مفيش إنسان سوي، عاقل، يعرف ربنا، وعنده الحد الأدنى من التربية هيقبل يعمل حركات ناقصة مع شخص ماشافش منه غير كل خير..
في مرحلة من حياتي كانت الحركات الناقصة بتضايقني جداً خصوصاً لما تيجي من مسافة قريبة من ناس كانوا في خانة الأصدقاء وأكتر..عصبية، قهرة، حزن.. سؤال "ليه يعمل كذا؟"..
وبعد مدة طويلة، تدرك أن الأمر قد انتهى فعلًا، لا سبيل إلى العودة كما تظن، كل المشاعر المتبقية ستُدفن بداخلك، وكل الأحاديث المُعاتبة ستحتفظ بها في قلبك، دون أن تبوح بها..للأبد.