زمان كان ابوي يقلي احمد الله ع النعمة بلاش ييجي يوم ما تلاقيها ، مكنتش فاهم قصده منيح ومستبعد اصلا انه ييجي يوم هيك
وسبحان الله هينا بنعيش ايام بجد مشتاقين فيها للاكل والخضرة والفاكهة وكل حاجة كنا نعتبرها شي عادي ومتوفرة عطول وهلوقت بطلت متوفرة
الحمدالله ع كل حاجة
وانتبهت كم حياتي قاسية وقلبي هش، وأن أقصى قدرة لي على الاحتمال ما يمكنني من الإشاحة في الوقت الصحيح، وبكائي لا يشفي شيئًا و عمري يفرّ مني وينقضي، والخوف وحده ما تألفه روحي في كل المحطات وأنا متعب، متعب فقط و أريد أن أتوقف و أستريح.
مؤخرًا أصبحت أتجاوز مشكلاتي بالسكوت عنها، لا أذكر متى كانت آخر مرة تحدثت بها عن شيء أثار غضبي أو استيائي، ولا المرة التي حاولت التخفف من حزني وسخطي بالكتابة عنه لي وللآخرين، أتجاوزها بالسكوت وبكل هدوء، وأنجو بأقل الخسائر في كل مرة.