رفعت كفي ما قدرت ارفع الصوت
لو كان في الخاطر كلام كتمته
لحظة وداع وكأنها سكرة الموت
ضاع الطريق اللي من اول رسمته
ضاع الطريق وصرت في الدرب مبهوت
مدري وش اللي فاتني ما اغتنمته
العمر مر، وراح مع فايت الفوت
صحيح ضعت وضاع حلم حلمته
الا انت يامن قربك لروحي القوت
لو غبت يبقى وسمك اللي وسمته
يبقى كما نقش على الصخر منحوت
حفظته بشكله ، ولونه وسمته
مهما الفراق اوجاع والبعد ممقوت
اصبح مصير ، ومن غلاك احترمته
يبقى الغصن ، لو مابقى بالغصن توت
تحرك انسام الذعاذيع…صمته
وقفت ، وانا من مفارقك مكبوت
شيء تجاهلته… وشيء فهمته
البارحـه ..
ربي كتب لي يوم مريـت
دربٍ عليه
بروق الأحباب لاحت !
جيت المكـان اللي جمعنـا وخفيت
و قامت جروحي للجوارح و صاحت
و التم غيم الدمـع .. من يوم لفيت
وورقا القصيـد لشوفة الغيم ناحت
ياليتني في لفة
الدرب زليــت
كان العيون من
الدموع استـراحت..
" الإفراط في العطاء يعلم الناس استغلالك، الإفراط في التسامح يعلم الناس التهاون في حقك، الإفراط في الطيبة يجعلك تعتاد الانکسار، والإفراط في الإهتمام بالآخرين يعلمهم الإتكالية، التوازن في الفضيلة هو ضمان اتزانها، فكم مِن طباعٍ جميلة إنقلبت على أصحابها بالإفراط فيها "
إن كنت تشكو من الدنيا وقَسوتِها
فمَن تُراهُ من الأقدارِ قد سَلِمَا؟
ما دام عيشُك في أمنٍ وعافية
لم يبق في العمرِ ما يُخشَى وإن عَظُمَا
يا حاملَ الهمِّ لا تحزُنْك عاصفةٌ
هبّتْ على قلبك الموجوعِ فانهَدَمَا
سيبعثُ الله من آفاقِ رحمتِه
لُطفًا يُرمِّمُ في جَنبَيْك ما هُدِمَا