« يالراحّل اللي عُقبك الصدر جيَاش
ما جيت لحظّة فالخيال و نكرتّك
و شلُون بنسَى عطفّك الليّ معيّ عاش ؟
و أنا لا ماتّ اللي ما أعرفة ذكرتكّ »
/“عسى مثواكِ نُور وطمأنينة
ياللي غيابك أثقّل ما مرنّي بحياتي .
الفراغ الذي خلفّه غيابك
في عائلتنا مُريب
مساحة خاوية
كان يملؤها صوت مألوف
ضحكات يترّاود صداها
و وجُود لا يعوضه شيء —
اللهّم أجمعنا بهم
يوم يلتم الأحباب
على بابك