أشعرُ أنَّ قلبي
لا يحتملُ
كلَّ هذا الامتلاء
أضعُ يدي
على هذا الحلم،
كما يضعُ العائدُ
يدَه على بابِ بيته
بعد غيابٍ طويل
اليوم لا أ��عرُ بأنّني
حقّقتُ حلمًا فحسب
أشعرُ أنّني عُدتُ إليَّ
ما أبعدَ المسافة
بي�� "سأكون"
و "ها أنا ذا"
وما أرقَّ هذه اللحظة
وكانَ الحُلمُ في خَلَدي
كطيفٍ عانقَ الذِّكرى
أُسائِلُهُ ويُبعِدُني
وأتبَعُهُ فلا يُرَى
فلمّا لاحَ مُكتملًا
رأيتُ العمرَ قد أسرى
وأنَّ الدربَ ما كانَتْ
خطاهُ سوى أنا أُخرى