلو الاخرى ،وييسر لك كل الطُرق التي ظننتها عسيره ، ويُقدر لك كل فرح لم تتوقعه."،