يقول محمود شاكر :
وأنا امرؤٌ لا أحب الهمس والدندنة في الآذان سراً ولا أحب التناجي الخفي بالإثم والعدوان تحت ستار من الظُّلمة وأكره من يدور باللائمة من مجلس إلى مجلس غير معالن ولا مصرّح.
ويقول :
( أحبُّ شيء إليّ أن أقول ما أريد جهرةً بلا مداهنة ولا ا��تخفاء ولا مداورة.)
نقش تاريخي 🔥
كُتب هذا النقش في عام إفريقية وهو العام الذي فتحت فيه تونس أو إفريقية كما كانت تُعرف في التاريخ الإسلامي، إبتداءاً على يد القائد عبدالله بن سعد ابن أبي السرح سنة ٢٧ هـ.
وقال ابن كثير عن عبدالله بن عباس: (وشهد فتح إفريقية سنة سبع وعشرين مع ابن أبي سرح)
" والله ما يردني الا سلمان بن عبدالعزيز "
مقولة كانت تقال قديمًا عند أهل الرياض تحديدًا لما كان الملك سلمان بن عبدالعزيز أمير المنطقة
وتقال عند الشعور بالظلم بسبب عدالته وإعادة الحق لأصاحبه .
«كلما اشتدّ ارتباطُ المرء بذاته= ازداد حرصًا على تهذيبها، كأنما يسعى إلى أن يدفعها نحو مقاماتٍ أرقى وأصفى؛ فالنفسُ التي تُصان تُثمر.
أمّا من انقطعت صلتُه بعمقه، فتراه غافلًا عن إصلاح عيوبه، مستسلمًا لظلمة قلبه، ورداءة صحبته، وإهمال مظهره؛ وذلك من أشدّ صور الجفاء للنفس»