انتهيت من فيلم رائع رائع مقتبس من رواية للكاتبة كاثرين سنتر، ويدور حول البدايات الجديدة واكتشاف الذات.
عن امرأة تمر بمرحلة صعبة بعد طلاقها وتشعر أنها فقدت اتجاهها في الحياة فتقرر أنها تحتاج إلى تغيير فتسجل في رحلة مشي طويلة في الغابة مع أشخاص لا تعرفهم.
وخلال هذه الرحلة تواجه هيلين مخاوفها القديمة وذكرياتها وأسئلة حول ذاتها: من أنا؟ ماذ�� أريد؟
تلتقي بصديق قديم في الرحلة، فيقول لها:
“أتذكرك قبل زواجك، كنت�� في قمة المرح… الارتباط بالرجل الخطأ قتل روحك.”
ولم يقتصر الأمر على هيلين بل كل من كان في الرحلة واجه نفسه.
الفيلم مو فقط عن قصة الحب التي نشأت، بل عن الطريقة التي نشأت بها وكيف حدثت والأهم من ذلك أنه يوضح معنى التصالح مع النفس والشجاعة والبدء من جديد بعد الانكسار.
الدنيا رح تطلب منك أكتر بكتير من اللي أوقات بتحس إنك قادر تعطيه.
شو ما كانت الصفحة يللي عم تعيشها اليوم، ما تخليها تكون آخر سطر بقصتك. كل وجع بيعطيك فرصة تكبر وتتعلّم، وكل شروق شمس هو دليل إنو العتمة ما بتربح بالنهاية.
ضلّ آمن، ضلّ حب، وضلّ اختار الأمل… لو قد ما كان صغير❤
الموسيقى التي نحبها هي جغرافيا الروح
كل أغنية تحمل إحداثيات لحظة ما في حياتنا: أول حب ، رحلة طويلة ، فراق مؤلم
حين نسمعها ، لا نعود إلى اللحن نفسه ، بل إلى ذلك الزمن الذي التصق به ، إلى النسخة التي كنا حين سمعناه أول مرة
الموسيقى هي آلة زمن عاطفية ، تنقلنا عبر ذكرياتنا دون أن نتحرك من مكاننا، لهذا نتمسك بأغانٍ قديمة قد لا تكون فنياً هي الأفضل ، لكنها الأغلى ، لأنها تحمل خرائط لبلاد فقدناها ، طفولتنا ، شبابنا ، أحلامنا الأولى
شخصٌ يحملك بكلمة، يبتعد بك مسافة عمرٍ من اليقين، تنظر إلى وجهه فتحيا، يبتسم فتؤمن بأن الدفء يُرى، يزرع بصدرك شعور المرة الأولى كلما التفت، يطمئنك وأنت محشوّ بالقلق، شخص واحد يأتي بمثابة مغفرة لما مضى من الرتابة.
لستُ ملاكًا يا حبيب الأمسِ
فلي من الخطايا ما يكفي
لأغرقَ في بحرِ الندمِ
مراتٍ ومرات
لكنني ما خنتُ ودًّا
ولا دنّستُ عهدًا
ولا نسيتُ يومًا من منحني قلبهُ
بلا قيدٍ ولا ثمن
فلا تجعل زلّتي مطرقةً
تهوي بها على صدرِ مودةٍ
قضينا عمرًا في بنائها
اقسى مايفعله الموت: تحويله أ��بابنا إلى ذكريات فقط و هم في نفوسنا اكبر من ذلك.
كيف للحضور الكثيف، و الروح الطيّبة، و القلب النقي.. أن أحوّله ذكرى؟ أردفه بـ كان، كيف تخلوا منها الأماكن؟ و يصمت صوتها لـلأبد؟
رحم اللّٰه قلبًا ما اتت الدنيا بمثله
رحم اللّٰه من طاب ذكرها و حسُن أثرها
رحم اللّٰ�� وجهًا باسمًا و روحًا طاهرة و نفساً راضية
رحم اللّٰه روحًا كالنسمة مرت ولا ضرت
رحم الله جدتي و اسكنها فسيح جناته.
"سافر وسترى شعوبا غيرنا وتفهم معنى الإنسانية والحياة، ستعرف أننا لسنا أحسن شعوب العالم ولا أعرقهم..
ستتعلم إحترام غيرك لتنال إحترامهم و ستخجل من تصرفات سيئة، كتجاوز الطابور وإلقاء القمامة في الشارع والتفاخر بقرابتك لمسؤول..
نعم سوف تشتاق للأهل والأصدقاء.. لكن لن تتمنى أن تعود يوماً لحياتك الموحلة السابقة بعد أن اختبرتَ بنفسك معيشة البشر كما ينبغي. وإن عدت فستكون إما زائرا أو ميت، فلا تلوم من هجر وطنه فلو كان وطناً ما تركه.."
- محمد الماغوط
لتجد ذاتك ، عليك أن تهدم كل ما بني فيك عبر السنين ، كل ما لم يكن اختيارك ، كل ما فرض عليك وأنت تظنه جزءاً منك
وعندما تصل إلى القاع ، ��يث لا أقنعة ولا أصوات غير صوتك ، تبدأ رحلتك الحقيقية
لن تجد ذاتك في بناء لم تضع لبناته بيدك ، حتى وإن بدا لك عظيماً ، فالعظمة لا تعني الأصالة ، ولا التماسك يعني الصدق