@salehasad_@ZainKuwait صح كلامك لان الحين مايهمهم الفن ولا الثقافة ولا الفكر ولا التعليم ولا التطوير … المهم جمع الفلوس فقط هذا هو الاساس ؟ واغلب الكومبارس غير كويتيين😡
للأسف، كثير من مسرحيات الطفل اليوم تعتمد على الصخب والإزعاج أكثر من اعتمادها على الفكرة والرسالة.
أما المسرح الحقيقي للطفل، فهو الذي يزرع قيمة، ويقدم فناً راقياً، ويحترم براءة المشاهد الصغير.
وهذا ما أجده دائماً في أعمال زين المسرحية
@ZainKuwait
#الفن_رساله ⛔️
ليش وصلنا لهذا المستوى من العروض المسرحيه ��بعض المسرحيات التي لا طعم ولا لون ولا ريحه لها من الفن الكويتي الأصيل الراقي الهادف ومن الجهه المسؤوله عن استمرار هذا الإسفاف
والانحدار الفني ⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️
#أصداء تهنئ سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه ولاية العهد.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نستحضر ما يتمتع به سموه من حكمة وخبرة سياسية وإدارية راسخة، وما يجسده من رؤية وطنية تسهم في دعم مسيرة التنمية وترسيخ الاستقرار وتعزيز مكانة الكويت، مثمنين دور سموه وإسهاماته في خدمة الوطن ودعم تطلعاته نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.
سائلين المولى عز وجل أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لمواصلة مسيرة العطاء وخدمة الكويت وأهلها، وأن يحفظ الكويت وقيادتها الرشيدة، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخا
العادات والتقاليد والتراث الشعبي في المجتمع الكويتي تمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية 🇰🇼فالعادات سلوك يومي، والتقاليد ممارسات موروثة، والتراث الشعبي إرث ثقافي يشمل الفنون والأزياء والأكلات وا��عادات القديمة الحميده الاصيله التي تعزز القيم والأخلاق بين أفراد المجتمع الواحد
العادات والتقاليد والتراث الشعبي في المج��مع الكويتي تمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية 🇰🇼فالعادات سلوك يومي، والتقاليد ممارسات موروثة، والتراث الشعبي إرث ثقافي يشمل الفنون والأزياء والأكلات والعادات القديمة الحميده الاصيله التي تعزز القيم والأخلاق بين أفراد المجتمع الواحد
#نبني_وطن 🇰🇼
#الكويت طول عمرها كانت تقدم نموذج رائع من الاعمال والفنون بمختلف أنواعها
مسؤولية المجتمع مقاطعة الاعمال الهزليه حتى تحصلوا على فن الابداع والرساله والأهداف 👍🏻
@disguisedq8 دخول الوافدين في مجال الفن الكويتي ضيع مستقبل الفن و دخول الساقط واللاقط غير لهجنا .. والفن اصبح كله بدليات للأسف وفي الاخير راحو يسوون دعايات 😡
تراجع مستوى المسرح الكويتي التجاري وغياب الهوية الأصلية
المسرحيات اللي تنعرض حالياً بالكويت بعضهم
المضمون خفيف: تبتعد عن القضايا الاجتماعية والفكرية اللي كان يطرحها مسرح السبعينات والثمانينات
اعتماد زايد على الاستعراض: رقص، أغاني، وموسيقى صاخبة صارت بديل عن النص والحوار .
#الكويت_تستحق_منا_الافضل 👌
الكوادر الوطنية ليست مجرد موارد بشرية، بل هي عماد الوطن وسرّ تقدّمه. بعقولهم تُصنع الحلول، وبسواعدهم تُبنى الإنجازات، وبإخلاصهم يستمر العطاء. الاستثمار فيهم هو الطريق الأقصر نحو مستقبل أكثر إشراقاً
نفخر بكوادرنا الوطنية 🇰🇼
صالح عبدالعزيز الجنفاوي يكتب || في الحرب وفي السلم… الخليج لا يُهزم
منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية في عام 1981، لم يكن هذا الكيان مجرد إطار سياسي أو اقتصادي تقليدي، بل مشروع استقرار طويل الأمد، بُني على إدراك عميق لطبيعة المنطقة وتحدياتها. فالجغرافيا التي تجمع دول الخليج، والتاريخ الذي نسج علاقاتها، لم يتركا مجالًا للصدفة، بل فرضا مساراً من التعاون والتكامل، يتجاوز الأزمات ويعيد تشكيل نفسه مع كل منعطف.
في أزمنة الحرب، أثبت المجلس أن الأمن الخليجي ليس شعاراً، بل منظومة متماسكة. فقد واجهت دوله تحديات كبرى، من التوترات الإقليمية إلى الأزمات العسكرية، واستطاعت رغم اختلافاتها الطبيعية أن تحافظ على الحد الأدنى من التماسك، بل وأن تعزز أدواتها المشتركة في الدفاع والتنسيق السياسي. لم تكن الطريق دائماً سهلة، لكن النتيجة بقيت واضحة: الخليج لا يُكسر بسهولة.
أما في أزمنة السلم، فقد تحوّل هذا التماسك إلى قوة مؤثرة. تكامل اقتصادي، تنقل بشري، مشاريع تنموية عابرة للحدود، ورؤية مشتركة لمستقبل أكثر استقراراً. لقد أدركت دول المجلس أن القوة لا تُقاس فقط بالسلاح، بل بالقدرة على بناء اقتصاد متين، ومجتمع متماسك�� وهوية مشتركة تتجدد مع كل جيل.
وإذا كانت بعض المحن قد اختبرت هذا الكيان، كما حدث في أزمات سياسية عابرة. فإن ما أثبته الزمن أن الخلافات داخل البيت الخليجي تبقى أقل عمقاً من روابطه.
فالشعوب الخليجية، قبل الحكومات، ترتبط بنسيج اجتماعي وثقافي واحد، يجعل من أي تصدع مؤقتاً، ومن أي خلاف قابلاً للاحتواء.
اليوم، يقف مجلس التعاون أمام عالم متغير، تتسارع فيه التحولات السياسية والاقتصادية. ومع ذلك، فإن رصيده التاريخي يمنحه ما هو أهم من التحالفات الظرفية: يمنحه الثقة بقدرته على العبور. ليس لأن التحديات بسيطة، بل لأن التجربة أثبتت أن هذا الكيان قادر على إعادة التوازن ��لما اختل، وعلى تحويل الأزمات إلى فرص لإعادة البناء.
في الحرب كما في السلم، لم يكن مجلس التعاون مجرد رد فعل على الأحداث، بل كان ولا يزال (صيغة واعية للبقاء والاستقرار). وهذا ما يجعل مستقبله، رغم كل شيء، أكثر رسوخاً مما قد يظنه البعض.
لم يعد مجلس التعاون لدول الخليج العربية ترف سياسي ولا خيار قابل للتأجيل، بل هو خط الدفاع الأول عن استقرار المنطقة وصمام الأمان لمستقبل شعوبها. وفي زمن تتكاثر فيه الأزمات وتُعاد فيه صياغة موازين القوى، لا مكان للكيانات الهشة ولا صوت يُسمع لمن يقف منفرداً.
إن أي تراجع في تماسك البيت الخليجي ليس مجرد خلاف عابر، بل ثغرة تُفتح في جدار الأمن المشترك، وثمنها لن يكون سياسي فحسب، بل استراتيجي يمس حاضر المنطقة ومستقبلها. ومن هنا، فإن وحدة الصف الخليجي ليست شعار يُرفع، بل ضرورة تُصان، وخيار لا يحتمل المساومة.
لقد أثبتت التجارب أن الخليج، حين ي��وحد، يفرض حضوره، وحين يتماسك، يفرض توازنه. أما الرهان على التفرّق، فهو رهان خاسر مهما بدا مُغري في لحظات ضيقة. فالتاريخ لا يذكر إلا الكيانات التي أدركت قوتها في وحدتها، لا تلك التي بددتها في خلافاتها.
الخليج لا يُهزم… لأن وحدته قدره، لا خياره