خضوع المرأة نوعين نوع يبنيك ونوع يهدمك
1الخضوع الممتع هو اختيار مو ضعف
قواعده تراضي حدود واضح وتقدر تقول المرأه لا لزوجها او عشيقها بأي لحظ وهو احساس بالراحة والأمان والمتعة
2 الخضوع الإجباري
هو خوف مو حب تقول نعم وهي بداخلها لا حتى لا يزعل او يتركها الرجل وهذا يحسسك بثقل وندم
امتلاك الرجل للأنثى الحقيقي ليس امتلاكًا لجسدها، بل هو شعورٌ بالأمان والانتماء.
أن تكون هي اختياره، ويكون هو الرجل الذي تثق به وتطمئن إليه.
يسيطر بحضوره وثباته، ويحتويها باحترامه واهتمامه، فتختار قربه بإرادتها لأنها تشعر معه أنها مُقدَ��رة وليست مُقيَّدة.
جلست أمامه ساكنة تنفذ بصمت وكأنها سلّمت روحها بإرادتها.
لم تكن خائفة كانت مرتاحة بشكل يثير القلق كأنها أخيرًا وجدت في الخضوع مهربًا من كل شيء.
وهنا السوال
هل الخاضعات يدخلن العلاقة السادية بدافع الاكتفاء أم بدافع الاحتياج؟
كانت كالحرب اللتي يخسر فيها الاثنان او يكسب فيها الأثنان ولكن ها اختارت بيدها الهزيمه فهزيمتها سر فوزها انحنائها لسيدها وخضوعها استسلامها الكامل بين يديه جعلتها حربا اسطوريه تكاد تكون الاقوي ومنذ تلك اللح��ه عشقت تأوهاتها وجعلها كالدميه كما يحلو له
جميع العلاقات تصاب بفترة خلاف ، هذا لا يعني أنها نهاية العلاقة ... بل هذا يعتبر من أبسط اختبارات العلاقة ...
من يوفي ... من ي��حمل ... من يتفهم ... ومن سيرحل .... الثبات للصادقين