أحيانًا المشكلة ليست أن الطبيب لا يعرف ماذا يفعل… بل أنه يعرف، ولا يُعطى الوقت الكافي ليفعله.
شاب رياضي في بداية العشرينات، حض�� فقط لإجراء فحوصات، بلا أعراض، فإذا بضغطه 160/100.
هل أطلب الفحوصات وأمشيه لأن وقت الموعد انتهى؟
لا أستطيع.
أحتاج أن أعيد قياس الضغط، وآخذ تاريخًا مرضيًا وعائليًا دقيقًا، وأسأل عن الأدوية والمكملات والمنشطات ونمط الحياة، وأبحث عن سبب ارتفاع الضغط في هذا العمر، وأفحصه، ثم أحدد الفحوصات والخطوة التالية.
هذه ليست زيارة روتينية، حتى لو دخل المريض وهو يعتقد أنها كذلك.
ومريضة شابة أخرى اكتشفت لديها مشكلة صحية لم تكن تتوقعها، والتشخيص نفسه يحتاج إلى تأكد.
هنا لا أتعامل فقط مع نتيجة فحص؛ أمامي إنسانة خائفة.
راجعت الحالة، واستشرت اجتهادا زملاء في تخصصات دقيقة (بشكل شخصي) وماقصروا معي وعطوني رأيهم لاختصر تأخير الحالة حتى وقت التحويل ، وعدت إليها بين المرضى لأشرح وأطمئن وأرتب الخطوات التالية. أخذت الحالة قرابة ساعة.
لهذا أقولها من واقع العيادة:
نحتاج إلى مؤشر لتعقيد الحالة Clinical Complexity Index، وليس مؤشرًا للوقت والعدد فقط.
المريض البسيط ليس كالمريض متعدد الأمراض، ولا النتيجة الطبيعية كاكتشاف مرض غير متوقع، ولا تجديد الوصفة كحالة تحتاج إلى تشخيص تفريقي وفحص وتفسير واستشارة وتوثيق.
أعطوا الطبيب مساحة ليرى مرضاه بما يرضي الله وبما تقتضيه الممارسة المهنية.
كم مريض قال لي:
«لي شهور وأنا أدور من مكان إلى مكان، ومن أول زيارة شخصتِ المشكلة وعالجتِها وانتهت».
هذا ليس لأن لدي أجهزة خارقة.
أحيانًا ما زلت أعتمد على مهارتي السريرية، وذاكرتي، والفحص، وربط التفاصيل ببعضها، والقدرة على التحليل واتخاذ القرار.
وللمرضى أيضًا أقولها بمحبة:
إذا استمر النظام في قياس الطبيب بعدد المرضى والدقائق، فتذكروا أن طبيبكم إنسان أيضًا؛ عليه مؤشرات، وقائمة مرضى تنتظر، ووقت محدود، وأدوات محدودة.
قد أرغب أن أسمع قصتك كاملة، لكن الوقت يطاردني.
وقد أعرف أن فحصك يحتاج وقتًا أطول، بينما الشاشة تخبرني أن المريض التالي ينتظر.
وهنا تصبح المشكلة أكبر من الطبيب والمريض.
العين بصيرة… واليد قصيرة.
لا تجعلوا الطبيب مضطرًا للاختيار بين إرضاء المؤشر وإعطاء المريض حقه.
لأن المعرفة أولى خطوات الوقاية 🛡️💪
يسر #تجمع_الباحة_الصحي إطلاق الدليل التوعوي لأمراض الكلى وبدائل العلاج، والذي يهدف إلى رفع الوعي بمرض الكلى المزمن، والتعريف ببدائل العلاج، وتقديم إرشادات صحية مبسطة وموثوق��،
ندعوكم للاطلاع على الدليل والاستفادة من محتواه، تعزيزًا لجودة الحياة.
#أمراض_الكلى
#صيف_بصحة
في الرزدنسي
لا تقع الأخطاء دائمًا من جهل، بل كثيرًا ما تولد من إرهاق عابر، من لحظة يغلب فيها الجسد حاجته للنوم على يقظة العقل.
قد تنسى فحصًا ما، أو تؤجل التأكد من مريض ما، أو تقنع نفسك بأن “كل شيء على الأرجح بخير”. ليس لأنك لا تهتم، بل لأنك إنسان، والإنسان يضعف حين يطول اليوم، ويتصل النهار بالليل.
ثم، بعد وقت…
تأتي تلك اللحظة.
لحظة ا�� “ماذا لو؟”
سهم بارد يخترق صدرك، يدفعك للنهوض، للعودة، للتأكد. تمشي وأنت تراجع الاحتمالات في رأسك، لا بحثًا عن خطأ بقدر ما هو هروب من فكرة أنك ربما قصرت.
وعندما تكتشف أن كل شيء بخير، يأتيك شعور الراحة.
تنفس عميق.
مر الخطر، وعادت الحياة إلى مسارها.
لكن هنا تكمن المفارقة الفلسفية:
الراحة لا تعلم. الخوف هو المعلم الحقيقي.
فالراحة تُخدر الذاكرة.
أما الخوف… فينقش في القلب ذكرى.
ذلك القلق، ذلك الانقباض في الصدر، ذلك الندم المؤقت، ليس عدوك. بل هو صوت الضمير حين يعمل بكامل وعيه. هو البوصلة الداخلية التي تُعيدك إلى جوهر مهنتك: المسؤولية.
في الرزدنسي، لا يُطلب منك أن تكون معصومًا، بل أن تكون منتبهًا للتفاصيل.
منتبهًا لأن التعب لا يعفيك من الأمانة.
منتبهًا لأن الخطأ لا يبدأ بالفعل، بل يبدأ بالافتراض أنه: “غالبًا لا شيء مهم.”
تذكر شعور “ماذا لو؟”
ليس لتجلد نفسك، بل لتُدربها.
اجعل ذلك الخوف الصامت رفيقك، لا سجانك.
اجعله يهمس لك قبل أن تنام: هل تأكدت؟
قبل أن تؤجل: هل يستحق التأجيل؟
في النهاية، ليس أعظم طبيب هو من لم يخف يومًا،
بل من تعلم أن يصغي للخوف… دون أن يشله،
وأن يحول لحظة “ماذا لو؟” إلى عادة “دعني أتأكد.”
يمكنكم التبرع للحملة الشعبية لمساعدة المتضررين من الزلزال بسوريا وتركيا من خلال #منصة_ساهم:
https://t.co/8TxvXXVzBb
أو من خلال التحويل على الحساب البنكي على مصرف الراجحي:
SA7780000500608018777776
#عطاؤكم_يخفف_عنهم
@sleep_bahammam@JNSM_KSU@DSResearch_KSU @Khalidalhumaizi فقدنا التواصل والرد مع المجلة ومحرريها منذ فترة، علماً بأن موعد النشر المقرر سابقاً هو شهر اكتوبر العام الماضي وقد تم تأجيله وحدد لهذا الشهر ،والان لا نجد رد من المجلة ،مما دعانا لطرح التساؤل هنا لعل ان نجد من قد يساعدنا في إيجاد حل ومعرفة ماهو السبب . شاكرين ردك ونعتذر عن ازعاجك
@mrk7z اتمنى التعامل مع الزوار باحترافية
واختيار من يجيد التعامل مع الناس
وقبل الترويج لأي مكان التوضيح
اذا كان هناك شروط للدخول
قبل ما تتعنى الناس المسافات
@mrk7z مع الأسف يتم رفض الدخول للعوائل بصحبة أطفالهم
( بحجة انه ممنوع دخول الأطفال اقل من ١٢ سنة )
طلبت الموظف المتواجد على البوابة بنص هذا القرار ولم يجد جواب
فهل فيه ما ينص على ذلك ؟
@Muni_balj @saudimomra اتفق الجميع على ضعف الإضاءة الجديدة بعد استبدالها ،
أصبحت بلجرشي كئيبة مظلمة وزادتها خطوط النيون الاخضر الموضوعة بشكل عشوائي بشاعة
نتمنى منكم حل هذه الم��كلة وعدم تعميمها .
الحل اما باستبدالها باضاءة أقوى او تغيير الفوانيس الضعيفة بجنبات الطريق باخرى أقوى مساندة
@Dr_AliAlzahrany كل الحب والاحترام
هذا من طيبك وتواضعك وكريم أخلاقك
لكن لو دريت كان شديت عليك وقتها
كان يمكن تدخل معنا باطنة 😅
ونصير نكسب شوفتك في كل يوم 🥺
اسأل الله لك دوام التوفيق 🌹
وعلى طاري الانكولات ما نسيت اخر مناوبة برمضان
لمن وديتنا نتسحر بمطعم عنده بيتزا بالتمر 😅😂
@Albahaprojects@YAHYA__Sa@amantalbaha ما شاء الله
يبدو انّا بحاجة لهيلوكوبتر حتى نستمتع بهالمناظر الجميلة
كان بالإمكان وضعها في اماكن عامة يتسنى للجميع الوصول إليها
بإذن الله القادم اجمل
حبيبي وصديقي الشيخ @Dr_AliAlzahrany ، يبدع كعادته ويوفق في اسلوب طرحي جميل جدا ويحكي بشكل سلس كيفية الترابط العظيم وتأثير القرآن الكريم على الطب وعلى الحياة بشكل عام.
Well done my dear 😍♥️♥️
https://t.co/pJT27VAnFt