#السعوديه_خط_احمر#عسير
إلى جنوب الوطن الغالي في محافظاته ومدنه و قراه :
من عسير أرض العراقة و الحضارة
من عسير اللي على الباغي عسيرة
من جنودٍ رابطوا حزم وجسارة
من عسير التضحية،واهله، واميره
الأمير اللي سمت فيه الإمارة
الكبير بوجه الأحداث الكبيرة
للوطن في يوم عزه وافتخارة
التهاني رددوها بكل ديره
للملك والشعب كله مستشاره
هم جنوده من كبيره لا صغيره
للملك سلمان ذخر وعز جاره
ولولي العهد ربّان المسيرة
موطنٍ يرسم على الجوزا شعاره
له رمالٍ تهدي الورد وعبيره
وله جنودٍ تنتصر في كل غاره
دون ح��ٍّ تلتهب ناره سعيره
دون مكة والمدينة شبّ ناره
جيشنا اللي تفتخر فيه الجزيرة
من بلادٍ خصّها الله بالطهارة
في ثراها مهبط الوحي وبشيرة
جهدها نورٍ على راس المنارة
في الشعوب المعدمة والا الفقيرة
قبله الإسلام؛ ركنه ، واعتباره
دونها سيوفٍ على الباغي شطيرة
والشهيد اللي فدا روحه دياره
فاز بأعلى منزلة وأنقى سريرة
جاد بأطهر روح لأطهر دار؛ داره
قبلةٍ تهفو لها جموعٍ غفيرة
قبل لا نذكر وقوفه واقتدارة
يذكرة ربي بالآيات المنيرة
وجيشنا ؛جيش التحدي عن جدارة
في وزيرة يفخر ، ونائب وزيره
والله ان محمد ليا اصدر قراره
ما يردّ السيف الأجرب في جفيرة
لين ما يفرض على الخصم انتصاره
ولين راع الغدر ما يلعن شويره
ومن يحرّك زمرته خلف الستارة
ماله الا البندقيّة والذخيرة
يكشف استهدافه ،ويوثق حصاره
ويجعله عبرة لذي فكر وبصيرة
ما يليق بشعيه الا أعلى الصدارة
العقول الواثقة والمستنيرة
للوطن وانا بشيرة بالبشارة
رؤيته حديث الأرض المستديرة
والسعودي ؛ لا تفكر بانكساره
لا زمى العايل يحدد له مصيره
من يعادينا كتب صك انتحاره
خاسرٍ بالأوله هي والأخيرة
رفرف اللي زيّن الدنيا خضاره
في حمى الله ثم حمى صقور الجزيرة
،، عبدالله رمضان الرسلاني