بمناسبة إن حلقات الموسم الجديد من (الحكاية والرواية وأشياء من هذا القبيل وخلافه) هتبتدي بكره الخميس الساعة الثالثة عصرا بتوقيت القاهرة على قناتي للراغبين في المشاهدة، وعلى تطبيق أبجد للي يفضلوا الاستماع إليها، لا مناص من هذا التذكير اللي بعتهولي الصديق ذو الفقار الخلخالي، وكل سنة وانتو وحبايبكم طيبين بقدر الإمكان.
يستحب استقبال شهر رجب بالفرح والسرور، والتهنئة؛ فقد كان صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل رجب قال: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ».
سرقة بختم النسر...
ما يحدث اليوم مع ملايين المصريين ليس مجرد "تحصيل رسوم" كما تدّعي وزارة الكهرباء، بل هو سطو مقنن على أرصدة المواطنين. عدادات "أبو كارت" وُجدت في الأساس لضبط الاستهلاك، بحيث لا تنفق أكثر مما دفعت، لكن ما جرى قلب المعادلة: المواطن يشحن رصيده بماله، ثم يُفاجأ بأن العداد يخصم مبالغ ضخمة – قد تصل إلى 270 جنيهًا – لمجرد أنه تجاوز حدًا من حدود الاستهلاك، وكأنها عقوبة متكررة على نفس الجريمة!
أليس من العبث أن تُسحب أموال إضافية في نظام يفترض أنه مسبق الدفع؟! أليس من الجور أن تتحول "الشرائح" من وسيلة ترشيد إلى وسيلة لنهب الجيوب؟!
الأخطر أن الشركة لا تكتفي بخصم رسوم التجاوز، بل تضيف خصمًا شهريًا لخدمة العملاء، وخصمًا آخر عند عدم الاستهلاك تحت مسمى "المقروء بصفر". أي أن المواطن يدفع حين يستهلك، ويدفع حين لا يستهلك!
هذه السياسة ليست إدارة عادلة لمورد حيوي، بل إدارة جباية لا ترى المواطن إلا كمصدر تمويل.
إن هذه الممارسات لا تختلف كثيرًا عن السرقة بالاكراه سوى أنها تُمارَس بختم الدولة وتحت شعار "القانون".
#لازم_يمشي
#تكنوقراط_مصر
حاولت جاهداً وضع معظم صحفيين غزة الشهداء في هذا الثريد؛ لنتذكرهم جميعاً ونُذكر العالم بهم، هذا أقل القليل من واجبنا تجاههم.
أبطال قُتلوا لأجل نقل الحقيقة وصوت المظلومين في غزة ..
هذا فيلم (تركي) مدته أقل من (دقيقتين)ولا يحتوي على(أي حوار لكن الرسالة مؤثرة جداً وقد حصل هذا الفيلم على 27 جائزة
This movie (Turkish) is less than (two minutes) It does not contain any dialogue. But the message is very impressive.. This film won 27 awards
لكل شخص خائف من المستقبل .. ردد هذا الدعاء:
"اللهم إني اسألك أن تغنيني عن كل أحد، ولا تحوجني لأحد، فأنت من عليه المُعتمد، وإليك يا ربِّ أستند، خذني من ضلال قلقي الي رشدك، ونجني من ضيق ما أشعر به."
سبق أن زرت مصر، وقضيت فيها 16 ليلة سعيدة. الإقامة الأولى كانت في وسط البلد (القاهرة)، والثانية على محطة الرمل (الإسكندرية)، والثالثة بعيدًا قليلًا على شواطئ مطروح. كانت رحلة جميلة جدًا، تخلو من المنغصات، ولله الحمد. أكلت فيها كل شيء؛ كشري من أبو طارق، وحمام محشي من فرحات، وفول من أبو الربيع، وعصير مانجا من فرغلي. كل شيء كان لذيذًا وزهيد الثمن. كانت رحلة مباركة، كل يوم فيها أحلى من الذي قبله.
حذروني قبل السفر م�� الشحاتين، لكن بكل أمانة لم أصادفهم. وحذروني من استغلال موظفي المطار، لكن بكل أمانة لم أتعرض لأي استغلال. كنت محترمًا في التعامل مع كل فرد ألتقي به أو أتعامل معه، وحظيت بكل احترام من الجميع. وهذه قاعدتي في السفر، وفي كل مكان أتواجد فيه: احترم، تُحترم.
الناس في الشارع بسطاء وأصحاب شهامة. يكدحون في طلب الرزق، لكن بكرامة. يحتاجون إلى الكلمة اللينة الطيبة، ويقابلونها بانشراح وطيب خاطر. الحياة باختصار، أخذ وعطاء. خذ منهم وأعطهم. انبسط وأبسطهم. لا تحسب كل شيء بالورقة والقلم. هذا الكلام لا ينطبق على مصر وحدها، بل على جميع الدول. فالمسافر البخيل لا يخرج من سفره إلا بوجع الرأس، والمسافر الفظ المتكبر تلفظه القلوب قبل الأمكنة.