رحلت حرم سعادة الوزير
رحلت غنيمة حرم سليمان بو الريش
رحلت خالتي قماشة
رحلت سبيكه أخت رقيه
رحلت محظوظه أخت مبروكه
رحلت من أن اسعدتنا و أبكتنا بعفويتها و جمال عطائها
واليوم نحزن على رحيلها
#حياه_الفهد
قسم نواب محلس الأمة : أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للوطن وللأمير ، وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة ، وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله ، وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق"
"وإنه لقسم لو تعلمون عظيم"
#الكويت_خط_أحمر
عيزنا ونقول لا تعطون صدقاتكم وزكاتكم لأي رجل دين ، كل إنسان أكيد يعرف إنسان محتاج بشكل مباشر ، هذوله أولى من إنك تعطي فلس بحسن نية لشخص يدعم عدوك و متخفي بلحية أو بوشية ويختم طرارته بأجرك عالزهرا أو بميزان حسناتك
#الكويت_خط_أحمر
بقلوب يعتصرها الحزن، ورضاً بقضاء الله وقدره،
نُعزي أنفسنا والأسرة الرياضية وآل الرامزي الكرام برحيل صاحب الابتسامة والملقى الطيب رئيس الاتحاد الكويتي للاسكواش الأسبق ومدير اللعبة بنادي اليرموك الكابتن/ بدر محمد الرامزي
تجمعني ذكريات طيبة مع هذا المعلم منذ الطفولة حتى الصبى ثم الرجولة، فكان - يرح��ه الله - دمث الخُلق وطيّب المعشر و نقي السريرة، رحلت جسداً يا بو ناصر وستبقى ذكراك خالدة بنفوس أبنائك اللاعبين ومحبينك
نِعم الأب والمُعلم
في ظل ما نشهده من احداث سياسية هذه الايام، وصلتني العديد من الرسائل من زملاء واصدقاء امريكيين واجانب يطمئنون على حالي وعلى احوال #الكويت.. هذه الرسائل قد تبدو بسيطة بظاهرها، لكنها دون شك تحمل معاني عميقة بباطنها.. فالكويت رغم صغر مساحتها هي بالحقيقة اكبر بكثير في وجدان من عرفها وظلت وستظل دائما حاضرة في الوجدان الإنساني بما عُرفت به من دبلوماسية وإنسانية ومدٍ ليد العون.
حفظ الله الكويت وادام عليها نعمة الامن والاستقرار.
#الكويت_الله_حافظها
سنتان ونحن نعيش في كبسولة زمنية، لايمكننا الفرار من يوم مشؤوم.
سنتان ونحن أسرى عقولنا، وسجّان ايدينا.
سنتان… حتى جاء اليوم الموعود.
نعم، سُنّ سيف العدالة، أُقيم الحق، غير أن بعض الجروح لاتندمل… عزاؤنا يبدأ الآن.
نم قرير العين يا العزيز.
#عبدالعزيز_الزعتري
#القصاص_من_قاتل_عبدالعزيز_الزعتري
يا من غادرتنا إلى دار الحق، نم قرير العين، ��ليوم نال المجتمع حقه.
قاتلك لا مفر له، وسَتجرّه إلى العرش ، حيث لا قاضٍ إلا الله، ولا حكم إلا بالحق.
قريبًا، تأخذ حقك منه أمام من لا يظلم عنده أحد.
#عبدالعزيز_الزعتري
#القصاص_من_قاتل_عبدالعزيز_الزعتري
{وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ}
في أبريل ٢٠٢٣، عاهدنا المرحوم #عبدالعزيز_الزعتري أمام الله وعباده وقلنا "عهدٍ علينا حقك ما يضيع" وها نحن اليوم وبعد مرور أكثر من سنتين على تلك الليلة المشؤومة نشهد #القصاص_من_قاتل_عبدالعزيز_الزعتري تحقيقاً للعدالة التي طال انتظارها و بالقانون الذي لطالما آمنا به رغم المصاب الجلل، فالحمد لله الذي ألهمنا الصبر والجلد والثبات على المبدأ والإيمان بدولة القانون وقضائها النزيه
رحم الله عمي العزيز و أدام عزّ وجل نعمة الأمن والأمان على البلاد والحمد لله على كل حال
بإذن الله راح أمثل الكويت بالنسخة الأولى من بطولة العالم تحت ٢٣ للاسكواش بمدينة كراتشي الباكستانية و بمشاركة ٣٢ من نخبة لاعبي العالم، مباراتي الأولى مع صاحب الأرض والمصنف الثاني بالبطولة والـ ٧٥ عالمياً، تحدي صعب لكن لا مستحيل بالرياضة 🇰🇼
العدالة التي تُسكِن الألم ولا تعيد الأحباب
يُقال إن العدالة تُنصِف القلوب، لكنها لا تشفيها .. هذا ما أشعر به اليوم بعد صدور حكم محكمة التمييز بتأييد حكم الإعدام على قاتل أخي #عبدالعزيز_الزعتري ، رحمة الله عليه .. شعور غريب يختلط فيه الهدوء بالألم، والطمأنينة بالفراغ، شعور يؤكد أن الحياة لا تُعاد بحكم محكمة، وأن الفرحة لا تليق بمشهد كهذا.
عبدالعزيز لم يكن مجرد أخي بل هو ابني وصديقي، وسندي .. غيابه ترك فراغاً كبيراً في حياتنا، ومع كل يوم يمر، كان ألم فقده يعصف بقلوبنا .. الفاجعة التي حلّت بأسرتنا لم تكن مجرد جريمة .. كانت زلزالاً هزّ أركان حياتنا، وما تبعها من إجراءات قانونية كان رحلة شاقة في درب طويل من الألم والانتظار.
حين صدرت كلمة القضاء الأخيرة بتأييد حكم الإعدام، لم أستطع أن أصف ما بداخلي بكلمة “فرح” .. الفرح شعور مرتبط بالأعياد والإنجازات، بينما هذا الحكم لم يُعِد إلينا عبدالعزيز، ولم يُصلح ما كُسر في نفوسنا .. ما شعرت به هو راحة مشوبة بحزن، وطمأنينة ممزوجة بالأسى .. ورددنا جميعا، ولازلنا نردد كلمة "الحمدلله".
العدالة وُضعت لتُعيد التوازن إلى المجتمعات، ولتُطمئن المظلومين بأن حقوقهم لن تُضيع .. ��كن العدالة، مهما بلغت قوتها وصرامتها، لا تستطيع أن تُرجِع لنا من نحب، هي تُسكِن الألم وتُعيد بعض السكينة إلى حياتنا، لكنها لا تمحو الذكرى ولا تُزيل الفراغ.
أشعر اليوم بأنني استعدت جزءاً من كرامتنا المهدورة في تلك الليلة المشؤومة .. أشعر أن عبدالعزيز قد حصل على جزء من حقه .. لكن هذا لا يعني أن جرحنا قد شُفي .. الجرح باقٍ وإن خفّت حدّته.
رسالتي لكل من يمر بمأساة مشابهة، أن العدالة ليست انتقاماً، وليست لحظة انتصار .. هي لحظة استحقاق، لحظة تأكيد أن الظلم لا يدوم، وأن الحقوق تُستعاد وإن طال الزمن.
أما لأخي عبدالعزيز، فأقول: لن ننساك ياحبيبي .. ستبقى ذكراك حيّة في قلوبنا، وستظل مآثرك وطيبتك حديثنا الذي لا ينتهي.
العدالة وُضعت لتُعيد التوازن، لكنها لا تعيد الأحباب. وهذا ما علينا أن نتعلمه، ونتعايش معه، ونحن نواصل الحياة بدونهم.
#القصاص_من_قاتل_عبدالعزيز_الزعتري