ولكن تجاه عائلته واسرته قد تقل فعاليته وحماسه في كلامه اذا ��د يظل صامتاً دقائق دون كلام ، بعكس اغلب الجمعات العائلية التي يبادر كلن منهم بكلامه ،
بعكسه هو الذي يرى من حوله يتحمس في كلامه ويبادر ، فيعلم الكلام وليس متوحد او ضعيف شخصية او حتى كما يقال ضعيف اجتماعياً..
هنالك بعض الاشخاص من الممكن الأقلية مقارنة بين الأعداد الذين يحيطون به، يشعرون بوحده رغم انه لديه ام واب واخ واخت ويحبونه ويحبهم ، ولكن، مشاعره باهته تجاههم وتجاه الآخرين ، او اهله بشكل اخص ، إذ مع اصحابه في المدرسة او جامعة لايواجهه مشاكل او بهوت في انفعالاته وكلامه وتحدثه…
… لأرى للحياه معنى ، لانه الطفولة قد تختلف اي من عمره ٣٠ قد يرى نفسه في العشرينات طفل كما نسمع بين بعضنا، فلا أقصد فقط الطفولة بداية العمر ، فالطفولة بهذا المعنى هدف ، شغف، طموح ، ارادة، عزيمة ، القعود من السقوط ، فأذا كنت ٣٠ وارى نفسي في العشرينات طفل فطفولتي هي طموحي..
🤚🏻
… و والعقد وان كان يحفظ الحقوق ثم انه ايضاً يبين من خلاله حق��ق كل الأطراف وبيان متى ينتج تعبير كل من الطرفين أثره القانوني الذي يعتد به القانون، فالعقد بمثابة شريعة يشرعها المشرع عن الطريق العقد ، فطريق الافراد الذيو ارادوا التعاقد فالعقد كلطريق المستقيم الواضح الذي يبين …
دائما نسمع جملة ( العقد شريعة المتعاقدين) ولكن ما المقصد ؟ اولا المتعاقدين ، هم اطراف العقد احداهما موجب والأخر قابل ، ومن الصعب عليهم ان يأمنوا على حقوقهم وحافظون عليها امام القضاء دون عقد يدل على عقدهم سواء كان كتابياً او غيرها من الطرق الحرة التي اجازها المشرع…
.. محكمة، قاضي ، جريمة، محامي ، اعدام.. وانا اخالفهم بل العكس اساس القانون وتطبيقه واحترامه نتيجه وجود قاضي محكم ومحكمة عادلة نزيهه تفند اسباب حكمها وتسبب فصلها.. اختياري للقانون لم يكن رغبه منذ الصغر ولكنه حب منذ الكبر..
.. ليمشي على السراط المستقيم، ولكن وتحتها الف خط اكتشفت بأن القانون هو شريعة والقانون في غايته الأساسية احقاق الحق ونشر السلام وجعل مناط الدولة و افعالهم مبنية على قانون يحترمهم ويكفل حقوقهم الذي خصها الله لهم.. وكلمة قانون اذا كنا كثيرا نسمعها دائما الصوره النمطية لها هي..
لطالما قبل دراستي للقانون وفهم النصوص وارادة المشرع وغايته الكامنة في اسطر تُحرر في اوراق تسمى مجموعة القواعد القانونية، كنت ارى بأن القانون ما هو إلا كتابة يخاف منها من تخاطبه القاعدة، ويُلزم اختياراً او جبراً بها.. وان القانون لم يوجد الا لتخويف النا�� وكما يقولون…