لو قال لكم أعقل العقلاء عام 2013 إننا سننتصر، وسنصبح نحن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بعد عقد ونيّف، وسنقبض على أمجد يوسف ومعراج أورال والطيارين المشاركين في قصف الغوطة بالكيماوي وعاطف نجيب وغيرهم ممّن أحرقوا قلوبنا، وسنقدمهم إلى العدالة.. لقلتم عنه: جُنّ، كان الله في عونه..
ولكنه الله له الحمد والشكر.. شفى غليلنا، وبه انتصرنا، وهو الذي أعزنا.
الصور الأولية لحظة اعتقال علي كيالي ( معراج أورال ) وتبين أنه فعلاً تم اعتقاله بعملية نوعية من داخل الأراضي اللبنانية بعملية مشتركة بين المخابرات السورية والتركية
أطفال البيضا وبانياس من ضحايا وإجرام الإرهاب العلوي بقيادة علي كيالي ( معراج أورال ) ضمن مجازر بانياس في عام 2013
(وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)
هذه اللقطات هي آخر لقطات شاهدنا فيها هؤلاء الشباب أحياء، وبعدها تحولوا إلى جـ.ـثـ.ـث هامدة بعد قـ.ـتلهم
هذا المقطع يظهر فيه شباب من أبناء دير الزور قامت قوات النظام البائد بوضعهم على الحائط بهذه الطريقة قبل أن يتم إعـ.ـدامـ.ـهـــم جميعاً
تم تصويره في فترة مـ.ـجـــ.ـزرة حيي الجورة والقصور في دير الزور في 25 أيلول 2012.
@0_1__22___333 تماما المنيح والعاطل في كل مكان، ف نحنا هون ما نجي ندافع عن طرف على حساب طرف ،نرفض الغلط من الكل ونطالب بمحاسبتهم اما ننسى الفعل ونحاسب ردة الفعل هذا تصرف متحيز
مثل ما شفنا هجوم شباب من الدير ،كمان لازم نشوف هجوم أهل جديدة ع الديري ولازم نشوف عشرات من اهل جديدة يوصفونا بالدواعىش
شفنا الطابع المدني مبارح كيف شلة زعران بتواطئ كم عنصر أمن هجمو ع رجل وزوجته في بيته وما حسبو حساب حرمة البيوت ، أحمد أنت واحد تافه ورخيص وكرهك لأهالي المنطقة الشرقية مو جديد، مبارح عملتو حالكم عميان اليوم مافي اطول من لسانكم
@0_1__22___333 ماشاء الله ع المنطق الديرية بجديدة فيهم كم واحد مناح ينعدو ع الاصابع بس أهل جديدة كلهم مناح مافيييهم ولا ازعر
نفس منطق أحمد الي خلاني ارد عليه المشكلة بالديرية اما اهل جديدة ملائكة.
لازم تفهمي انو الازعر والعاطل موجود بكل مكان وما يمثل غير نفسه، والله بديهيات
@ahfc90 لا الرواية كلها صحيحة والفيديوهات موجودة
هجوم شلة زعران ع رجل وزوجته، واشتراك كم عنصر أمن ، واليوم كان في ردة فعل قوية من أهل الدير ، وانا ك ديري مع القانون وشايف الكل غلط وما بأيد الغلط لو كان من أخوي ، حاولنا نترفع عن المهاترات بس انتو الكم راي اخر .
في النهاية، أثبتت الأيام أن استراتيجية الحكومة السورية، التي بدأت بها منذ اليوم الأول للتحرير، كانت الأصح: ضبط النفس، وحقن الدماء، وعدم الانجرار خلف الاندفاعات وردود الأفعال.
لم تنفع خططنا، ولا اندفاعاتنا، ولا حتى تنظيرنا، مهما بدت لنا منطقية أو صائبة. فالدولة لا تُدار بالعاطفة ولا بضجيج اللحظة، بل بحسابات ورؤية أوسع مما نراه نحن.
وأعتقد أن ما شهدناه ليس نجاحاً عابراً في ملف واحد، بل نموذجاً سيتكرر في بقية الملفات العالقة، وفق الخطط التي وضعتها الدولة وتعمل عليها بهدوء.
لهذا أقولها مجدداً وبكل وضوح: أنا أكثر تفاؤلاً بما هو قادم، وأثق أن القادم سيكون أكبر مما نتصور.