#يوم_الجمعة | "اعلموا أن من عَظُم رجاؤه اشتدَّ طلبه، ومن عَظُم خوفه اشتدَّ هربه، ومن حَسُن ظنُّه حَسُن عمله، والسلاح سلاح العقل، وليس سلاح اللسان، والقوة في الصمت، وليست في الكلام"
من خطبة صلاة الجمعة بالحرم المكي.
#هيئة_الإذاعة_والتلفزيون
توقيع سمو سيدي ولي العهد وفخامة رئيس الجمهورية التركية، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، على اتفاقية مكة للدفاع المشترك يؤكد عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين الدول الثلاث، ويشكل محطة مهمة في مسيرة التعاون الدفاعي بين��ا، وتتويجًا للرغبة المشتركة في توحيد الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي الاتفاقية تجسيدً للإرادة السياسية المشتركة للدول الثلاث نحو حماية الأمن والاستقرار، ودعم بيئة إقليمية أكثر أمناً، بما يخدم دولنا وشعوبها، وينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها، ويمهد لمستقبل آمن تتعزز فيه فرص التنمية والازدهار.
اللهم أرحم أبي فإنه أغلى ما فقد قلبي، وارفق به وأمنن عليه بواسع مغفرتك، واجعله في نور وضياء إلى يوم يبعثون، اللهم أغفر له وأنزل عليه الأُنس والنور نورا من نورك ينير له ظلمة القبر، وجميع موتانا وموتى المسلمين..
البيان المشترك: تهدف "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع، كما تُعنى الاتفاقية بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي بينهم.
#اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك | #واس
البيان المشترك: انطلاقًا من الروابط التاريخية الراسخة، بين الدول الثلاث، وبناءً على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها، واستنادًا إلى المصالح الإستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق، وقع سمو #ولي_العهد ورئيس الجمهورية التركية ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، التي تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنهم المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم سعيًا إلى مستقبل آمن ومزدهر.
#اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك | #واس
﴿ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا ﴾
اللهم اجعل بلادنا المملكة العربية السعودية آمنة مطمئنة واحفظها من كل سوء، وأدم عليها الأمن والأمان والاستقرار والطمأنينة..
اللهم رد كيد الكائدين وحسد الحاسدين اللهم ومن اردنا بسوء فرُدَّ كيده في نحره واجعل تدبيره تدميره يا رب العالمين.