كشف الصحفي الفرنسي فابريس هوكينز أن باريس سان جيرمان يطلب 170 مليون يورو مقابل باركولا ..
المبلغ يبدو كبيراً ..
لكن الصحفي نفسه يشرح موقف باريس سان جيرمان عند رده على ليفربول، بأنهم شاهدوا أسعار انتقال إيليوت أندرسون ومورجان روجرز .. بالتالي يصبح هذا الطلب منطقياً مقابل لاعب فاز بدوري الأبطال مرتين.
يورغن كلوب مخاطبًا الشعب الألماني خلال مؤتمره الصحفي التقديمي بصفته المدير الفني الجديد للمنتخب الألماني:
"أنا لا أقوم بهذه المهمة من أجل نفسي، بل من أجلكم. لقد قبلت هذا المنصب رغم أنني رأيت كيف عاملتم يوليان ناغلسمان. وقبلته أيضًا رغم أنني رأيت كيف عاملتم توماس توخيل.
إذا تعرضتم لعائلتي، فسأرحل. وإذا كنتم تعتقدون أنني عديم الكفاءة، فقولوا ذلك في وجهي، وسأغادر فورًا من دون أن أطالب بأي تعويض."
🗣️ جيمي فاردي:
في البداية، نغولو كانتي لم يكن يريد تمثيل فرنسا 🇫🇷 بل كان يرغب في اللعب لمنتخب مالي 🇲🇱 تكريمًا لوالده.
في التدريبات كنا نقول له: ماذا تفعل؟! فرنسا ستفوز بكأس العالم، اذهب والعب مع فرنسا! 😅
كيف قرّبني برونو فيرنانديز إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب برونو فيرنانديز
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للمنتخب البرتغالي
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
برونو فيرنانديز : أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل البرتغال سببها برونو فيرنانديز
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس برونو فيرنانديز
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
وبرونو أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
وبرونو أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
وبرونو أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وجود برونو فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي اليونايتد وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل برونو فيرنانديز
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا زياد…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة اليونايتد.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة الانجليزيه في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكل��ي لم تكن برونو فيرنانديز
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ برونو أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة برونو كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“برونو فيرنانديز…”
⏪️ أمرأة اعتنقت الاسلام حديثا.. تقول :
إليكِ الأشياء التي أحبها في ارتداء الحجاب واللباس المحتشم :
أولًا: أحب أن أول شيء يلاحظه الناس عندما أخرج من منزلي هو أنني مسلمة وأؤ��ن بالله، إنه لشرف كبير لي أن أكون جزءًا من هذا الدين.
ثانيًا: يسعدني كثيرًا تلقي التحيات العفوية من المسلمين الآخرين في الأماكن العامة، فهذا يشعرني بأنني لست وحدي، وقد نبدأ محادثات رائعة مع أشخاص غرباء تمامًا.
ثالثًا: شعري لم يعد يعلق في ملمع الشفاه (الروج) الخاص بي بعد الآن!
��ابعًا: يمكنني القيادة والنوافذ مفتوحة دون أن يقلقني إفساد تسريحة شعري، فطالما أن الحجاب مثبت جيدًا، فكل شيء على ما يرام.
خامسًا: أستطيع صبغ شعري أو قصه بأي طريقة أو لون أريد، دون الخوف من أحكام الآخرين؛ لأنهم لن يروه إلا إذا أردت أنا ذلك، لقد منحتني هذه الخطوة شجاعة وتغييرًا رائعًا وُفّقْتُ فيه.
سادسًا: أجد أن تنسيق الملابس المحتشمة والاعتماد على الطبقات المتعددة (Layering) جعل الموضة أكثر متعة وتحديًا، وأعطى ملابسي مظهرًا أكثر تميزًا.
سابعًا: الرجال يتركونني وشأني بشكل أكبر، وحتى عندما قمت بنشر صورتي الأولى بالحجاب على وسائل التواصل الاجتماعي، قام ال��ثير من الرجال بإلغاء متابعتي، وكان ذلك بمثابة تخلص تلقائي من الأشخاص غير المناسبين.
ثامنًا: أصبحت أوفر الكثير من المال الذي كنت أنفقه على واقي الشمس، و��اتت بشرتي صحية ومحمية أكثر.
تاسعًا: الملابس الفضفاضة والمحتشمة تناسبني وتريحني دائمًا، حتى مع التقلبات الطبيعية في الوزن نتيجة لبعض الظروف الصحية.
عاشرًا: يمكنني ارتداء عباءة رسمية وأنيقة جدًا، بينما أرتدي تحتها ملابس النوم (البيجامة) المريحة دون أن يلاحظ أحد!
الحادي عشر: أصبحت أستعد للخروج بشكل أسرع بكثير؛ لأن العناية بشعري كانت تأخذ مني وقتًا وجهدًا مضاعفًا، والآن اختصرت وقت الاستعداد إلى النصف تقريبًا.
الثاني عشر: حضور الحفلات المخصصة للفتيات فقط أصبح أكثر متعة؛ حيث يمكنني ارتداء ما أشاء من ملابسي السابقة .
أخيرًا: أحب التضامن والمساندة بين الفتيات، وتلك اللحظات اللطيفة التي تساعدني فيها فتاة أخرى على تعديل حجابي إذا تحرك من مكانه، إنه شعور دافئ بالاهتمام المتبادل.
ملاحظة: أنا لا أرتدي الحجاب المثالي أو الملابس المحتشمة تمامًا طوال الوقت، لكنني أبذل قصارى جهدي. وأ��كر نفسي دائمًا بأن الحجاب لم يُفرض إلا بعد سنوات من نزول القرآن، لذا يجب ألا نقسو على أنفسنا وأن نركز على النوايا الطيبة والإيجابيات.
دا اللي انريكي زرعه في لعيبة باريس ومتأكد أنه كان بيستخدم نقطة رحيل نيمار ومبابي وميسي كـ حافز ليهم
ان كل اللاعبين زي بعض وكلهم لازم يساعدوا الفريق ومفيش لاعب أكبر من البقية
دي بقت عقلية مترسخة عند لعيبة باريس وأظن دا اللي جواو نيفيز يقصده رغم ان التصريح غير موفق وخانه التعبير
البعض لا يُقدّر ما فعله إنريكي بباريس
إكتشف مركز جديد لديمبيلي
قبله فيتينيا وفابيان كانا عاديين
وطوّر زئير إيمري
وجعل نونو مينديز وحكيمي
يقدمان أفضل مستوياتهما
بحارسين مصورين إكتسح الجميع
بنى فريقاً متجانساً
يعمل للجماعية قبل الفرد رغم تعدد النجوم
ما فعله اللوتشو ليس عادياً