يا أنيسَ الرّوحِ في وحدتها
وضَناها من حبيبٍ أوّلِ!
لك منها كلُّ ما فيها، وهل..
غادرَت صوتَك من «قالوا: بَلِيْ»؟!
عرفَتهُ دون كُلِّ ال��لق، ما..
خفيَ الصوت بليلٍ أليلِ!
حُكّم البَينُ بنا، فانتصفَت..
منهُ أرواح سمَت بالأملِ
ما اشتكيتُ غُربةً شطَّت بنا
كلُّ أرضٍ أنتَ فيها منزليْ
الحقُّ قويّ بذاته، ولو نطق به أضعف الناس وأشدّهم مسكنة.. ما علينا إلا أن نوصل صوتنا إلى الآخرين، وقوة الحقّ ستتكفّل بالباقي..
فإن صُمّت الآذان دونَه، فيكفي أنّها دعوة مَظلوم، ليس بينها وبين ربّ العزّة حِجاب.
ربّنا قد مسّنا وأهلنا الضرُّ، وأنت أرحم الراحمين!
#ومضة
عام جديد أنتَ في غَدِنا * وثمارُه من سابق الغَرسِ
نرجو بأن يصفو على كدرٍ * وتحفُّنا الأيام بالأُنسِ
بوابة الشعراء - فراس عبد الرزاق السوداني - على حرف التهنئة بالعام الجديد https://t.co/iUOPBknV9J
يشقُّ على الحُرّ أن يكون سلاحه الكلمة، ثمّ لا يجد ما يقول من هول ما يرى ويسمع ويُكابد..
لا ليس صحيحاً أن الجُرح ينطق دائماً وأن الألم يصرخ حتماً، فعندما يُثخن الجسد بالجراحات، ويلتهمه الألم، ويُبحّ صوته، يغيب القلب في صمت كالعدم ثقلاً وقسوة.
اللهمّ مددك، فقد انقطع الرجاء إلا منك!
تحرّي الاستقامة والزيادة منها، وتجديد التوبة وكثرة الإنابة = مِن النُّصرة في هذه الأيام العصيبة، فكلّ ذلك من أسباب إجابة الدعاء، وما أحوج أهلنا في أرض الرِّباط إلى دعوة مُجابة!
اللهمّ أعنّا على الاستقامة واجعلها كرامتنا في الدّنيا، وسلّم لنا أهلنا في غزة العزة، يا ربّ العالمين!
اللهمّ عليك بهم وبأعوانهم وأنصارهم والراضين عنهم وأفعالهم، فإنّهم لا يعجزونك..
اللهمّ لا ترفع لهم راية، ولا تحقّق لهم غاية، واجعلهم لمَن خلفهم آية..
اللهمّ ضمّد جراح أهلنا، وثبّت أبناءنا واحرسهم بعينك التي لا تغفل ولا تنام وسدّدهم وانصرهم، وانصرنا بهم، بجاه سيّد الأولين والآخرين!
اللهمّ زِد «المغضوب عليهم» من غضبك وعذابك واخذلهم، وثبّت المرابطين من أبنائنا واحفظهم، وهوّن على المستضعفين من أهلنا وصبّرهم..
اللهم ضمّد جُرحهم، وسدّ جَوعتهم، واجبُر عَيلتهم.. لا حول ولا قوّة إلا بك، يا جبّار.. يا عظيم!
ما يحصل ليس بعجز عن إيقاف هذه المهزلة، هو تواطؤ تامّ الأركان من المجموعة العربية، قبل المجتمع الدوليّ.
وما تصريحات ماكرون برفض قتل الأطفال والنساء في غزّة أو شجب القادة العرب، إلا لتهدئة ثائرة النّاس هنا وهناك.
الحقّ أقول لكم: هذا عالَم لا يليق بالشُّرفاء، هذا خزي!