إن القلق والاكتئاب إذا وصلا لمستوى الاضطراب فإنهما يحجبان عن صاحبها الاستمتاع بالحياة، حتى السفر لم يعد يجدي نفعًا، ولا بد من العلاج عند أخصائي نفسي اكلينيكي ومواجهة المشكلة بدل التظاهر بعدم وجودها، ومنها:
- علاج الأفكار السلبية المهيمنة والتعامل معها.
- علاج طريقة التعامل مع المشاعر السلبية.
- علاج السلوكيات المدمرة للذات.
- وضع حلول للمشكلات في حياة الشخص.
- مناقشة دور البيئة في تعكير المزاج وإدارتها.
- تعلم طرق تفكير صحية تسهل التعايش مع ضغوط الحياة.
- علاج حديث النفس واجترار الماضي وكيفية التعامل معه.
#اسامه_الجامع
أكثر من نراهم في العيادة النفسية:
- الشخصيات المضحية التي تهدر حقوقها لأجل الآخرين، التضحية في بعض الحالات جيدة لكنها إذا استمرت أكثر من اللازم أصيب صاحبها بالاحتراق النفسي، لا تنس أن تعطي نفسك مثلما تعطي غيرك.
- الشخصيات التي تحمل هم كل شخص يقع حولها، لديهم اتساع في دائرة المسؤولية هم الشخصيات التي تعتبر أن أخطاء الآخرين هي مسؤوليتها، وأن كل حدث طارئ يحدث لغيرهم هم سببها، فيثقل الهمّ، وتنهار النفس، اهتم بما يقع تحت مسؤوليتك.
- الشخصيات التي تقمع مشاعرها، البعض يقال عنه أنه هادئ وفي الحقيقة هناك غليان يجري داخله لا يُظهره، يعتقد أن الحديث عن مشاعره عيب، وأن طلب المساعدة ضعف، وإن إطهار المشاعر السلبية نقص، المشاعر المقموعة تظهر على شكل آلام جسدية أو أمراض نفسية أو كوابيس في النوم، عبر عن مشاعرك بالحديث والكتابة.
#اسامه_الجامع
حين يُهمِل الإنسان اضطراباته النفسية، ظنًا أن "الصبر" أو "الانشغال" قد يكفيان لاحتوائها، فإنّ ما يتجاهله العقل، يتكفّل الجسد بترجمته ؛ فالقلق الذي لا يُفهم، يتحوّل إلى أرقٍ مزمن.
والحزن الذي لا يُعبّر عنه، يستقر في الجسد على هيئة إرهاق، أو صداع متكرر، أو آلام لا يُفسّرها الطب.
والتوتر المكبوت، قد ينفجر في جهازٍ هضمي مضطرب، أو قلب يختلّ إيقاعه دون سبب عضوي ظاهر.
إن النفس حين تُهمَل، لا تختفي… بل تبحث عن منفذ.
فلا عجب أن يكون الجسد هو المساحة الأخيرة التي تحتمل الانفجار.
الوعي النفسي ليس رفاهية ، بل وقاية حقيقية من أمراض تبدأ همسًا في الوجدان، ثم تصرخ لاحقًا من الجسد.
من علامات الصحة النفسية من المنظور التحليلي، أن نصل إلى رضا وسعادة بكوننا "عاديين" بدلاً من متميزين أو مثاليين. ليس السعي وراء الطموحات هو المشكلة، وإنما كونها غير واقعية أو متغيرة كلما اقتربنا من تحقيقها.