اللهم يا عون من لا عون له، الطف بضعف من لا مأوى لهم، وآمن روعاتهم، واستر عوراتهم، وارزقهم دفئاً وسترًا وسكنًا آمنًا من فضلك، ولا تكلهم إلى أنفسهم ولا إلى أحد من خلقك، واجعل لضيقهم مخرجًا، وارحم ضعفهم يا أرحم الراحمين.
الجسد لا يتعب دائمًا
لأن فيه خللًا عضويًا…
أح��انًا ينهار
لأنه تحمّل ما لم يُقال،
وسكت عمّا لم يُحتمل،
وخزّن توترًا لم يجد له مخرجًا.
الألم النفسي
عندما لا يُفهم،
يتحوّل إلى صداع،
شدّ عضلي،
إرهاق مزمن،
أعراض بلا تفسير واضح.
الجسد لا يكذب…
هو فقط يترجم
ما تجاهله العقل طويلًا.
"أحيانًا تُصان هيبتك دون أن تدري، تُغلَق أمامك أبواب لم تلمحها، وتُصْرَف عنك نوايا لم يخطر لك وجودها، هناك امور تدار عنك في صمت، وثقل يُرفع عن روحك دون أن تشعر!
فأعظم النعم ليست ما يُعطى لك، بل ما يرفعه اللّهُ عنك دون علمك."
لك الحمد ربي فاجعلنا في معيّتك عن كل شر ومكروه وبلاء.