كان المواطنون في مدينة ابها ومنطقة #عسير عموماً يتمنون ويتوقعون أن تقوم #أمانة_منطقة_عسير بصرف وإنفاق هذه المئات من الملايين على مشاريع توسيع الطرق والشوارع وفك اختناق حزام مدينة ابها وتوسعته او إنشاء حزام جديد ، وكذلك العنايه ��الحدائق وإنشاء حدائق جديده بعيده عن الشوارع وخطر الشوارع وحوادث السيارات وإزعاج السيارات وروائح العوادم بدلاً من تحويل الشوارع إلى حدائق للتنزه وجلب المواطنين وعوائلهم واطفالهم للتنزه والجلوس على الأرصفه وما يشكله ذلك من أضرار وخطوره بالغه على الأطفال والعوائل الذين يرتادون ارصفة الشوارع وجنبات الطرق ويعرضون انفسهم واطفالهم لحوادث السيارات المتهوره والتلوث السمعي والبصري ، ولكن الجميع في مدينة ابها فُوجئوا بأن الأمانه صرفت هذه الملايين على مشروع توسيع الأرصفه على حساب عرض الشوارع الضيقه أصلاً ، وخصصت هذه الأرصفه لجلسات وكراسي وأماكن تنزه وجلوس للعو��ئل والأطفال على بعد متر او مترين من حافة الطريق وحركة السيارات مما يشكل خطراً حقيقياً على ارواح المواطنين وسلامة المتنزهين إضافة الى عدم صلاحية جنبات الطرق وارصفتها للتنزه لخطورتها ولصعوبة واستحالة تحويل ارصفة الطرق الى حدائق للتنزه للأسباب المذكوره اعلاه ، كما أن هذه الفكره الغريبه لا توجد في اي مدينه في العالم ، ولا يقرها أحد ، وإذا كان الأمر يتعلق (بالأنسنه) والشكليات والأفكار الورديه والتقليد الأعمى فمن الأولى والأهم النظر الى المشروع من ناحيه إنسانيه لحماية المواطنين وعوائلهم وأطفالهم المنتشرين على حافة الطريق حمايتهم من خطورة جلوسهم وتواجدهم على الأرصفه قريباً من مخاطر السيارات وحوادثها المتوقعه في مثل هذه الأماكن البالغة الخطوره .!
لقد عانينا في مدينة ابها منذ خمسين عاماً من الأخطاء المركبه والأخطاء المتكرره ، حيث يجتهد مسؤول ويرتجل مشروع بنظره مستقبليه قاصره ، ويرتكب بعض الأخطاء ، ثم يأتي مسؤول آخر بعده ليصحح الأخطاء السابقه ويرتجل تعديلات أخرى ، وهكذا منذ ستين عاماً للأسف ، ولازالت الشفافيه غائبه مع سيطرة الفكر الإنفرادي وغياب عملية الإستشارة وأخذ رأي العموم (public hearings) كما هو معمو�� به في الإداره الحديثه والمؤسسات المتحضره خاصة وان المملكه اصبحت في مقدمة دول العالم المتحضر في جميع المجالات والميادين.!⭕️
✍️كان المفروض إزدواجية طريق السوده منذ اربعين عاماً!
✍️وكان المفروض إنشاء كوبري على دوار القصبه منذ اربعين عاماً!
✍️وكان المفروض إزدواجيه طريق بني مازن (نهران) منذ ٤٠ عاماً !
✍️وكان المفروض ربط الحزام الدائري بحي النميص ( الربوه حاليا) ما بين سوق العثيم على الحزام وصالة ليالي ابها في النميص منذ ٤٠ عاماً !
✍️وكان المفروض ازدواجية طريق الحبله بين الواديين ومنتزه الحبله منذ ٤٠ عاماً ، مع ضرورة إكمال مشروع طريق الحبله الشرقي ما بين بلدية أحد رفيده ومنتزه الحبله من الشرق والمتعثر منذ سنوات والذي لم يتبقى على وصوله للحبله سوى ٤ كم تقريباً.!
✍️وكان المفروض إطلاع المواطنين واعتماد الشفافيه في موضوع إزالة (الطائره) في قمة أم الركب وموضوع إزالة فندق قصر الإنتركونتننتال ، وهو المشروع الأروع والأجمل والأكبر في المنطقه .!
#موسى_القحطاني - ابها
@Abeeralali@Abu_Majid70 التحولات الثقافية سواء سلبية او إيجا��ية
تعكس قدرة المجتمع السعودي على التكيف مع التغيرات، مع الحفاظ على خصوصيته وهويته الثقافية المتميزة عن غيرها
الثقافة في السعودية أصبحت مجالًا يجمع بين الماضي والحاضر، وينظر للمستقبل
فيه أماكن تبهرك من أول نظرة وفيه أماكن تكبر بقلبك شوي شوي وأبها من النوع الثاني🤍
تبدأ الحكاية بأجواء باردة وضباب.. وبعدها تكتشف إن الجمال مو بس بالطبيعة حتى الناس والثقافة والفنون وكل التفاصيل اللي تخلي الرحلة تستحق التجربة
#الوجهة_عسير
تشهد مدينة أبها زحاماً كبيراً يزداد بشكل ملحوظ خلال فصل الصيف..وخاصةً في (حزام ابها)..‼️
هذا الإزدحام ناتج عن:
١- زيادة حجم حركة المرور عن الطاقة الاستيعابية للطرق
٢- عدم وجود نقل(متكامل) للمدينة ..
٣- صعوبة التضاريس التي تحد من توسعة الطرق لزيادة طاقتها الاستيعابية
٤- كون أبها مدينة سياحية ذات أجواء صيفيّة خلابة وخاصة منتزه(السودة)
الحلول المقترحة:
الحل المستدام:
تنفيذ حزام ثاني لمدينة أبها.. وهذا يحتاج لوقت طويل نظراً لصعوبة التضاريس خاصة من الناحية الغربية.وتنفيذ مترو ووسائل نقل وحافلات وجسور مشاة
الحل المؤقت:
حيث أن طول الحزام بكامله حوالي 12.5 كم فإن الرحلة عبره لمن يسير بسرعة ٦٠كم/ سا لن تستغرق أكثر من ١٠ دقائق لدورة كاملة حول أبها ولكن الوقت المستغرق في ذروة الزحام يستغرق نصف ساعة وأحيانا ساعة كاملة ‼️
ومن هنا فالحل (المقترح دراسته) يتضمن مايلي:
١- إزالة الجزيرة الوسطية للحزام حيث تقلل الطاقة الإستيعابية بشكل كبير قد يصل ٣٠٪.
٢-تحويل الحركة لإتجاه واحد عكس (مع عقارب الساعه) حيث يتوافق مع الخروج من الكتلة العمرانية والرجوع لنفس النقطة خلال ١٠ دقائق.
٣- تعديل الحركة في الشوارع الرئيسية لتكون بنفس الإتجاه (عند نقاط الإلتقاء مع الحزام).
٤- هذا يتطلب ضبطاً مرورياً لضبط المخالفات وأهمها (حركات ا��إلتفاف من اليمين لليسار ) بكاميرات المراقبة
هذا الحل سيزيد من (سرعة التفريغ) للحركة وبالتالي تقليل الإزدحام بشكل كبير ويتطلب تعديلاً هندسياً لنقاط الإلتقاء وسيزيد من الجاذبية الإستثمارية ومن الإقبال على الإصطياف وزيادة الإستثمارات السياحية
مؤثر جدا كيف تأثر كريستيانو رونالدو بثقافة المسلمين منذ قدومه إلى السعودية !
والأكثر تأثيرا كيف ردد كلمة ( بسم الله ) في لحظة التركيز لتسجيل الهدف !
#كأس_العالم2026
لاتندم على مافات
��علم منه
وتذكر المفرح منه والمضحك فقط
ولا تخسر حاضرك ولحظتك
الان
استمتع بما تملك
واعمل بهدوء
ولاتكلف نفسك ما لاطاقة لها به
وفكر فقط
في مستقبلك الحقيقي
وهو الصلاة القادمة فقط
لاتفكر في غيرها
أتقن صلاتك
وانو عملك ووقتك كله عبادة
👍👍👍👍👍
انشغل بالمطلوب العبادة
يأتيك المضمون ( الرزق )
واقبل برزقك واستمتع به
وبارك وافرح لمن رزقه الله اكثر منك
وساعد من رزقه اقل منك
يسخر لك الله الدنيا ومن فيها
وبس
مشاعرنا وأحاسيسنا طارئة ومؤقتة
فإياك أن تبني عليها قرارات حاسمة وقاطعة فتندم كثيراً
وبالأخص في علاقتك بالناس ومواصلتهم أو قطيعتهم
فالشيطان يُهوِّن الخصومة ويُزيِّن اختراع المبررات لها
لكن القلب من طبعه التقلب، فإذا سخطت اليوم فغداً ترضى، وإذا أساء صاحبك فبعدها يُحسن ..
والأيام لا تثبت على حال واحد، والحياة سريعة التغير والتحول ..
فكن عاقلاً وسر في أمورك بالتبصر والتأني، ولا تَبْنِ قلاعك على رمال متحركة
وقد قيل: لا تَعِد وأنت مسرور، ولا تتوعد وأنت غاضب ..
وانت��ر هدوء النفس وزوال الغشاوة حتى تنجلي الأمور وتصح الأفعال، والنصرُ صبرُ ساعة !
{وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا}.
باب ماجاء في "التكليفات" و "الاستقطابات"..
لفتني اليوم خبر بعنوان: "تكليفات جديدة لرؤساء #البلديات لتعزيز كفاءة العمل البلدي"، وجاء في لُبّ الخبر؛ أن: "القرار الإداري تضمن عددًا من التكليفات والتغييرات القيادية في إطار تعزيز الأداء المؤسسي ورفع كفاءة العمل بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين".
وتعليقي هنا لا يصب في ذات القرار فحسب، بل إن لدي مأخذ على كثيرٍ من القرارات من هذا النوع.
وحتى أكون دقيقاً؛ فإنني سأتحدث في ثلاثة جوانب وسأبدأ بأقلها ضرراً:
وأولها: ماذا يستطيع قائد أن يصنع في 3 أشهر أو حتى 6 أشهر؛ عندما يتم تكليفه في هذه الفترة الوجيزة التي لاتمكنه من بناء خطة تشغيلية مؤقتة، ناهيك عن استيعاب حجم العمل؛ وفهمه؛ ودراسة الخطة الاستراتيجية وإعادة بنائها إذا احتاج الأمر، والمصيبة الكبرى إن كان هذا القائد أو المدير جاء من خارج المنظومة؛ ولم يسبق له العمل في منشآت العمل البلدي ومباشرة مهام الأعمال الخدمية عن قرب؛ إضافة - وهذا مهم - إلى عدم وجود الداعمين له داخل الأمانة؛ وحقاً فإن رؤساء البلديات الذين حققوا نجاحاً كبيراً في السابق كان لديهم من يقتنع بأدائهم داخل الأمانة ويدعم تميزهم.
والثاني: وهو أن الكثير من الإدارات الحكومية بالمنطقة - ولا أخص الأمانة بالذات - يستقطبون معظم القيادات ولا أقول الكفاءات من خارج المنطقة، في الوقت الذي تمتلئ المنطقة بالكفاءات المميزة؛ ومعظمهم غادرها إلى وزارات أو شركات كبرى يشار لها بالبنان في مناطق المملكة الأخرى، عدد كبير منهم انتقل إليها بعد أن ت��ك فرع للوزارة أو الأمانة أو الإمارة أو الهيئة أو المدينة الطبية أو الجامعة أو غيرها في المنطقة، ولن أدخل في تفاصيل الأسباب على تنوعها.
والثالث: وهو ماتشكو منه معظم إن لم يكن كل قطاعاتنا الحكومية، وهو عدم الحرص على بناء الصف الثاني من القيادات العليا والمتوسطة؛ وهذه كارثة تسببت في شكوى العديد من الوزراء ورؤساء الهيئات وأمراء المناطق والأمناء وغيرهم من القيادات العليا؛ عندما تسمع بأن أحدهم يشكو عدم وجود قيادات جيدة في قطاعه؛ وأنه يبحث عن قيادات بالاستقطاب من القطاع الخاص؛ وغالباً مايُصدم القادم من القطاع الخاص بإجراءات العمل الحكومي فلا يستطيع الظهور والإبداع؛ أو تُصدم الجهة المستفيدة بعدم فعالية هذا القائد، وأن ماتضمنه الـCV الخاص به على الورق لايتطابق مع الواقع المأمول.
وهنا تصاب الجهة بتكدس الموظفين إن كان تم استقطابه على وظيفة؛ أو تتورط في تخمة العقود باهضة القيمة إن كان جيء به على عقد من عقود التميز أو الاستقطاب باهضة الثمن؛ وهنا لابد من انتظار عام كامل لإنهاء عقده؛ والأغلب لاينهون عقود الأشخاص الذين استقطبوهم رغم سوئهم لأنه لايريد أن يعيب عليه أحدٌ سوء اختياره، هذا إذا لم يكن ذلك الشخص محسوباً على من أتى به ولابد من مجاملته ليبقى حجر عثرة في ��ريق النجاح لذلك القطاع؛ وشوكة في حلوق الموظفين الأكفاء تحت قيادته.
وباختصار شديد وبعيداً عن الخوض في التفاصيل.. في اعتقادي أننا في حاجة ماسّة إلى:
- تعميم أهمية بناء الصف الثاني من القيادات في جميع القطاعات، وأن يكونوا من الشباب، ويتم تمكينهم وإعطاؤهم الصلاحيات التي تخولهم لفهم العمل وممارسته بما يبني قدراتهم ليكونوا قادة جاهزين في قطاعاتهم، وإيقاف عمليات القمع الكثيرة بسبب حرب الكراسي.
- إعادة بناء طرق وسياسات وإجراءات اختيار القيادات، وأن تتضمن شروط الاختيار أن يكون لدى المرشح خبرات سابقة تتعلق بصفة العمل الذي سيرشح له.
- تقنين المبالغ الباهضة في ع��ود الاستقطاب؛ وأن تتماشى مع مدة الاستفادة من العقد ومنجزات المرشح؛ فمثلاً يبدأ العقد براتب معين للسنة الأولى - بعد إعادة دراسة العقود الحالية وتقنينها - يزيد بنسبة معينة للسنة الثانية لاتتجاوز 10٪، ومثلها في السنة الثالثة، ويمكن أن يمنح مكافأة واحده "مقطوعة" خلال 3 - 4 سنوات داخل فترة العقد اذا حقق الحد الأعلى من كفاءة الأداء للمهام المنوطة به.
تغريده:
لكل قائدٍ يخاف الله، ويسعى للنجاح.. اقرأ وكأنك المعني ولا تكابر.. فلن يضرك أن تقرأ وتستفيد وتُفيد.
بالأمس وصلتني رسالة هزّت قلبي.
رسالة من طالبة درستها قبل عامين، لم تبدأ بالشكوى، ولم تطلب الكثير، كل ما كتبته:
“دكتورة، ضاقت علي الدنيا، وأحتاج 125 ريال سلف، ووعد أرجعها.”
توقفت كثيراً عند هذه الكلمات.
ليس لأن المبلغ بسيط، بل لأن خلف هذا المبلغ قصة أكبر بكثير.
قصة خريجة جامعية اجتهدت وتعلمت وتخرجت، لكنها ما زالت تنتظر فرصة عمل. تعيش في قرية بعيدة، لا تملك وظيفة، ولا تملك حتى جهاز حاسب يساعدها على تطوير نفسها أو البحث عن فرصة أفضل. والدها من مستفيدي الضمان الاجتماعي، ووالدتها لا تملك دخلاً.
أغلقت الهاتف تلك الليلة وأنا أفكر:
كم شاباً وشابة في قرانا ومحافظاتنا يحملون الأحلام نفسها؟
كم موهبة تنتظر من يمد لها يد الفرصة لا يد المساعدة؟
وكم من الأسر يمكن أن تتغير حياتها لو وجدنا حلولاً مستدامة بدلاً من الحلول المؤقتة؟
من هنا ولدت فكرة “القرية الذكية المنتجة”.
فكرة لا تبحث عن إعانة لشهر أو سنة، بل عن صناعة مستقبل. فكرة تمنح أبناء وبنات القرى التدريب والعمل والإنتاج والاعتماد على الذات، وتحول الطاقات المعطلة إلى قصص نجاح ترفع أصحابها وتخدم وطنها.
أحلم بأن يأتي اليوم الذي لا يضطر فيه شاب أو فتاة جامعية إلى طلب مبلغ بسيط لتجاوز ظروف الحياة، بل يكون لديه مصدر دخل وفرصة كريمة ومستقبل يصنعه بيده.
وأدعو كل مسؤول، وكل جهة تنموية، وكل رجل وسيدة أعمال، وكل من يؤمن بقيمة الإنسان، إلى التكاتف لدعم هذه المبادرة الوطنية والإنسانية.
فربما يكون ما نقدمه ال��وم فرصةً لشاب أو فتاة، لكنه في الحقيقة استثمار في وطن بأكمله.
لأن أعظم المشاريع ليست تلك التي تبني المباني فقط، بل تلك التي تبني الإنسان.
#القرية_الذكية_المنتجة
#تمكين_أبناء_القرى
#التنمية_المستدامة
#رؤية_السعودية_2030
#الدكتوره_عبير_الالمعي
#المسئولية_الاجتماعيه
تصبح الأشياء أكثر بهجة حين نُغيّر زاوية النظر إليها، فليست كل الحقائق تُرى من منظ��رٍ واحد.
انظر من جميع الزوايا، فربما وجدت في الأمر الذي أثقلك جانبًا جميلًا لم تنتبه له من قبل، فالنظرة المختلفة قد تُغيّر الشعور كله.