وفي النهاية... بنوصل لمرحلة إننا لا بنجري ورا حد، ولا بنفتكر مين سأل علينا ومين مسألش، ومين وقف جمبنا وقت احتياجنا لهم ومين سابنا، ومين بيقعد معانا وهو في ضهرنا بياكل في ل��منا.. هنبص للحياة حوالينا بنظرة مختلفه نظره فيها نوع من السمو والترفع، بنعدي مبنعلقش علي الصغيره والكبيرة،
إننا حتي مبقيناش نعاتب ، بنعدي كل حاجة ممكن تزعجنا وتعكر علينا مزاجنا أو تنكد صفو حياتنا،، هنكتشف وقتها إن جوهر الحياة بيتلخص في جملة (نعتزل ما يؤذينا) حتي لو كانوا أقرب الناس لينا.. الحاجة الوحيده اللي نبيع الدنيآ عشانها وبيها هي راحة بالنا،، بيجي وقت ممكن نتخلي فيه عن أحلي