اسمها كان هند رجب — تبلغ من العمر 5 سنوات فقط.
حُب��ت في سيارة لمدة 48 ساعة، محاطة بدبابات إسرائيلية، وهي تتوسل المساعدة.
أعدموها بـ 355 رصاصة.
لا تسامح أبداً. لا تنسَ أبداً.
هيقعدوا في كل الأفلام والمسلسلات يرسّخوا في دماغك إن الشيخ دايمًا إرهابي والسرسجي هو ده القدوة
لحدّ ما ييجي فيديو 10 ثواني من غير تمثيل ولا مونتاچ يضرب كل أجنداتهم بالجزمة
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إل�� بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكو��وا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
ملك الأردن عبدالله الثاني او ملك البندورة له دور خطير في الاحداث الحالية ،ولكن لا يوجد احد منتبه لما يحدث بتفاصيل ��ين السطور
هل تريد أن تفهم الامر "سواء سابقاً او حالياً"
اليكم كافة التفاصيل، والقصة من بدايتها....🧵
وبذلك يكون قد حلب ترامب تريليونات من دول الخليج
-----
انعم الله على العرب بكل أسباب النصر لم يبخل عليهم بشيء؛ أعطاهم الأرض الواسعة، والموقع الجغرافي الفريد، والثروات المدفونة تحت التراب: بترول، غاز، معادن نفيسة...
كنوز لا تنضب.
جعلهم من أغنى شعوب الأرض، لا بالاجتهاد، بل بالمنح الإلهية التي لو استُغلت كما يجب، لاهتز العالم لهم هيبة واحتراماً.
لكن... ماذا فعل حكام العرب بكل هذا؟
هل وحدوا صفوفهم؟ هل نصَروا المظلوم منهم؟ هل أطعموا جائعهم؟ هل بنوا كياناً إسلامياً واح��اً، يحميهم من الطامعين، ويضعهم في مصاف الأمم القوية ذات السيادة؟
لا... لم يفعلوا شيئاً من هذا.
بل جلبوا الغرب بجيوشه إلى أراضيهم، ليحمي عروشهم. منحوا الثروات مجاناً، لا ليستثمروها، بل ليستخدمها الغربيون في قمع المسلمين، في كل مكان، وبكل وسيلة ممكنة.
هكذا تعاملوا مع عطاء الله.
هكذا أداروا الوديعة.
فتخيّل الآن، حسابهم أمام الله...
تخيّل السؤال، وتخيّل الجواب.
و رحمة أبويا عمري ما هاحبه برضه مهما عمل و لا أدعمه و لو بدعم بدعم البلد نفسه مش الشخص اللي قتل و سجن و دمر ف البلد علشان يحقق أحلامه الشخصية و أت��نى تبطلوا خيابة و تفتكروا كل المعتقلين ف زنازينه من الشباب للي بيقضى اواخر عمره فيها !!
مفيش خيانه و كل الأخبار من الدخل الصهيوني ان نتنياهو غاضب و تم سحب الوحده من القتال و ستتعرض للمحاكمه العسكريه ، بس الجنود واضحين ان الموضوع صدفه بحته و قال كده حقيقي و علشان كده قطعوا صباعه للتأكد من الطب الشرعي ، بس نتنياهو غاضب و حتي في خطابه كان واضح و ده لسبب بسيط مكنش عايز انه يبان عند استشهاده و لقاء ربه بثوب المقاتل ، و ده أكيد هو كان عايز يسحب الجثه لمكان آخر مثلا داخل نفق أو قصر فارهه ذي ما كان دايما ��يقول و كان ممكن يطلعوا حتي انه كان بملابس النساء ، يمكرون و الله خير الماكرين و صبحا الله لما ربنا ينصر عبّده ، شوف حتي لقوا معاه ايه ادعيه و اذكار و لا لقوا صناديق فلوس و مجوهرات ذي ما كانوا بيقولوا أو أي شي ، البطل هيفضل في نفسنا كفا و وفاء و هو في استراحه محارب يستحقها و يكفيه رضا ربه عليه و قبول دعاء انه يموت مقبل و ليس مدبر و لا يموت علي الفراش بجلطه أو سكته قلبيه ، اللهم ارحمه و تقبله
ان العين لتدمع و ان القلب ليحزن و انا على فراقك لمحزونون و لا نقول الا ما يرضي ربنا انا لله و انا اليه راجعون.
هذه الصورة سيندم الاحتلال على نشرها.
هذه الصورة ستبقى إيقونة خالدة في قلوب الأحرار والأجيال القادمة.
إعتقد أنها ستكون صورة نصر له ولجيشه لكنها صورة نصر لصاحب الصورة.
وهذه حقيقة للتاريخ.
عمر المختار قبل استشهاده قال عبارة خالدة :
نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت ، سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والأجيال التي تليني
"أما أنا فإن حياتي ستكون أطول من حياة شنيقي"
الاحتلال بنشره للحظات الأخيرة في حياة يحيى السنوار قد جعل حياته أطول من حياة قاتليه
#يحيى_السنوار
لو وجدت المقاومة جثمانه وقالت إنه استشهد في اشتباك، لربما شكك الكثيرون في الأمر، وربما ادعى العدو أنه قتل في "نفق". ولكن الله أراد أن تُنشر صور استشهاده على يد أعدائه، ليرفع مقامه، ويبرئه من شبهة الاختباء بين شعبه.
نم بسلام يا أبا إبراهيم... #يحيى_السنوار
كل رفاقه استشهدوا.. مغطى بالتراب ومجهد كالأسد في آخر سنين عمره ولكن مازالت نظراته مُرعبة كما عرفناه وسمعناه.
يده اليُمنى مصابة لا يقوى على حراكها، تستطيع أن ترى في عينيه الكثير على الرغم من لثامه، عينيه تقول مَثل جده ابراهيم عليه السلام "من دونه فكيدوني جميعًا ثم لا تنظرون"
يُلقي قطعة خشبية على المُسيرة وهو يعلم أن لن يصيبها من شدة التعب والإصابة ويعلم أنه أقرب للشهادة من أي وقت مضى ولكن هيهات منه الذل والإستسلام.
كم من مقطع فيديو شاهدناه للمقاومة تثخن في أعداء الله كان منها سيدي المجاهد يحيي.
هو يحيي.. وسيحيَ وستبقى سيرته كأعظم قائد عسكري مسلم عرفته الأمة الإسلامية منذ قرون.