الصديق و السند الشهيد بأذن الله تعالى قاسم ترس مات غدراً برصاص الانقلاب في 25 اكتوبر و كانت اخر كلماته ( اخواتي ما ينكسرو _ و الشعب اقوى و الردة مستحيلة ) .
نم يا صديقي مطمئناً في أعالي الجنان .. ولا تخف ستزف يوماً ما بلادي حرةً وسيموت كل الفاسقون وسيزول كل الظالمون💙
منيب عبد العزيز مواطن سوداني وناشط ثوري مستقل. تشكّل حضوره العام من خلال انحيازه الواضح لقيم ثورة ديسمبر المجيدة ومبادئها في الحرية والسلام والعدالة. وبرز اسمه منذ الأيام الأولى لانطلاق الثورة، ��ظل حاضرًا في مواكبها وفعالياتها السلمية، محافظًا على ...
#الحرية_لمنيب
البدء رسمياً في حملة للمطالبة بإطلاق سراح منيب عبد العزيز
حملة المطالبة بإطلاق سراح منيب عبد العزيز هي مبادرة سلمية وحقوقية تنطل�� من إيمان راسخ بسيادة حكم القانون، واحترام الحقوق والحريات الأساسية، وقد جاءت كرد��ّ مباشر على اعتقاله التعسفي الذي تم عقب مشاركته في...
#الحرية_لمنيب
المبادرة السودانية لوقف الحرب وبناء السلام
لعب المجتمع الدولي والاقليمي دورًا محوريًا في عمليات بناء السلام السابقة في السودان، فيما يلي ملخص لادواره وابرز ما افرزته هذه الادوار.
يُصادف 21 سبتمبر اليوم الدولي للسلام وهو لحظة تدعو البشرية للتوقف والتأمل وتجديد الشوق إلى عالم خالٍ من الحروب والانقسامات. لكن بالنسبة للملايين في السودان، يأتي هذا اليوم لا كاحتفال، بل كتذكير موجع بما هو غائب: غياب الأمان، الاستقرار، و الكرامة البسيطة التي يمنحها السلام.
لقد بلغ السودان منعطفاً خطيراً، حتى بات الاحتكام لصوت العقل يُصوَّر كنوع من الجبن، وكأن حياة الناس لا تساوي شيئاً أمام غرائز السلطة. هذه اللحظة ��لتاريخية إما أن تفتح الباب لوعي جديد يعلو فوق الجهوية والقبلية والغريزة، أو تغلق على السودان أبواب النجاة وتدفعه نحو هاوية بلا قرار.
الحرب في جوهرها ليست نتاجاً لوعي إنساني ناضج، بل هي إفراز غرائزي محض، مرتبط بشهوة السلطة أكثر من ارتباطه بأي مشروع وطني أو رؤية إنسانية. فالغرائز سلوك مشترك بين الإنسان والحيوان، غير أن مأساة السودان تكمن في أن هذه الغرائز اتخذت شكلاً سياسياً منظماً،
وسط هذا الواقع المأزوم، تبرز الحاجة العاجلة لمثقفين وتنظيمات مسؤولة تتحلى بالحكمة والتجرد، وتتعامل مع هذه الظروف المعقدة بوعي استراتيجي لا بالانجرار وراء خطابات التبرير. فأي دعم – حتى لو كان في شكل صمت أو تعاطف مع هذه الممارسات – إنما يصب الزيت على النار ويزيد الصراع اشتعالاً.
الحرب في جوهرها آلة عمياء، لا تقتلع جذور الاستبداد بقدر ما تقتلع جذور المجتمع نفسه. إن التغيير الحقيقي لا يتحقق عبر فوهات البنادق، وإنما عبر استنهاض الإرادة الشعبية وتنظيم قواها في مسارات سلمية واعية. فالحرب ليست وسيلة للتطهير،
المبادرة السودانية لوقف الحرب وبناء السلام
تقرير عن جلسات منتدى العدالة الانتقالية:
ف�� الفترة من الأول إلى التاسع من أغسطس الجاري، نظمت المبادرة السودانية لوقف الحرب وبناء السلام منتدى العدالة الانتقالية عبر الأثير، بمشاركة (45) شابًا وشابة،
فلتعقر البنادق وليحيا السلام
في الوقت الذي يُفترض فيه أن تكون القيادة صوت حكمة ووحدة، خرج رئيس مجلس السيادة بخطاب يمجّد فيه البندقية، ويحتقر ثورة ديسمبر، التي كانت أعظم تعبير شعبي سلمي عن إرادة التغيير في تاريخ السودان الحديث.
هذا هو مشروع الثورة، وهذا ما حاولوا طمسه بالرصاص والاعتقالات، لكنه سيبقى حيًا في ضمير كل سوداني حر.
من وقف أعزل في وجه الطغيان، لن يخيفه صوت البندقية. نحن لسنا دعاة عنف، لكننا لا نُهزم. نحمل راياتنا بسلام، ونعرف أن النصر حليفنا، لأننا على حق.