لن أنسى هذه الصورة ولن أنسى هذا المشهد
الشهيد البطل الهمام حسين هرموش في مواجهة إعلامي مارس بحقه الإرهاب والترهيب
وسيأتي يوم تُساق فيه كل يد شاركت في هذا الظلم إلى العدالة مهما طال الزمن
منطقة أخلاط في ولاية بيتليس شرقي تركيا تستعد، غدا الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية 955 لمعركة ملاذكرد التي انتصر فيها السلاجقة على الإمبراطورية البيزنطية.
انتهت حقبة عائلة الوحش (الأسد) في سوريا إلى غير رجعة، وطُويت معها صفحةٌ سوداء جعلت من الدولة أداةً للإرهاب والقتل والدمار.
واليوم، بخروج سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، تستعيد سوريا مكانها الطبيعي: دولةَ بناءٍ واستقرار، وحسن جوار، وسلام، لا دولةَ إرهاب ودمار.
مبارك لسوريا وشعبها هذا الإنجاز، والرحمة لشهدائها، والحرية والكرامة لأبنائها، والمجد لسوريا الجديدة.
لماذا انتفض بالأمس صعاليك المتأيرنين العرب، جميعاً، لشتم السوريين؟
لأنهم لم يحتملوا رؤية سوريا تخرج من تحت وطأة العقوبات، في الوقت الذي تُدفع فيه إيران إلى واحدة من أقسى حلقات العقوبات التي عرفها التاريخ.
المسألة ليست حباً بسوريا ولا كرهاً للسوريين؛ إنها وجع المصالح حين يُصاب مصدر الرزق بأزمة.
أوجاعهم على إيران أكبر بكثير من غضبهم على السوريين… ولذلك جاء الصراخ.
بخصوص اختطاف المهندس #محمود_فتحي
وزوجته السيدة هدى أنور
بيان من أبنائهما :
وصلتنا اليوم، الموافق 24/08/2026، معلوماتٌ مؤكدة تفيد بأن والدَينا، المختطَفَينِ قسريًا في العاصمة الليبية طرابلس منذ تاريخ 19/07/2026، قد تم تسليمهما من قبل سلطة حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى السلطات المصرية، حيث أرسلت السلطات المصرية طائرة خاصة لنقلهما من ليبيا إلى مصر. وأن حياتهما في خطر، لأن والدنا قد صدر عليه حكم جائر بالإعدام، بسبب نشاطه السياسي والمدني المعارض للنظام في مصر.
وإننا، إذ نُحيط الرأي العام والمنظمات الحقوقية الدولية علمًا بهذا التطور الخطير، نؤكد أن ما جرى يرقى إلى جريمة *اختطاف وإخفاء قسري* بموجب القانون الدولي، ونعلن ما يلي:
* نناشد المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية بفضح هذه الممارسة، والضغط الفوري على كل من السلطات المصرية والليبية للإعلان الرسمي عن عملية التسليم، ومكان وجود والدَينا، وحالتهما الصحية.
* نُحمّل سلطة حكومة الوحدة الوطنية الليبية المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة والدَينا، باعتبارها الجهة التي تكتّمت على مصيرهما طوال الأيام الماضية ثم أقدمت على هذا التسليم غير القانوني، وخارج أي إطار قضائي.
* كما نُحمّل السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق بوالدَينا بعد استلامهما، ونطالب بالإفصاح الفوري عن مكانهما ووضعهما القانوني والصحي.
* نناشد كل الجهات الإعلامية والدولية بعدم ترك هذا الملف يُطوى في صمت، فالاختطاف والإخفاء القسري جريمة، والصمت عنها شراكة في وقوعها.
* وسنستمر باتباع كل الإجراءات القانونية إلى حين إطلاق سراح والدينا وعودتهما إلينا بإذن الله.
*#أين_محمود_فتحي_وزوجته
* هذا ما فعله هذا الرجل (يمين الصورة) في 20 شهراً
شطب إسم سورية من لائحة الدول الراعية للإرهاب، و :
١- إسقاط النظام الإبادي الطائفي الهمجي الأشد وحشية
٢- وقف إبادة الأغلبية السنية التي دامت ٥٤ عاماً، وأدت خلالها
لقتل مليون سني وتهجير ١٠ ملايين قسريا، وترويع جميع السوريين
٣- إفراغ السجون الرهيبة ووقف الاعتقال السياسي والتعذيب
٤- وقف القصف المدمر الروسي والايراني والأسدي
٥- طرد إيران وحزب الله والمليشيات الشيعية العراقية من سورية
٦- إنهاء الوجود العسكري الروسي من سورية
٧- تأمين الانسحاب الأمريكي والفرنسي والبريطاني التام من سورية
٨- هزيمة تمرد الساحل ومحاولة سلخ الساحل السوري وخنق سورية
٩- طرد عصابات البككة-قسد من ٨٠٪ من الأراضي التي كانت تحتلها
وتذويب ما بقي منها، وهزيمة مشروع تقسيم سورية، وممر داوود
١٠- عودة 3،7 مليون ( 1،7 مليون مهجر ولاجئ و 2 مليون نازح)
وتراجع عدد المخيمات وعدد ساكني المخيمات إلى ربع ما كان
.
١١- إلغاء التجنيد الإجباري وحل حزب البعث والأجهزة الأمنية
١٢- تقدم سورية على 46 دولة في حرية الإعلام و 10 في مكافحة الفساد
١٣- السماح لأول مرة بعمل منظمة مستقلة لحقوق الإنسان علنا
١٤- القبض على 6000 من مجرمي الحرب وتحييد مئات
١٥- وقف عقوبة منع السفر وفتح الحدود الخارجية
١٦- رفع العقوبات الأمريكية والأوربية المفروضة على سورية
١٧- تحييد دول معادية لسورية ولشعبها وثورتها (روسيا والصين)
١٨- القضاء على إنتاج وتهريب المخدرات بنسبة تفوق ٨٠٪
١٩- تفكيك 150 منظمة وتنظيم وفصيل عسكري
٢٠- زيادة الرواتب ٤ أضعاف والحد الأدنى للأجور ٥ أضعاف
٢١- توفر جميع السلع، وبيعها بكرامة، لم يعد يوجد في سورية
سلع مفقودة، ولا بيع مذل (بالبطاقة والدور)
٢٢- صندوق النقد الدولي يتوقع أن تحقق سورية في ٢٠٢٦ و ٢٠٢٧
نموا إقتصاديا عاليا يفوق ما تحققه أي من دول المنطقة، ويتجاوز ١٠ ٪
** ولم يفعل الذين على يسار الصورة أي شيء طوال ٥٠ عاما
تسليم ليبيا (الثورة) للمعارض المصري المهندس محمود فتحي لسلطات الانقلاب أمر مشين لا يتوافق مع أحكام الإسلام ولا أخلاق العرب بل أخلاق الرجال أصحاب المروؤة، بل إن العرب في الجاهلية كانوا يستنكفون عن خفر ذمة من لجأ إليهم، فضلا عن أن يكون فعل حكومة نشأت عن ثورة كبيرة وهذا الثائر أحد
#حقيقة
بعد إلغاء السلطنة العثمانية عام 1924، على يد اتاتورك نُفي السلطان العثماني عبد المجيد الثاني إلى فرنسا،
أُبلغ بالقرار وهو في قصر دولمة بهجة على البوسفور، وأُمهل ساعات قليلة.
في تلك الليلة نُقل بسيارة الشرطة إلى چاتالجا، ثم أُركب قطار الشرق السريع إلى سويسرا مع أسرته، ضمن نحو 150 أميرًا وأميرة من آل عثمان طُردوا جميعًا بجوازات لا تسمح بالعودة
رفض ملك مصر فؤاد الأول استقبال أي فرد من السلالة العثمانية، حتى النساء والأطفال. فاستقر عبد المجيد في مدينة نيس على الريفييرا الفرنسية،
حيث عاش حياة متواضعة، يتنقّل بين مدن أوروبا، ويعتمد على ما تصله من مساعدات من بعض الدول الإسلامية.
تكفّل نظام حيدر آباد في الهند، مير عثمان علي خان، أحد أغنى رجال عصره، براتب شهري له ولأفراد الأسرة،
وعندما توفي عام 1944 في باريس، ظهرت أزمة جديدة:
رفضت الحكومة التركية السماح بدفنه في إسطنبول، بل رُفض دفنه في أي أرض تركية، رغم أنه حفيد السلطان عبد العزيز، وآخر من حمل لقب "خليفة المسلمين"
وبعد 10 سنوات من دفنه في المسجد الكبير في فرنسا، تدخل الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود ووافق على طلب الأسرة العثمانية بنقل جثمانه إلى المدينة المنورة، ليدفن هناك في مقبرة البقيع، حيث دُفن كثير من الصحابة والتابعين.
رأى كثير من المؤرخين أن قرار الملك سعود كان تكريمًا رمزيًا للسلطنة الإسلامية التاريخية، ووفاءً لذكرى رجل عاش منفيًا وحيدًا بعد أن كان سلطان للمسلمين
هكذا انتهت رحلة سلطان مسلم في مدينة النبي ﷺ، بعدما أُغلقت أمامه أبواب بلاده.
بس كمان ما لازم ننسى حسون الأرثوذكس سيادة المطران يوحنا العاشر يازجي
ايضا مجرم حرب وداعم للقتل والقصف الجماعي
ومثل المفتي حسون ونطالب بأعتقاله ومحاكمته
وزجه بالسجن وهو حاليا في دمشق
لكي لا نكون أضحوكة العالم وأننا نحاكم حسب المصلحة
نتنياهو:
الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، لم تكن في صالح إسرائيل.
وزير الخارجية التركي:
إسرائيل اكبر الخاسرين من سقوط نظام الأسد، بشار لم يكن عدوا لها ومن المضحك اعتباره جبهة مقاومة، اسرائيل كانت ترفض فكرة اسقاطه لأنها كانت مرتاحة بوجوده .
خامنئي أيضًا مدان في دعم قتل المسلمين في سوريا، رفض التراجع عن الخطيئة.
في 2014 طلب منه أردوغان التوقف عن دعم نظام بشار في تقتيل شعبه، فتجاهل دماء المسلمين وبرر بأن بشار يحارب إسرائيل والإرهاب .
قبل أن تندلع الحرب في سوريا، وقبل ان تتدخل روسيا او امريكا او ايران، حذّر أردوغان بشار وأخوه ماهر، بأن ما يفعلونه تجاه المتظاهرين السلميين سيتسبب في اندلاع حرب أهلية، وتدخلات دولية، وقرارات من جلس الأمن، وأن تركيا حينها لن تستطيع فعل شيء لمنع تدخل الغرب والشرق .
تركيا كانت حريصة على استقرار سوريا، لكن المجرم بشار وأخوه بدعم إيراني وروسي أرادوها سوريا مدمرة كما خططت اسرائيل لذلك منذ عقود