لا تعيروا اهتمامًا لمن يصف حضوركم بين الناس بـ«الشعبوية»، فلا يمكن معرفة حقيقة ما يدور في حياتهم من خلال التقارير المكتوبة فقط، بل عليكم أن تذهبوا لتروا بأنفسكم، وتسمعوا من الناس مباشرة. عندما يذهب المرء ويستمع ويشاهد، سيكتشف أن هناك فوارق شاسعة بين ذلك وما بَلَغَنا في التقارير.