@mustafa_kubisi من أعمق إشكاليات كتابة التاريخ هي كيفية تحويل الذاكرة التاريخية من مساحة للاستقطاب إلى م��احة للبناء الحضاري الحسين عليه السلام في الوعي المعتدل يمثل رمزية أخلاقية عليا تلتقي حولها الأمة في طلب الإصلاح والعدالة وقراءتكم المنصفة تعيد تقديم الموروث كأداة للوحدة والتلاحم لا التفرقة
@mustafa_kubisi في استقراء المسار التاريخي للبعثة تمثل الهجرة النبوية الانتقال البنيوي من مرحلة الدعوة الفكرية إلى مرحلة الدولة والكيان السيادي حيث ترجمت (وثيقة المدينة )كأول دستور مدني ينظم التعددية في تاريخ المنطقة عام هجري مبارك يحمل السلام لبلدنا والأمة أجمع..
@mustafa_kubisi لطالما كانت الرياضة وتحديداً كرة القدم في تاريخ العراق المعاصر أكثر من مجرد لعبة إنها الهوية التي توحد القلوب وتصنع الآمال في أحلك الظروف كل الدعم لأسود الرافدين في كتابة فصل جديد من الإنجاز
في عام1955هندس نوري السعيد حلف بغداد لمواجهة المد السوفييتي محاولاً جعل العراق مركز الثقل الأمني في الشرق الأوسط هذه الخطوة السياسية الجريئة جعلت العراق في قلب حرب البار��ة وأثارت ضده عواصف القوميين العرب درس تاريخي يؤكد أن محاولة اللعب مع الكبار تحتاج نفساً طويلا وقد تكلفك الكثير
@mustafa_kubisi تاريخياً تثبت أدبيات العصر العباسي أن تميز إدارة مواسم الحجيج لم يكن وليد الصدفة بل بمأسسة راسخة كـ تلك التي قادتها الخيزران لتأمين الوفود فالصدارة العالمية واستدامة النجاح هي الانعكاس الحقيقي لقوة المؤسسات وحضور الدولة الفاعل بوركت الجهود
@mustafa_kubisi@AliFalihAlzaidy نيل الثقة عبور لا وصول فالعراق ليس مجرد جغرافيا تطلب الاستقرار بل هو تراكم زمن يرفض ان لا يختصر في حقيبة وزارية..نأمل أن لا تحجب أضواء القاعات حق النازحين في المكان.. مبارك للدكتور مصطفى مراقبة هذه المحاولة لترميم صدع التاريخ عسى أن يتحول المنصب من عبء المواقع إلى است��قاق التاريخ
في ذكرى اتفاقية (سايكس بيكو)..نستذكر كيف تُصاغ المصالح الدولية على حساب أحلام الشعوب..بريطانيا لم تمنح العرب استقلالاً..بل منحتهم درساً قاسياً في واقعية السياسة ونكث الوعود..من يقرأ التاريخ جيداً،..لا تخدعه التكتيكات المعاصرة..
في ذكرى الثامن من مايو ندرك أن خرائط القوى لا ترسمها الصدف بل ترسمها التحالفات الذكية والقدرة على اقتناص اللحظة التاريخية التاريخ يعلمنا أن السيادة الحقيقية تبدأ من الاستقلال بالقرار وأن القوة ليست في وفرة الموارد فحسب بل في حكمة إدارتها
@mustafa_kubisi الاتفاقيات الثنائية الناجحة هي التي تكتب بحبر المصالح وتدار بعقلية القياصرة.. لفتة ذكية لتعزيز اقتصاد الدول في ظل التقلبات العالمية الحالية..
سُئل تشرشل ذات مرة عن سر نجاحه السياسي..فقال القدرة على الانتقال من فشل إلى آخر دون فقدان الحماس..في السياسة كما في التاريخ..الثبات على المبدأ أهم بكثير من سرعة الوصول..
في مذكرات نابليون كان يصف خصمه القيصر ألكسندر بأنه بيزنطي ماكر..لأنه كان يتقن فن الغياب والانتظار حتى ينهك خصومه..التاريخ يُعلمنا أن الصبر ليس ضعفاً بل هو استراتيجية قياصرة ..
في ١٧ تموز فتح (النايف والداوود) الأبواب لكنهم لم يجدوا مكاناً على مائدة القرار ..الدرس من يملك (المفتاح) ليس بالضرورة صاحب الدار والمناصب التي تنال بالصدفة تتبخر سريعاً..وحدها الجذور الضاربة في الأرض (الأصل) هي التي لا تقبل القسمة على اثنين..
يُروى في أخبار الملوك أن أحدهم سأل حكيماً ما الذي يثبت أركان مجدي؟ فأجابه أن لا يغرك ضجيج من طمع في رفدك بل تلمس الرضا في عيون من لا تزيدهم ولايتك جاهاً.التاريخ يعلمنا أن المناصب مكاتب مستأجرة .أما الأصالةُ فإرث لا يباع ولا يُشترى..
@mustafa_kubisi يقولون ان الحقيقة هي الضحية الأولى في الحروب لكنهم ينسون ان الزيف هو المداد الذي يكتب به تاريخ المنتصرين..الصحافة الحقيقية ليست مجرد ناقل للحدث بل هي الوثيقة التي ترفض التحول إلى سلاح لأن المعارك تنتهي لكن الكلمة الصادقة هي التي تمنع التاريخ من أن يزور
يوم حرية صحافة مبارك للجميع
تاريخياً رأى الملك فيصل الأول العرش وسيلة لجمع الشتات لا غاية للتسلط..وفي رسالته (1932) أكد العراق لا تروضة إلا الحكمة والموازنة عظمته لم تبن بالوعود بل برجال عجنوا السياسة بالأصالة وأدركوا أن قيادة هذا الشعب تتطلب هيبة تليق بتاريخه..
في تاريخ التحولات السياسية لم تكن الهزائم العسكرية وحدها من أسقط الإمبراطوريات بل كان جمود الفكر أمام رياح التغيير حين توقف الباب العالي عن قراءة لغة العصر تحولت القصور إلى متاحف للذكريات..
التاريخ ينحاز دائماً لمن يملك شجاعة النقد لا لمن يكتفي بترديد أصداء الماضي..
من ساحة (هيوماركت)في شيكاغو 1886 إلى اليوم..يعلمنا التاريخ أن الحقوق لم تكن يوماً هبةً من السلطه.بل كانت ثمناً لنضال الشغيلة وصمودهم..الأول من أيار هو تذكير بأن إرادة الشعوب هي المحرك الحقيقي للتغيير وأن صخب البيانات يزول.ويبقى أثر العمل المخلص شاهداً على حضارة الأمم
#عيد_العمال