ها هم عشّاق فاطمة..
ها هم أهل البصائر..
ها هم أولو البأس..
وها هو عليٌّ منهم، صدح بصوت اليقين يوم اشتدّ البلاء، فكان ثابتَ القلب، حاضرَ البصيرة، ينتظر وعد الله على أحرّ من الجمر. مضى شهيداً كما تمنّى، فواسى سيد الشهداء أبا عبد الله الحسين، وح��ّ رحاله في جوار الكرام.
نغبطه على ما نال، ونشكر الله أن أكرمنا بوجوده بيننا زمناً؛ فقد ترك في الأرواح أثراً من إخلاصه، وفي القلوب قبساً من نوره، وفي الدرب شاهداً أن رجال العهد إذا صدقوا مضوا إلى الله راضين مرضيّين. رحم الله علياً، وجزاه عن دينه وأمّته خير الجزاء.
الشهيد العزيز علي أحمد سلامي.