🚨 قضية رأي عام صادمة في الولايات المتحدة:
طبيب هندي زرع صمام قلب (بالمقلوب) لفتاة في 13 من العمر وتسبب في توقف قلبها !
في واحدة من أكثر قضايا الإهمال الطبي صدمة هذا العام، رفع والدا فتاة من ولاية أوريغون تبلغ من العمر 13 عامًا دعوى قضائية بقيمة 17 مليون دولار ضد مستشفى Oregon Health & Science University بعد أن زرع لها طبيب هندي صمام قلب اصطناعي بشكل مقلوب أثناء عملية جراحية، وفقًا لما جاء في الدعوى ال��ضائية.
بعد الجراحة، توقف قلب الطفلة عمليًا عن أداء وظيفته الطبيعية، وقضت 18 يومًا على أجهزة دعم الحياة. خلال تلك الفترة أبلغ الأطباء والديها بأن ابنتهم تحتضر، وجرى الحديث معهم عن الرعاية التلطيفية ونهاية الحياة، بل وحتى التبرع بالأعضاء.
لكن ما حدث لاحقًا قلب القصة بالكامل.
عندما نُقلت الطفلة إلى Seattle Children’s Hospital، اكتشف الأطباء أن السبب الحقيقي لانهيار حالتها لم يكن فشلًا غامضًا في القلب، بل خطأ جراحي كارثي: الصمام القلبي كان مزروعًا بالاتجاه المعاكس. وبعد عملية واحدة لتصحيح الخطأ، بدأ قلبها بالعمل بشكل طبيعي فورًا، وبدأت رحلة تعافٍ وصفها المقربون بأنها «معجزة طبية».
القضية أثارت موجة غضب واسعة لأن الأسرة عاشت أسابيع من الألم النفسي وهي تعتقد أن ابنتها تموت بلا أمل، بينما كان السبب – بحسب الدعوى – خطأ جراحي يمكن اكتشافه وتصحيحه. ولا تزال القضية أمام القضاء، ولم يصدر حكم نهائي يثبت المسؤولية القانونية حتى الآن.
أبطلت اليوم محكمة امريكية حُكمًا لقرار تحكيمي إثر استناده لسوابق غي موجودة وتقديمه في الإسباب لما قدم من استناد بناء على الذكاء الاصطناعي.
كما شددت المحكمة على عدم جواز مطاوعة #العصيفير في أي تغريدة يقولها حول عدم الحاجة إلى محامي نظرًا لوجود الذكاء الاصطناعي
في عام ٢٠٢٢ شُخصت بمرض نادر كان ينهش احشائي من الداخل، وحطوني الدكاترة على نظام غذائي قاسي جدًا جدًا جدًا، عباره عن صدور دجاج وماء بس، اي شيء آخر كان ممنوع، عشت على هالدايت مايقارب سنتين بدون اي تنويع.
اتذكر في هذيك الفترة كنت امر على المطبخ واشوف انواع الفواكه في بيتنا تذبل وتتعفن لان محد ياكلها او يمد يده عليها وكان ابوي يجيبها دايم الله يحفظه، كنت أتمنى حتى لو حبة عنب صغيرة، مجرد طعم حالي يذكرني إنّي إنسان طبيعي مثل غيري لان ماذقت اي شي فيه سكر لمدة سنتين.
الحرمان ما كان بس من السكر أو الأكل، كان حرمان من اللحظة، من المشاركة، من ش��ور الانتماء لطاولة الغدا او العشا اللي الكل مجتمع حولها إلا أنا.
لكن لله الحمد، اليوم أتنعم وأتقلب في نعم الله بعد أن شفاني الله من هذا المرض. وأقسم بالله، لو أقضي عمري من اليوم إلى يوم القيامة ساجد، ما أوفي شكر هذه البرتقالة و الموزة و التفاح�� اللي جالس اكلها الآن وأنا أكتب هذي التغريدة.❤️
انصحكم تكفون لا تستهينون بالنعم البسيطة اللي بين أيديكم، حتى أصغر لقمة أكل أو شربة ماء هي حلم لشخص آخر. احمدوا الله دائمًا، فالشكر سر دوام النعم.
من اشجار الزينه التي انتشرت في دول الخليج ونجحت زراعتها في بلادنا ولكنها لم تنتشر هنا على الرغم من جمالها
توليب افريقي ( خزامى افريقي )
فرشاة الزجاج
خيار شمبر ( كاسيا فيستولا )
الاوركيد ( بوهينيا )
سأقول كلاما هو محض انطباع، غريب ربما، لقد جربت لأول مرة المحادثة مع الذكاء الصناعي ، سألته عن كتاب العنف الرمزي - الذي لم أستطع قراءته بسبب ترجمته المتعثرة-، وأعطاني ملخصا بدا لي جيدا، ثم سألته عن كتاب تربية خالية من الدراما - الذي قرأته مرتين - وأعطاني ملخصا لم أجده يرقى للعمق الذي يقدمه الكتاب، ثم سألته عن مسألة من مسائل كتاب الفروق للإمام القرافي ، وكنت قد درستها جيدا، فبدأ ( الهبد) ، إنه يغرق في عالم اللقظ بعيدا عن المعنى ، وعندما قلت له إنه أخطأ ، ( هبد) من جديد، وبأسلوب يوحي بالثقة العالية، ولا زلت في مناقشته حتى أقر أنه لا علم له بالمسألة، وطلب مني الرجوع إلى الكتاب عبر المكتبة الشاملة .
هل جربتم الحوار مع شخص دعيّ متلاعب؟ لقد استحضرت نماذج لشخصيات أعطتني ذات الإحساس الذي شعرت به وأنا أحاور ا��ذكاء الصناعي في مسألة كتاب الفروق.
وكانت الفائدة التي تعلمت منها من هذا الحوار لا تتعلق فقط بعدم الثقة بهذه الطريقة من الاستفادة من " الذكاء الصناعي" لكن لقد شعرت بنوع حزن على من عرفتهم من المتلاعبين ، إنه الخواء ، خواء الروح ، يحرمهم نعمة الصدق ، ونعمة النزاهة، ونعمة الإنصاف ،و طمأنينة القلب التي تصحب هذه النعم .يفتقرون إلى النضج ويظنون أنهم ينجحون في تحقيق مآربهم ، وما ذلك إلا كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ، فإذا بهم يخسرون أنفسهم ومن يحبونهم.
كنت قاعدة أفكر طول اليوم بموقف حصل معاي وانصدمت بنهايته ..
اليوم قعدت مع رفيجتي اللي تحب تتميز بعطورها، و رشت لي من عطرها اليديد وانصدمت بريحته جنه حديد أو معادن ومو غريبة علي !
ريحته فواحة ومزعجة ماقدرت انام منها، جان اطرش لها مسج اسألها عن اسم العطر و ارسلت لي صورته ، قعدت ادور عنه وانصدمت من مكوناته، العطر فيه دم 😨🩸
ولما كنت أق��أ عنه، الموقع اقترح لي عطور تشابه ريحة عطرها، وهي عطور كلها تحتوي على دم ومكونات غريبة ( عرق - حيوانات - خمر - بارود .. ) 😱
توني فهمت ريحة فيلم العطر
Perfume - The Story of a Murderer
وحسيت إني عايشة معاهم 😭
أول واحد هو عطرها .. و ريحته جنها غرفة عمليات
مريضة طلبت من الطبيب أن ينهي حياتها.
قضية أثارت جدلا أخلاقيا واسعا في بريطانيا: الطبيب نايجل كوكس والمريضة ليليان بويز.
نايجل لي كوكس هو استشاري إنجليزي في أمراض الروماتيزم، في عام 1991، في أحد الأيام دخلت إليه المريضة ليليان بويز، البالغة من العمر 70 عامًا إلى المستشفى، كان الدكتور نايجل هو طبيبها الاستشاري، وكان معالجا لها لمدة 13 عامًا قبل أن تتدهور حالتها بشكل خطير.
ليليان كانت مصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، واشتد ألم المرض عليها حتى توسلت إلى الطبيب نايجل لإنهاء حياتها، يقول قسيس المستشفى أنَّه "عندما يلمسها أي شخص، يمكنك سماع ال��ظام تتحرك في مفاصلها، سيلاحقني هذا الصوت إلى قبري"، تطورت حالتها المرضية إلى ظهور تقرحات وخراجات في أطرافها (الذراعين والساقين)، وإلى وجود جرح شرجي عميق وصل إلى العظم، بالإضافة إلى كسر في الفقرات، كما عانت من الغرغرينا، وهي عدوى خطيرة تحدث في ال��نسجة، نتيجة للعلاج بالكورتيزون، أصبح وزنها 42 كيلو جرام فقط، قبل وفاتها (أو مقتلها) بخمسة أيام، توسلت للأطباء أن ينهوا حياتها ويضعوا حدا لمعاناتها مع الآلام الشديدة التي تعاني منها، لكنهم رفضوا، فقررت التوقف عن أخذ علاج الكورتيزون. فازدادت آلامها سوءً، ولم يستطع جسمها امتصاص الديامورفين الذي وصفه لها الدكتور نايجل لتخفيف الألم، كانت تأخذ جرعة 50 ملغ في الساعة من هذا المهدئ، إلا أنَّ معاناتها استمرت حتى أن الممرضة ذكرت أن ليليان كانت تصرخ وتئن مثل الكلب عندما يلمسها أحد.
واحدة زميلتنا ف الشغل ماشية وعشان محدش يصدعها ب handover ولا اى حاجه
عملت bot وسميته ب اسمها.. فيه كل حاجه عملتها فى الشركة تخصها وكل الدوكميونتس والايميل وكل حاجه عشان اى حد عايز حاجه يروح يسال ال bot بتاعها
يعنى معانا روح موظف بعد ما يمشى واهلا بيك ف عالم البلاك ميرور