ما أقسى أن يُقتل الصحفي صالح جعفراوي لا برصاص الصهاينة، بل بيدٍ من بني جلدته!
فالخطر الأكبر على الحق ليس من العدو البعيد، بل من القريب الذي باع ضميره.
رحم الله من صدع بالحق فدفع ثمنه
زعلت كتير على صالح الجعفراوي لانه انقتل على ايدين ولاد بلدنا لسا لو اليهود اغتالوه اهون على قلوبنا ، انجاس عملاء
تفوقتوا عن الاحتلال بتستاهلوا اشنع العذاب
إسرائيل - ومن خلفها المعسكر الغربي - لا تنظر إلى إيران وتركيا وباكستان إلا كأهداف آنية أو مؤجلة في مشروع تفكيك الهيمنة الإقليمية ، لكنها لا تطرق الأبواب مجتمعة، بل تستفرد بكل دولة على حدة، وفق خطة مدروسة ، وزمن متدرج لا يعجل ولا يتعثر ،
وهذه الدول - وإن بدت متباينة - تدرك أن الاستفراد بأيٍّ منها هو التمهيد لسقوط الباقين ، وأن المعركة مؤجلة في التوقيت، لا منفية في المصير.
وإذا كان بعض العرب قد وجدوا في تفوق إسرائيل العسكري موضع شماتة أو انتصاراً غير مباشر ، فعليهم أن يخففوا من هذا الوهم فإسرائيل ذاتها لديها نوايا تجاههم لكنهم لا يشكلون لها أولوية في الوقت الراهن ،
و ليس مطلوبًا منهم أن يصطفوا خلف إيران ، ولكن الواجب ألا يتحوّلوا إلى أدوات تابعة في هذا الصراع لا تملك رؤية مستقلة ولا مشروعاً ��اتياً تنتظر من يتفوق لتتكيّف معه، و تنهار معه لاحقًا .
إن الحرب التي تظنها لا تعنيك أو تفرحك نتائجها المؤقتة قد تأخذ أبعادًا أوسع تتجاوز فهمك القاصر وقد تضحكك اليوم بسوء تقديرك لكنها ستبكيك غداً حين تطرق بابك ولا تجد من يحترق قبلك .
الصهيوني قذر، لكنه أشرف وأنظف من "المتصهين"، لأن عنده قضية، لكن الغبي، اللي ماله بالعير ولا بالنفير..
ولا عارف ماهي قصة العصابات الصهيونية، وكيف استولت على فلسطين الحبيبة..
يعتقد أن التطبيع مع العصابة الصهيونية تحضر!!
لعنة الله عليك.