طالعت منشورات عدة، لمصريين يستغربون من أن #ابو_عبيدة وجه شكره، وأرسل رسائله، لأهل اليمن والعراق ولبنان والأردن، بينما لم يذكر #مصر أو شعب مصر في أي من خطاباته، ولو بكلمة
●وأنا صراحة استغرب من استغرابهم ...
بدلا من أن نوجه له الشكر، أنه أكرمنا، وتغاضى عنا؟!!
تخيل معي، أن يأت قاطع طريق يريد سرقتك وينوي قتلك، فيستل سكينه، ويتوجهه نحوك، فيتبرع أخوك بتكبيلك بالقيود، كي يُسهل على المجرم مهمته، في تقطيع جسدك
بالله عليك، أيهما سيكون غضبك عليه أشد
المجرم قاطع الطريق، أم أخوك الخائن المتآمر؟!
لقد كنت أدعو الله، طوال أيام الحرب،
بدعوتين اثنتين، لم أفتُر عنهما:
أن ينصر غزة، وأن يسامحنا أهلها
ووالله ما رأيت أعظم صبرا، من صبر أهل #غزة ، شهدوا الخذلان، والتواطؤ والتآمر من القريب قبل الغريب، ولم يرفعوا صوتهم مرة، بُجملة عتاب لدولة عربية
ولقد غضوا الطرف عن حكومتنا العملية الخائنة، وموقفها المُخزي المشين، حين شاركت في خنقهم وتجويعهم وساهمت في قتلهم، بتشديد الحصار عليهم
وتعاملوا معنا بكل نبل وأخلاق، على اعتبار أننا أموات، ولم نعد نملك من أمرنا شيئا
فشكرا أهل #غزة
وشكرا #ابو_عبيدة
"انظروا إلى سكان غزة كيف يتضرعون إلى خالقهم"
انقطعت الإتصالات
انقطع العود من أهل الأرض
لم يبقى إلا أنت ياالله
يا الله إنهم يستقوون بقوتهم، وإنا نستقوي بقوتك عليهم
#غزة_الآن#غزه_تنتصر
https://t.co/qykulJVhXu