@LeylaAghani@SimonYElKhoury حوّلوه إلى فرع العلوم القتاليّة والجهاديّة والعقائديّة وما خصّوا بالعلوم السياسيّة، لن تعود المؤسسات قبل تنظيف الإدارات من هذه النفايات الفكريّة.
رئيس قسم العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية د. غسان ملحم عبر الـNBN: سوف تنسحب إسرائيل وستنتصر المقاومة ومعها إيران وسنعيد تشكيل السلطة في لبنان
@RandaMansour11
من عين التينة: متفقون مع الرئيس بري على امرين: اولا رفض الفتنة التي تطل برأسها كل فترة وثانيا حماية البلد من خلال حماية رمز الوحدة الوطنية فيه اي المؤسسة العسكرية وعدم المساس بها
تصحيح:
إيران كانت مستعدة ترجع تسكّر مضيق هرمز وتأثر على الاقتصاد العالمي إذا الاسرائيلي ما بينسحب من لبنان.
بدل ما السلطة اللبنانية تمسك هالورقة (ولو جاية من "الشيطان") وتفاوض لمصلحة لبنان على اتف��ق بيأمّن عدم عودة الاسرائيلي وتأمّن صيغة لحل مشكل السلاح، قامت وقّعت على اتفاق بيشترط الانسحاب بسحب السلاح (يعني شرّعت الاحتلال)، وبيمنع عودة السكان (يعني ضغط اجتماعي داخلي)، وبيسلّم المهمة لل��يش اللبناني (يعني حرب أهلية)، وبيحرّم لبنان يتشكّى على جرائم اسرائيل الماضية والمستقبلية (يعني صك براءة وتبييض صفحة مجرم حرب ملاحق دولياً).
Make it make sense!!!
لا جابين سيرة السلاح الفلسطيني، ولا عودة النازحين والخلايا الارهابية النايمة والمخباية بيناتن، ولا الغاز….
وطالعين أبواقن المأجورة بكل ثقة يقنعونا إنو إنجاز عظيم وخطوة نحو الخلاص.
الي بيزعّل إنو من اسبوع كنا عم نحكي عن الحلول بعد الانسحاب، هلأ رجعنا نحكي عن لعنة لبنان الي ما رح تخلص.
الله ينجينا من حكومتنا.
الخلط بين الفدراليّة والتقسيم ينمّ إمّا عن عدم معرفة او عن سوء نيّة
إنهاء حزب الله وتبعيته الإيرانيّة توقّع في غير مكانه لأنّ حزب الله تبعيّته عقائديّة دينيّة وجزء كبير من الشيعة اللبنانيّين مؤمنين بهذه العقيدة
الفدراليّة هدفها أبعد من حزب الله، هدفها بناء دولة عصريّة، اعتماد سياسة حياد، عزل لبنان عن المشاريع العابرة، تفعيل المحاسبة، الإنماء المتوازن، تأمين الخدمات، تثبيت حقّ المكوّنات بتشريعات خاصّة، تحفيز الاستثمار
قيم حزب الله وتبعي��ه الإيرانية. وسلاحه الاقليمي.
ما بتلاقي نص لبناني بعد بيحكي بالفيدرالية.
٩٩٪ من الحديث عن التقسيم والفيدرالية هو للابتعاد عن الحزب، جمهوره، مشروعه الاقليمي وتبعيته الإيرانية.
ما حدا من الفدراليين اعتبر انو الحزب حقو يحمل سلاح، إنّما إذا استمرّوا الشيعة با��تيار الثنائي لتمثيلهم فليتحمّلوا وحيدين تبعات خيارهم
واذا موعد تسليم السلاح قرّب هيدا لا يُفسد في احقيّة طرح الخيار الفدرالي، وفي حال خرج قسم كبير من الشيعة عن مسار الحزب تكون الفدرالية الاتحادية الحيادية حاجز في وجه اي مشروع خارجي مستقبلي