في المقابلة المهمة التي بُثت قبل ساعات على شاشة سكاي نيوز عربية ، أعاد عمرو البيض ، القيادي المعروف في المجلس الانتقالي الجنوبي والمشرف على الشؤون الخارجية بالمجلس ، تسليط الضوء على أهمية قضية الجنوب العربي ومكانتها في أي نقاش حول مستقبل اليمن .
حدد الرجل أولويات مهمة ، وقدم قراءة لما يجري ونصائح تستحق التوقف عندها .
لكن ما يلفت الانتباه ، في تقديري ، هو عظمة هذه القضية الجنوبية التي لن يستطيع أحد تجاوزها أو القفز فوقها عند البحث عن حلول حقيقية ومستدامة .
ومن المهم تذكير الأشقاء المعنيين بالشأن اليمني ، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية ، بأن الجنوب العربي لم يكن مصدر التهديد الذي عانت منه المملكة .
فالضرر الذي أصاب السعودية جاء من الشمال وشمال الشمال ، وفي مقدمته الاعتداءات الحوثية ، إلى جانب أدوار الإخوان والأطراف المتحالفة مع هذه القوى .
لذلك ، أدعو كل مهتم بمستقبل اليمن وأمن المنطقة إلى مشاهدة هذه المقابلة ��تمعن ، والتوقف عند مضامين حديث عمرو البيض .
فقضية الجنوب العربي ليست تفصيلاً عابراً ، بل قضية شعب ومستقبل واستقرار ، وأي مقاربة تتجاهلها ستبقى قاصرة عن فهم الواقع وصناعة الحل .
@MichellaSKY
@AmrAlBidh
@shabay35
لا حل لأزمة اليمن إلا بحل تجزئة الأزمة
الموقف في اليمن يوما عن يوم تزداد مآسيه على الشعبين الشمالي والجنوبي، ولا تسعدني مشاهد القتل التي نشاهدها عبر وسائط التواصل الاجتماعي عندما تسقط قنابل على مواطن يمني سواء كان شماليا أو جنوبيا فهي مشاهد لا تسر غير من لا يريد لهذين الشعبين الشقيقين إلا أن تستمر مأساتهم، ويتناقلها الزعماء من زعيم لزعيم ليزيد مأساتهم مآسي وليس مأساة مثلما حدث عندما انتقلت السلطة من علي عبدالله صالح الذي استولى عليها بانقلاب للحوثي الذي هو بدوره حصل عليها بانقلاب.
ما يألمني فيما نشاهده في الحرب القائمة في اليمن تعليقات تجار الحروب أي نعم أنا أسميهم تجار حروب ودماء، فهناك في كل حرب على مر العصور تجار حروب لا يريدون لهذه الحرب أو تلك أن تتوقف ويهاجمون كل من يدعو لتوقفها بأبشع وأقذر الهجمات وأكثرها انحطاطا أخلاقيًا لترهيب كل من يدعو لوقف نزيف الدم بين مسلمين، ولا أدل على ذلك بالنسبة لي ردود الفعل على مقالاتي التي أدعو بها لحل سلمي لازمة اليمنين، وأيضا العلامة العُماني الخليلي الذي هوجم بأبشع التهم وأقذرها مع الأسف فهم يقتاتون على دماء الضعفاء والأبرياء والمغفلين الذين يصدقون دعايات محركهم، ولا اعني من يدافعون عن أنفسهم فلهم كل الحقوق للدفاع عن أنفسهم وهذا مقر شرعيًا ووضعيًا لا خلاف عليه، ولكن يؤلمني جدا أن أرى شبابا وأطفالا بعمر الزهور يزح بهم لمطاحن الحروب التي لن تنتهي طالما أن دخل بها من يدير مشهدها من الخارج وفق مصالحه وليس مصالح اليمن الشمالي، ولا الجنوبي.
طالبت وطالب غيري المجتمعين الإقليمي والدولي بحل أزمة الجنوب أولا فأزمة بحجم أزمة اليمن الذي يتمتع بكافة مزايا استمرارها لم تحل دفعة واحدة، وهذا مستحيل بالنسبة لي، ومنذ سقوط نظام علي عبدالله صالح يثبت الواقع ذلك؛ وعليه أؤكد على أن الاعتراف بعودة دولة الجنوب سيحل جزءا كبيرا من الأزمة، على الأقل ثلثاها التي يواجهها المجتمعان الإقليمي والدولي، وأهم ما في ذلك السيطرة على خطوط التهريب التي تهرّب عبرها الصواريخ والمسيّرات ومكوناتها بسواحل منفلتة أمنيا من الحدود العمانية شرقا لباب المندب غربا بإجمالي 1700 كيلومتر يستحيل مراقبتها في إقليم يموج بالحروب والصراعات.
لذلك لا مجال اليوم أفضل من مجال الاعتراف بعودة دولة الجنوب لحفظ أمن واستقرار الأمن الاقليمي والدولي ومحاصرة بقعة الاقتتال، ومحاولة حلها بالطرق السلمية غير ذلك مع الأسف ستستمر مأساة الشعبين الشمالي والجنوبي مما سيلقي بظلاله على أمن واستقرار المنطقة والعالم.
فهل نرى سياسة تجزئة الأزمة لحلها تتبع في أزمة اليمن.
هذا ما آمله…
حين تهبّ العواصف وتشتد المنعطفات المصيرية، يثبت الجنوب دوماً أنه ولاّد بالقيادات الفذة ورجال الفكر والإعلام. فمنذ أحداث يناير وحتى اليوم، تتكسر كل المؤامرات والدسائس أمام صخرة صمود رجاله الأوفياء الذين حملوا لواء القضية بثبات لا ينحني، واضعين مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وفي معركة الحفاظ على المكتسبات الوطنية، يبرز الجناح السياسي بصلابة استثنائية وعمل دؤوب يقوده الممثل الخارجي للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي الأستاذ عمرو البيض، وأمين عام المجلس الانتقالي الجنوبي وضاح الحالمي، ومعهم الرمز والسياسي شكري باعلي، إلى جانب كافة رؤساء وأعضاء هيئات المجلس الانتقالي الجنوبي؛ حيث وهب هؤلاء الرجال جهودهم لتحصين الصف الداخلي وتثبيت مكانة الجنوب إقليمياً ودولياً في أحلك الظروف.
هذا الحراك الدبلوماسي يتكامل مع صمود منيع في عمق الأرض والتحرك الميداني، حيث وقف جميع قادة الهيئات التنفيذية كحصون مرابطة تذود عن سيادة الأرض من المهرة شرقاً إلى باب المندب، في تلاحمٍ وطنيٍّ يفشل كافة مشاريع التمزق.
ولأن الميدان بحاجة إلى سياج من الوعي، توازت هذه الجهود مع معركة فكرية شرسة خاضها بكل شجاعة فرسان الكلمة الحرّة وصوت الحق من الإعلاميين والنشطاء الأحرار، الذين واجهوا معاً مطابخ الشائعات ودحضوا آلات التزييف الممنهجة، ليظل الوعي الجنوبي متماسكاً، صلباً، وخلف قيادته السياسية حتى نيل الاستقلال واستعادة الدولة كاملة السيادة.
ندين بأشد العبارات اعتداءات مليشيات الحوثي على حدود الجنوب، وإقدامها على تفجير منزل الشيخ عبدربه المحولي في منطقة المحاولة بمديرية المضاربة ورأس العارة، وهي جريمة تكشف نهجًا انتقاميًا خطيرًا يستهدف الأرض والإنسان.
ونحيّي صمود قبائل الصبيحة الأبطال، وقواتنا المسلحة الجنوبية، والمقاومة الجنوبية وتضحياتهم في الدفاع عن الأرض والأهل.
الجنوب صفٌ واحد، وأمنه وكرامة شعبه خط أحمر، ولن تزيدنا هذه الجرائم إلا تماسكًا وثباتًا وإصرارًا في الدفاع عن أرضنا وأهلنا وحماية أمن الجنوب وسيادته ومكتسباته الوطنية.
الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي يشيد بالدور العسكري والتنموي للإمارات في جنوب اليمن ويحذّر من أن التراجع عن إنجازاتها وانسحاب الإمارات من اليمن صب��ا في مصلحة الحوثيين والجماعات الإرهابية المدعومة من إيران #بالمنطق
@MEalhammadi
هل يعل�� المجتمعان الإقليمي والدولي الاعتراف بعودة دولة الجنوب في الثلاثين من نوفمبر المقبل؟
من الملاحظ في الأيام القليلة الماضية ظهور عدد من الإعلاميين والأكاديميين الخليجيين دعوا بأهمية عودة دولة الجنوب لسابق عهدها لما قبل تلك الوحدة المشؤومة التي جرت في 22 مايو 1990 وجرّت على الشعب الجنوبي الويلات والدمار والخراب ونهب الثروات والقتل والحروب وليس حربا، ولازالت تلك الحروب قائمة حتى الساعة، ومن أهم هؤلاء الإعلاميين والأكاديميين الدكتور عبد العزيز بن عثمان بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث والدكتور عبدالخالق عبدالله والإعلامي عبدالعزيز الخميس، وهذا النشاط بكل تأكيد لم يأت من فراغ بقدر ما أتى لحاجة أمنية خليجية فرضها واقع اليمن اليوم الذي أصبح شماله واقعا بيد طهران مما تسبب بالكثير من الأذن لدول الخليج ودول العالم.
بالن��بة لي مثل تلك التصريحات التي تحث دول الخليج على الاعتراف بعودة دولة الجنوب هي ليس مؤشرا يمكن أن يحدث أو لا يحدث لا بل أجزم بأنه قرار اتخذ، ولكن يتم التمهيد له عبر تلك التصريحات خصوصا وأنها أتت بعد لقاء سعودي إماراتي لاحتواء الموقف بعد تمادي الحوثي وت��ديه على تعز وبقية المحافظات ناهيكم عن إطلاقه الصواريخ والمسيرات على السعودية، وأيضاً لوصوله لباب المندب الذي يعتبر البوابة الرئيسية لاقتصاد العالم أجمع، وإن تم دحره مؤخرا منه كما تشير الأنباء، وليس فقط للدول المحيطة به التي تضررت منه وإنما كل دول العالم بالإضافة لبعض التصريحات بالذات الإنجليزية مثل المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ومؤسسة تشاتام هاوس (Chatham House - المعهد الملكي للشؤون الدولية والمعهد الملكي للخدمات المتحدة والدكتور نويل برهوني وهيلين ليزر، ويرجع الاهتمام الإنجليزي تحديدا لتاريخهم في الجنوب الذي استمر لمدة 129 عاماً تقريباً من بداية الاحت��ال في 19 يناير 1839م إلى نهاية الاحتلال في 30 نوفمبر 1967م، وهو التاريخ الذي شهد جلاء آخر جندي بريطاني، وإعلان استقلال جنوب اليمن والاعتراف بدولته في الأمم المتحدة، وبذلك عندما تجمع كل تلك التصريحات وتاريخها المتقارب لا تصل إلا لقناعة بأن المجتمعين الإقليمي والدولي وصلا لقناعة بأن عودة دولة الجنوب تشكل أهمية أمنية استراتيجية لأمن الإقليم والعالم.
ما يهمني حقيقة في كل ذلك من الشخصيات والجهات التي تحدثت عن أهمية عودة دولة الجنوب مع انسداد أفق أي تسوية مع الحوثي، ومع قرب مناسبة إنهاء الاحتلال البريطاني بالإضافة إلى تفاهمات إقليمية كما حصل بين اللاعبين الأساسيين في المنطقة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات وأيضا دولية كبريطانيا ولا أستبعد أيضا زيارة السلطان هيثم لبريطانيا كون السلطنة كانت وسيطا يكون ملف عودة دولة الجنوب على الطاولة الإنجليزية وبذلك حتما ستفضي كل تلك المؤشرات والتص��يحات والزيارات للاعتراف بعودة دولة الجنوب لما لهذه العودة من أهمية استراتيجية أمنية على المستوى الإقليمي والمستوى الدولي بعدما تمادى الحوثي بإضراره للمجتمعين الإقليمي والدولي، لذلك السؤال هنا هل يعلن المجتمعان الإقليمي والدولي الاعتراف بعودة دولة الجنوب في الثلاثين من نوفمبر المقبل؟
هذا ما آمله…
نحن الجنوبيين أكثر من استوعب خطر الحوثيين من البدايه ونحن في صراع مستمر معهم منذ 2015 واليوم نحن مع معركة اجتثاثهم ولكن مشكلتنا مع السعوديين الذين لا يزالون يتحدثون عن الشرعية التي تمثل فصيل واحد ويريدون أستمرار ادارة المعركة بنفس الأشخاص الذين فشلوا بسبب خيانتهم وفسادهم وبنفس الآلية التي اثبتت فشلها ، نتمنى من الاشقاء السعوديين معالجة الاخطاء وإدارة ا��معركة بصورة مختلفة وحينها بامكانهم القضاء على الحوثيين كخطر وجودي يهدد الجميع
هذه التظاهرة الحاشدة في حديبو، عاصمة جزيرة سقطرى؛ الآلاف يهتفون للجنوب وقضيته، ويجددون العهد بالسير خلف القيادة السياسية الجنوبية، ويرفعون أعلام دولة الجنوب والإمارات وفاءً وتقديرًا لجهودها في دعم جزيرتهم.
الإرادة الشعبية لا تستطيع أي قوة هزيمتها؛ عشرة أشهر كاملة حاولوا كسر هذه الإرادة، فلم تزدد إلا صلابةً و��مسكًا بقضيتها.
تحية إجلال وتقدير لجماهير شعبنا الجنوبي العظيم، التي توافدت من كل حدب وصوب إلى العاصمة عدن ومحافظات حضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى، للمشاركة في مليونيات التعبئة الشعبية للدفاع عن الجنوب وقضيته الوطنية، يوم أمس الأربعاء، استجابةً لدعوة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.
لقد جسّد هذا الحضور الجماهيري الواسع مشهداً وطنياً يعكس عمق ارتباط شعبنا بقضيته الوطنية، وحرصه على حماية مكتسباته والدفاع عن تطلعاته المشروعة، كما عبّر عن مستوى الوعي والمسؤولية الوطنية لدى أبناء الجنوب، وإدراكهم لطبيعة المرحلة وما تفرضه من تماسك وتلاحم وتوحيد للصفوف.
إن هذه المليونيات تحمل رسائل سياسية ووطنية واضحة، تؤكد أن قضية شعبنا ليست موقفاً عابراً ، بل قضية وطن وهوية وإرادة، وأن شعب الجنوب حاضر في مختلف الاستحقاقات، متمسك بحقه في تقرير مستقبله وصناعة قراره الوطني، وماضٍ في التعبير عن تطلعاته بالوسائل السلمية ��المسؤولة.
وإننا إذ نثمّن عالياً هذا الحضور المشرف، نحيّي كل من شارك وأسهم في إنجاح هذه المليونيات، ونؤكد أن الوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى، وصون المكتسبات الوطنية، يفرضان علينا جميعاً مسؤولية مواصلة العمل بروح وطنية جامعة، والتمسك بثوابت قضيتنا، وتغليب المصلحة الوطنية العليا.
**تحيةً لجماهير الجنوب التي لبّت النداء، وشاركت في مليونيات التعبئة الشعبية دفاعاً عن الجنوب وقضيته الوطنية. وسيظل صوت الشعب وإرادته وتضحيات أبنائه حاضرة في مسيرة النضال الوطني، وفاءً للشهداء، وانتصاراً لتطلعات الأجيال القادمة.**
وضاح الحالمي
عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس
ليس ديفيد جرين @DavidGreenhh أول محلل جيوسياسي غربي يطرح هذه الرؤية لخريطة الأمن والاستقرار في البحر الأحمر والقرن الأفريقي؛ فقد بات عدد متزايد من الباحثين الغربيين يدرك أن التعامل مع اليمن بوصفه كيانًا سياسيًا واحدًا، وتجاهل القضية الجنوبية وحقائق الجغرافيا والتاريخ، لم يعد كافيًا لفهم الصراع أو بناء تصور واقعي لأمن المنطقة.
فالجنوب العربي لم يقبل يومًا بسلطة الحوثيين على أرضه، وما تكشفه تطورات الميدان اليوم يعيد إلى الواجهة الانقسام السياسي والجغرافي الذي سبق وحدة عام 1990، وإن اختلفت خرائط السيطرة الراهنة عن الحدود التاريخية.
والقوات الجنوبية لا تخوض معركة من أجل مستقبلها السياسي فحسب، بل تؤدي دورًا مباشرًا في حماية المداخل المؤدية إلى باب المندب وخليج عدن وبحر العرب، وهي جغرافيا يتجاوز أمنها حدود المنطقة إلى مصالح التجارة والملاحة الدولية.
لقد حان الوقت للفاعلين الاقليميين لقراءة القضية الجنوبية والدفع بها باعتبارها جزءًا أصيلًا من معادلة أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي، لا مجرد ملف مؤجل داخل الأزمة اليمنية.
الدكتور جمال العواضي استطاع وبكل اقتدار أن يقدم تحليلاً وافياً للوضع في " الجمهورية اليمنية" والتأثير المباشر لظهور الأخ الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي @AidrosAlzubidi مؤخراً على مجريات الحرب هناك.
هذه المقابلة مهمة جداً نظراً لم احتوته من تحليل سياسي مدعوم بحقائق على الأرض لا يمكن تغافلها.
شكراً للدكتور العواضي على هذه الإطلالة المفيدة، مع خالص تمنياتي له و لمتابعينه بموفور الصحة والسعادة والتوفيق.
كلما ظهر الرئيس عيدروس الزبيدي، عادوا للتلويح بورقة حضرموت وكأنها حق أ��وهم، ولما غاب جابوا الشماليين يهينون الحضارم وينهبون ثرواتهم.
عن نشطاء السعودية المقربين من اللجنة الخاصة نتحدث.
بدل ما يحشدوا طاقة وجهود الناس لمواجهة الحوثي، ويستغلوا الرسائل الإيجابية من الرئيس الزبيدي وشعب الجنوب الذي خرج يوم أمس من المهرة إلى باب المندب، يسعون إلى التذكير بحقدهم على الجنوب ومساعيهم لتعطيل أي جهود لتوحيده وإخراجه من النفق المظلم الذي يعيشه منذ سنوات طويلة.
متى يتعلم هؤلاء السياسة، أو يكونوا خصومًا شرفاء على الأقل؟
#اليمن
#السعوديه
This should be the map recognised in the Horn of Africa and the Middle East, especially when it comes to security in the strategic Bab el-Mandeb Strait. maritime security, and the protection of global trade. #MiddleEast#Africa#Security